حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

"نحتاج وقتا طويلا لننطق أي شيء بالإنتية القديمة، لذا فنحن لا نقول ما لا يستحق وقته"

محمد من طق حنك

Digressing: to turn aside especially from the main subject of attention or course of argument.
...لكن دعونا لا نشرد هذه المرة. التدوينة ليست عن الموقع، بل عن صاحبه. محمد من الجيل الأول للمدونين الذين عرفتهم، وبدأت معهم: ألف، ورامي، وإيهاث، وعمر العربي، وابن عبد العزيز، ورحاب، وحمكشة، وأفريكانو، والست نعامة. هو أيضا أول من رتبت معه لقاء من المدونين الذين لم أعرفهم قبلا. أذكر ألف يغلق الباب بعد أن غادر محمد وصديقه، ويلتفت لي ليقول أنه لم يتوقع أن يكون أصغر منه سنا. ما يميز محمدا عن أي مدون آخر عرفته، وعن كثير ممن يكتبون ويتكلمون في ما يكتب ويتكلم، هو أنه يعيش في الشأن العام. بالنسبة لمحمد، الصحف هي فعلا أخبار الجيران، وضحايا الحوادث هم أفراد في العائلة، ومصيبة البعيد تمسنا كلنا: في مصر كثيرا، لكن أيضا في لبنان، والبحرين، والعراق، وسوريا، وغيرها من البلدان العربية. وبالرغم من أنني لم أزره في بيته، إلا أنني أتخيل أرشيفا هائلا من الصحف والقصاصات، والعديد من الروايات--لدى محمد أيضا بعض المشروعات للكتابة الأدبية لم يأت على ذكرها أمامي أبدا، إلا أنها تظهر في تدويناته عن موضوعات أخرى غير الشأن العام. محمد من القلائل جدا الذين يعنيني شخصيا أن لا تختفي كتاباته، فكثير مما دونته مرتبط بما كتب، ولن يكتمل المعنى إلا إن بقيت تدويناته: عند السيدة؛ وفي لاظأوغلي؛ وعن المدونين المعتقلين: مجتبى، وجرار، وعبد الكريم؛ ويوم الانتخابات الرئاسية؛ وعن طبقات المصريين؛ وطبعا عن كفاية والتغيير في العالم العربي؛ كما أنه ورامي قاما بعمل نفتقده كلنا اليوم في راء وميم، ودفعاني للكتابة بالتعليق على طروحاتهم. على عكس من يحلل الأشياء إلى مكوناتها، فهو من أقدر من رأيت على تركيب الأحداث كي يستخرج منها أنماطا ودلالات. سؤال لكم: كم مرة كرر محمد بصوت تهكمي على طريقة سعد باشا أنه "ما فيش فايدة"؟ وكم مرة أخرى لم تكن هناك جدوى بالفعل؟ قبل أن يرفعها، وضع محمد مدونته تحت رخصة العامة المبدعين، أي أنه سمح لأي شخص بإعادة نشر تدويناته بشرط أن يشير إلى المصدر، وأن لا يغير في المحتوى، وأن لا يجني ربحا من وراء ذلك. ليست لمحمد أي علاقة بأرشيف مدونته الذي جمعناه (إلى أكتوبر 2005، والبقية في الطريق) علاء ومصطفى وأنا من وب، فهو سيكتشف الأمر هنا ككل من يقرأ هذه التدوينة، ولن يستطيع، بعد أن منح الإذن، أن يؤثر على المحتوى أو أن يرفعه. هو واحد من الناس الذين لا تمانع أبدا أن تجالسهم في صمت. فليكن.

مع إن تدوينات

مع إن تدوينات محمد بالنسبة لي كانت طويلة جدًا وكنت باستغرب بيجيب كل الوقت ده منين وكمان القدرة على كتابة هذه المواضيع، وماكنتش باخلص كل التدوينات، أتركهم لوقت آخر. ولكن مع هذا كانت مدونة طق حنك من المدونات اللي باتصفحها كل صباح قبل البدء في العمل، وفعًلا أفتقد هذه الصفحة.
مع إنه برضو اتخض لمّا قابلني بس مش مشكلة.
تحياتي

لم أعرفه ابدا

لم أعرفه ابدا لكن موقعه هو ما دفعني للتدوين، لا أعلم إن كانا هذا بالأمر الحسن أم لا، لكني أكن له احتراما خاصا، ربما لهذا السبب لن أرفع عنوانه من على موقعي.. و لكنني سأغيرها إلى أرشيفكم بتاع عم علاء.

و يا حبذا لو

و يا حبذا لو أعاد محمد نشر المدونة و تركها في مكانها.
قيمة وب كلها في الروابط.

بداية شكرا على

بداية شكرا على التقديم يا عمرو.
طبعا مقدرش أتحكم بالأرشيف اللي تم اضافته على عكس رغبتي من خلال "ثغرة" قانونية.
بس افتكرت آل باتشينو
"just when i thought i was out, they pull me back in"
:)

يا حبيبي، زي ما

يا حبيبي، زي ما شلة نسور قالو:
"You can check out any time you want, but you can never leave"

أحب أن أسجل لك أنك قلت أنك تفكر في إعادة نشر الأرشيف قبل الحركة دي بأكثر من أربعة أيام.

و بعدين دي مش ثغرة قانونية، دا bypass :)

محمد طق حنك

محمد طق حنك أدخلني عالم التدوين
وخرج هو منه
شديد التحليل وقوي الرؤية ونشيط في ارض الواقع
متشكك من كل شئ ...يدرس الامر من كل وجه
لا يرضي بواقعه ولا بنفسه
يصاب بالاحباط في عالم محبط بلا شك
لكنه صاحب القرار
يوم دخل عالم التدوين ويوم توقف عن الكتابة
اتمني الا يتوقف عن العمل علي الارض

ان كل الذين يعملون لتحقيق نوع من العدالة الاجتماعية في هذه الارض لا يقومون فقط بتحقيق خدمة للانسانية بل هم يسيرون في طريق الله يصلحون ما افسده الناس ويجاهدون بكل ما يملكون لتحقيق الغاية التي من اجلها كان هناك مكان يسمي " الدنيا " ..بارك الله فيك يا محمد

عمرو، أحاول

عمرو، أحاول الدخول لموقع طق حنك منذ أيام وظننت أن به عطل مؤقت.. هل كتب محمد أي شيء قبل أن يقرر الرحيل.. ؟

ماذا حدث!!!

كنت خايف من

كنت خايف من حاجة زي كدة، بس انا ملاحظ إن محمد متواجد في مدونات كتير، يعني هو مجرد بيمر بحالة ملل كتابي، وسيعود - أكيد سيعود...

محمد جاي...

بصراحه أنا ما

بصراحه أنا ما قريتش لمحمد ةابل كده لكن سمعته سبآه و أنال بحسده على كده و نا ما اقدرش اقول ان نا من اللمدونين العتاوله او القدام لكن نا سايح غوايته السفربين المدونات

أرجو الأطلاع

أرجو الأطلاع على مدونتي