حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

"نحتاج وقتا طويلا لننطق أي شيء بالإنتية القديمة، لذا فنحن لا نقول ما لا يستحق وقته"

تونس

"قبيلة غربية"

أثناء اكتشافي لآخرين يحملون اسم غربية من غزة، ومن الخليل والقدس، وحكايات عن أولياء مغاربة وجدود لنا من إشبيلية، لفت محمد انتباهي وانتباه أخي إلى مدونة سامي بن غربية. كتبت لسامي من فوري، ووصلني الرد:
أنا يا أخي كما تعلم تونسي من مدينة بنزرت الواقعة في أقصى الشمال التونسي، مدينة بحرية جميلة جدا. تعتبر عائلة بن غربية أو بالغربية من أعرق العائلات في مدينة بنزرت و بالتحديد من حي القصيبة ، بكسر الصاد. و هو الحي الشهير الذي يحيط بالميناء القديم لمدينة بنزرت. أنا الآن لاجئ سياسي بهولندا بعد أن فررت من تونس سنة 1998. أنشط مند 5 أعوام على الأنترنت و أدير مع ثلة من أصدقائي موقعين تونسيين معارضين للنظام التونسي.
يزي: مظاهرة إلكترونيةيزي: مظاهرة إلكترونية الموقعان هما نواة، ويزي (كفاية باللهجة التونسية). يزي هي مظاهرة إلكترونية تنادي "بن علي فُك!"؛ أطلقت مع القمة العالمية لمجتمع المعلومات في أكتوبر الماضي، ومنعت في تونس بعد إطلاقها بثماني عشرة ساعة، وهو طبقا لسامي، رقم قياسي جاءت معه تغطية إعلامية واسعة. يشرف سامي أيضا على مدونة الجمعية التونسية للنهوض والدفاع عن فضاء شبكة المعلومات.
لعلك لن تجد الرابط إلى مدونتي على تجمع المدونات التونسية :-) فأنا من المغضوب عليهم. تجمع المدونات التونسية رفض إدراج المدونات المعارضة لبن علي كمدونتي و مدونة القاضي مختار اليحياوي. لقد كتبت مؤخرا نصا نقدت فيه توجههم هذا و سأكتب في المستقبل القريب نصا آخر أطلب فيه اللجوء السياسي لمدونتي داخل تجمع المدونات العربية الأخرى.
سامي بن غربيةسامي بن غربية أخطأت سامية مرة في كتابة اسمي، فإذا بها تتلقى ردا من رالف غربية، بدلا مني.

تقرير هيومان رايتس ووتش عن الرقابة على إنترنت

في الوقت الذي تعلن فيه دويتشه فيلله ومراسلون بلا حدود مبكرا عن نتيجة فئة حرية التعبير في مسابقة فضلى المدونات ليفوز بجائزتها منال وعلاء، احتجاجا على إغلاق الصين لمدونة أخرى نافست في ذات الفئة، تصلني رسالة من إليجاه زروان ممثل هيومان رايتس ووتش في مصر عن تقرير منظمته الذي أعلنه في القمة العالمية لمجتمع المعلومات في تونس أول أمس عن الرقابة عالخط في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. التقرير، والذي يذكر من المدونين المصريين بهية ويقتبس من مقابلة مع علاء الصيف الماضي، يعرض فيما يعرض لحالات حدت فيها الحكومة المصرية من حريات مواطنيها على إنترنت، كمنع موقعي إخوانأونلاين (الذي يبدو أنها سمحت به مؤخرا) وصحيفة الشعب الصادرة عن حزب العمل. لم يستطع إليجاه تضمين التقريرحالة عبد الكريم الأخيرة في آخر لحظة. التقرير منع في تونس، أو على الأقل النسختين العربية والفرنسية من التصريح الصحافي الذي يعلن نشره. كما اعتدى الأمن التونسي على عدد من الصحافيين والمصورين. خطأ 404 من تونسخطأ 404 من تونس
Syndicate content