جماهير أمن الدولة وجماهير الأمن المركزي
أحاول أن أصور مناوشات الأمن مع علاء على ناصية وزارة العدل في ميدان لاظ أوغلي. المكان يزداد ازدحاما. ألوم نفسي على اهتزاز يداي، فأنا لا أجيد التصوير بتلك الكاميرات الخفيفة. يلتفت إلى رجل أطول مني وأعرض؛ شعره أبيض؛ ويرتدي بذلة صيفية لونها بني فاتح.
"انت دست على رجلي ليه!"
لم أكن رفعت قدمي. لكن المكان مزدحم، ولا بد أنه أخطأ. أجيب كطبيعتي لأنهي نقاشا مثل هذا: "لأ ماحصلش. وإن كان، فيا سيدي أنا آسف". يلتفت ثانية، ويبدأ في دفعي والشكوى من أنه "مواطن عاد"، وفجأة يمسك بي باقي المواطنين العاديين من حولي ويدفعونني غربا نحو مجلس الشعب، ويلكم أحدهم معدتي في الطريق.
تلاحظني منال. أسلم الكاميرا إليها. ألمح محمدا يلتقط الصور، وأكمل القهقهرة إلى أن يتركونني فأعود. يعودون هم أيضا عندما أبدأ في لفت الانتباه إلى أن أخي يدفع نحو الشرق. أثبت صياحي على أني "عاوز أمشي من الشارع ده"، أملا في أن يسمعني البعض. أنجح في لفت انتباه علاء ومحمد مرة أخرى، ونعود أربعتنا إلى الميدان.
أجلس في الحصار وسط الميدان أتلصص على من يقرأ صحيفة العربي بجانبي، وأفكر في إيجابيات اليوم: هذه أول مرة يبادئني فيها جنود الأمن المركزي بالابتسام. كانوا ينظرون إلى الأرض خجلا من لومي لهم على ضربهم أولاد بلدهم، ثم يرفعون نظرهم إلي عندما أخبرهم أنني لن أستطيع تخطيهم لأخاطب الناس في الشارع إلا إذا فتحوا لي: "واحنا مش ممكن نضربكم أبدا".
انتهى. وسط ميدان لاظ أوغلي، في مظاهرة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أدرك بعض المجندين المصريين أنهم أيضا بإمكانهم العصيان. يبقى أن يركز الناشطون على نوع العصيان الذي نريده: رفض التعاون بدلا من المواجهة.











العودة إلى
العودة إلى المربع رقم (1)
الطبيعى فى المظاهرات المصرية منذ أكثر من خمسين عاما هو تعامل الأمن معها بعنف، غير الطبيعى العكس
هذه المرة كان الضغط النفسى والعصبى على الباشوات أكثر مما يحتملوه فقد كانت المظاهرة فى عقر دارهم، ولذا عادوا للأساليب القديمة بعد غياب وسائل الاعلام للتنفيس عن أنفسهم قليلا. ومع ذلك تغير كل شىء، والمربع رقد (1) الذى عاد إليه الأمن معتبرا أنه سيمارس مهامه المعتادة فى ضرب المتظاهرين لن يكون هو نفس المربع بكل تأكيد
hey , ma3lesh ! no I don't
hey , ma3lesh ! no I don't think this is the best way we can do for Moustafa, I think if every body wasn't there for any reasons or ever was there , pay 20 EP Moustafa will got a new camera , this is the way we should support him through , I think, so he can open a new acount in a ny bank , publish the acount number, them we all have to send him , as well as it's the way should react concerning Alla's labtop which has been stolen in May 25 demo
what do you think guys ?hope to hear from you 3alababalah
The bastards stole my
The bastards stole my camera
Some plain clothes police (they had a walkie-talkie) stole my camera and four or three of them dragged me from my shirt violently in the streets. They did the same to my friends. We were no directly upseting them we were just taking photos of another
[...] بينما نمر
[...] بينما نمر بالناصية التي على الميدان، نظرنا لبعض و ابتسمنا. قال صاحب الأشجار مشيرا الناصية دي بتاعتي…الكردونات هي هي. و بمرورنا بضريح سعد نظرنا و ابتسمنا مجددا. [...]
علِّق