الشارع لنا
التفت إلى الجالسين في الصف من يميني لأجد بنت كفاية تبتسم لي. اسمها دنيا. سمعت عن الشارع لنا أثناء مظاهرة الشموع، وحضرت وحدها. ترتدي دنيا ذات الشيء: ثوب قماشي طويل يغطيها من رأسها لقدميها. هو حجاب وأكمام وفستان معا.
الشارع لنا كانت فرصتي الأولى لأرى أول خبرة ديمقراطية الدعوة فيها عامة. كان بإمكان أي شخص أن يطلب الكلمة. تحدثت المعتدى عليهن عن خبراتهن، وكذلك نساء أخريات من العريش، والمنصورة، ومن قرى في الغربية والبحيرة. قمة الحديث بالنسبة لي كانت قصة عن امرأة فلسطينية عانت وهي تسحب ابنها الصبي في شوارع القاهرة. الولد معتاد على قذف السيارات المصفحة بالحجارة.











واحنا لادنا
واحنا لادنا منظرهم قريب هيتعودوا هما كمان يحدفوا العربات المصفحة بالحجارة بس المرة دى مش هتبقا عربيات يهود ولا أمريكان دى هتبقى عربيات حبيب وباقى اللواءات .
هل تريد أن تصنع
هل تريد أن تصنع من دنيا أسطورة "بنت كفاية"؟
صناعة الأساطير والأبطال مغامرة شاقة على بنت في هذا السن. عمومًا إذا كان يدور ذلك ببالك بالفعل فأتمنى لها ولك التوفيق.
كلا يا ميلاد،
كلا يا ميلاد، لا أريد. البنت هي أكثر ما لفت انتباهي ما المظاهرة. تراها في الصورة ترسم.
علِّق