سينما
بركة
على خلفية من موسيقى دِد كان دانس ومايكل ستيرنز، تمر أمامك مشاهد متقطعة وأخرى مسرّعة من فلم تتيه فيه لا تتابعه: كلنا نعبد السر ونعمل في عالم مليء بالأصوات، والألوان، والأشكال، والحركة.
بدأ المشروع من كتاب لمارك ماجدسون، الذي تعاون مع رون فيلكه في تصويره بكاميرا من مقاس 70 ملمترا في أربع وعشرين بلدا على القارات الست.
بينوكيو القرن الثالث والعشرين
أتابع الآن فلم سبيلبرج ذكاء صناعي. تنطق مونيكا بالكلمات التي تجعل روبوتا صُنع في صورة طفل يدعى ديفد يتعلق بها حبا، بدلا من ابنها مارتن الراقد في غيبوبة. لديفد قدرة لا نهائية على الحب، مما يجعل أمه بعد فترة تردد تقرر "أنه هدية"، إلا أنها لا تقدر على حبه بعد استيقاظ مارتن الحقيقي من سباته فجأة، خاصة بعد أن يتشاجر الأطفال كعادتهم، فتعود بديفد إلى المصنع حيث يتم تدميره--يضمن تصميم ديفد عدم إمكان عكس مشاعره بمجرد النطق بتتابع الكلمات التي تربطه بإنسان--ولكنها تعدل عن ذلك وتتركه وحيدا في الطريق. يقرر ديفد أن يصبح طفلا حقيقيا كي تحبه أمه، ويحاول العثور على الجنية الزرقاء التي ستجعله إنسانا. وفي أثناء هذا، يتمكن من الهرب من "سوق اللحم"، حيث يفد المؤمنون لمشاهدة عرض تدمر فيه الروبوتات لأنها تمثل الشر الجديد.
الفلم، وهو آخر أعمال ستانلي كوبرك، والذي أبقاه فكره إلى حين تطور التقنية الملائمة، تنويعة على قصة مغامرات بينوكيو لكارلو كولودي، والتي تنتمي هي أيضا في صورتها الأصلية إلى العالم العدمي الحديث. فلا أمل أن تصبح إنسانا إلا بعد أن تموت، عندما لا يكون لإنسانيتك أي معنى. بإمكان الزائر لموقع الفيلم في نهاية الرابط أعلاه أن يدردش مع روبوت في لعبة مبنية على اختبار تورنج، الذي يقوم فيه باكتشاف ما إذا كان بإمكان الآلات التفكير إن لم يستطع تحديد ما إذا كان الطرف الآخر في دردشة كهذه إنسانا أم آلة.










أحدث التعليقات
منذ 3 أيام 6 ساعات
منذ 3 أيام 7 ساعات
منذ أسبوع واحد يومين
منذ أسبوع واحد يومين
منذ أسبوع واحد يومين
منذ أسبوع واحد يومين
منذ أسبوع واحد 4 أيام
منذ أسبوع واحد 4 أيام
منذ أسبوع واحد 4 أيام
منذ أسبوع واحد 5 أيام