ديانات
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
استتيب سيد القمني، وتاب، ولم يعلن أحدهم ما يرى الله في توبته.
يُكَفَّرُ الناس عادة لإنكارهم "المعلوم من الدين بالضرورة". حاولت في عدة رسائل بريدية أن أخرج من دار الإفتاء المصرية بحصر ذلك المعلوم من الدين بالضرورة، والذي يخرج منكرها، في نظر دار الفتيا، عن الإسلام.
بدأنا من أن "العلوم ن [يقصد المعلوم من الدين] بالضرورة هي [يقصد هو] أركان الإسلام الموضحة والمبينة، هي ما يعذر الإنسان [يقصد "ما لا يعذر المسلم"] فيه بجهله كفرضية الصلاة وحرمة الزنا."
أجبت أن "شكرا لكم على الرد. هل لكم أن تحددوا بالضبط ما هو المعلوم من الدين بالضرورة، بدلا من إعطاء أمثلة؟ لحرصي الزائد أطمع في قائمة بكل المعلوم من الدين بالضرورة، وكل ما عدا ذلك يصبح من غير المعلوم بالضرورة. شكر جزيلا"
فما كان بي إلا أن أجبت أن "الحصر متعذر في هذا المقام ولكن يمكنك ابداء ما يستشكل عليك هو من المعلوم من الدين بالضرورة"، أي أن السؤال متعذر الإجابة عنه سردا في قائمة، للتناقض.
حاولت أن "ما يستشكل علي هو حصر المعلوم من الدين بالضرورة. ذكرتم فرضية الصلاة وحرمة الزنا. هل هناك المزيد؟ أم أن هذا هو كل المعلوم بالدين من الضرورة؟ ..."
وصلني الرد: "المعلوم من الدين بالضرورة كل ما فرض وأوضحه النبي صلى الله عليه وسلم معلوم من الدين بالضرورة".









أحدث التعليقات
منذ 3 أيام 17 ساعة
منذ 6 أيام 17 ساعة
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يومين
منذ أسبوع واحد يومين
منذ أسبوع واحد 3 أيام
منذ أسبوع واحد 5 أيام
منذ أسبوعين يوم واحد
منذ أسبوعين 4 أيام