بنت كفاية
يؤذن للمغرب ونحن ثلاثة نعبر الحاجز إلى المظاهرة.
الوجوه عشرات منها أصبح مألوفا، والكثير منها ربطتها بأسماء عرفتها من قبل. أجلس على ركبتاي لأتحدث مع صبية في التاسعة أو العاشرة وجدت نفسها تبيع المناديل في مكان المظاهرة، وانتهت تحمل الشموع وملصقات كفاية، وتصغي في دهشة إلى جموع المغنين. أعطيتها شمعة من معي، فابتسمت. وبعد دقائق وجدتها وقد أغرتها إحداهن أن تبيعها الشمعة التي تبدو أنها تقاوم الرياح. تحمل شمعة أكبر غير مشتعلة. أجلس على ركبتاي ثانية لأشعل الشمعة. تنظر إلي الصبية وكأنني من غير البلد: "انتوا تعرفوا الكبريت؟" يا حلوة، كل الناس يعرفون الكبريت.
نخرج من المظاهرة مع أذان العشاء.










كل الناس تعرف
كل الناس تعرف الكبريت فعلا، لكن قليل منهم من يجيد إشعال الحرائق، كانت ليلة رائعة
سمعت في راديو
سمعت في راديو الغد أنّ بعض العساكر كانوا يساعدون من انطفأت شموعهم ويعيرونهم الكبريت. هل هذا صحيح أم حركات؟
كويس ان سيناريو
كويس ان سيناريو فيلم "البريء" لم يتكرر يومها!
وعلى رأي اللي قال (ضاربا بكف يده على الحائط بقوة): يا ريتني كنت معاكم .. يا ريتني كنت معاكم!
علِّق