حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

"نحتاج وقتا طويلا لننطق أي شيء بالإنتية القديمة، لذا فنحن لا نقول ما لا يستحق وقته"

آخر أيام أحمد باشا الجزار

منذ مائتي سنة ميلادية هذا الأسبوع، دون الفقير عبد الرحمن الجبرتي بن حسن الجبرتي الحنفي غفر الله له ولوالديه، وأحسن إليهما وإليه من أحداث شهر صفر الخير سنة 1220:
فلما أصبح يوم الأحد ثاني عشره، ركب المشايخ إلى بيت القاضي واجتمع به الكثير من المتعممين والعامة والأطفال، حتى امتلأ الحوش والمقعد بالناس، وصرخوا بقولهم "شرع الله بيننا وبين هذا الباشا الظالم"، ومن الأولاد من يقول "يا لطيف"، ومنهم من يقول "يا رب يا مجتلي أهلك العثملي"، ومنهم من يقول "حسبنا الله ونعم الوكيل"، وغير ذلك. وطلبوا من القاضي أن يرسل بإحضار المتكلمين في الدولة لمجلس الشرع، فأرسل إلى سعيد أغا الوكيل، وبشير أغا الذي حضر قبل تاريخه، وعثمان أغا قبي كتخدا، والدفتردار، والشمعدانجي. فحضر الجميع، واتفقوا على كتابة عرضحال بالمطلوبات، ففعلوا ذلك، وذكروا فيه تعدي طوائف العسكر والإيذاء منهم للناس، وإخراجهم من مساكنهم والمظالم والفرد، وقيض مال الميري المعجل، وحق طرق المباشرين، ومصادرة الناس بالدعاوى الكاذبة، وغير ذلك. وأخدوه معهم ووعدوه برد جواب في ثاني يوم. وفي تلك الليلة، أرسل الباشا مراسلة إلى القاضي يرقق فيها الجواب، ويظهر الامتثال، ويطلب حضوره إليه من الغد مع العلماء ليعمل معهم مشورة. فلما وصلته التذكرة حضر بها إلى السيد عمر أفندي، واستشاروا في الذهاب، ثم اتفقوا على عدم التوجه إليه، وغلب ظنهم أنها منه خديعة، وفي عزمه شيء آخر، لأنه حضر بعد ذلك من أخبرهم أنه كان أعد أشخاصا لاغتيالهم في الطريق، وينسب ذلك الفعل لأوباش العسكر أن لو عوتب بعد ذلك. فلما أصبحوا يوم الإثنين، اجتمعوا ببيت القاضي، وكذلك اجتمع الكثير من العامة، فمنعوهم من الدخول إلى بيت القاضي، وقفلوا بابيه، وحضر إليهم أيضا سعيد أغا والجماعة، وركب الجميع، وذهبوا إلى محمد علي، وقالوا له، "إنا لا نريد هذا الباشا حاكما علينا، ولا بد من عزله من الولاية". فقال، "ومن تريدونه واليا". قالوا له، "لا نرضى إلا بك، وتكون واليا علينا بشروطنا، لما نتوسمه فيك من العدالة والخير". فامتنع أولا، ثم رضى. وأحضروا له كركا وعليه قفطان، وقام إليه السيد عمر والشيخ الشرقاوي فألبساه له، وذلك وقت العصر، ونادوا بذلك في تلك الليلة في المدينة، وأرسلوا إلى أحمد باشا الجزار الخبر بذلك، فقال: "إني مولى من طرف السلطان، فلا أعزل بأمر الفلاحين، ولا أنزل من القلعة إلا بأمر من السلطنة". وأصبح الناس وتجمعوا أيضا، فركب المشايخ ومعهم الجم الغفير من العامة، وبأيديهم الأسلحة والعصي، وذهبوا إلى بركة الأزبكية حتى ملئوها. وأرسل الباشا إلى مصر العتيقة، فحمل جمالا من البقسماط والذخيرة والجبخانة، وأخذ غلالا من عرصة الرميلة، وطلع عمر بك الأرنئودي الساكن ببولاق عند الباشا بالقلعة. ثم إن محمد علي باشا والمشايخ كتبوا مراسلة إلى عمر بيك وصالح أغا قوش المعضدين لأحمد باشا المخلوع يذكرون لهما ما اجتمع عليه رأي الجمهور من عزل الباشا، ولا ينبغي مخالفتهم وعنادهم، لما يترتب على ذلك من الفساد العظيم وخراب الإقليم. فأرسلا يقولان في الجواب "أرونا سندا شرعيا في ذلك". فاجتمع في يوم الخميس سادس عشره ببيت القاضي، ونظموا سؤالا، وكتب عليه المفتون، وأرسلوه إليهم، فلم يتعقلوا ذلك، واستمروا على خلافهم وعنادهم، ونزل كثير من أتباع الباشا بثيابهم إلى المدينة، وانحل عنه طائفة الينكرجية، ولم يبق معه إلا طوائف الأرنئود المغرضون لصالح آغا قوش وعمر أغا. وفي هذه الأيام، حضر محمد بك الألفي ومن معه من أمرائه وعربانه، وانتشروا جهة الجيزة. واستقر الألفي بالمنصورية قرب الأهرام، وانتشرت أتباعه إلى الجسر الأسود، وأرسل مكاتبة إلى السيد عمر أفندي، والشيخ الشرقاوي، ومحمد علي باشا، يطلب له جهة يستقر فيها هو وأتباعه، فكتبوا له بأن يختار له جهة يرتاح فيها، ويتأنى حتى تسكن الفتنة القائمة بمصر. واستمر أحمد باشا المخلوع ومن معه على الخلاف والعناد وعدم النزول من القلعة، ويقول "لا أنزل حتى يأتيني أمر من السلطان الذي ولاني". وأرسل تذكرة إلى القاضي يذكر فيها أن العسكر الذين عنده بالقلعة لهم جاميكة منكسرة في المدة الماضية، وأنهم كانوا محولين على مال الجهات، ورفع المظالم سنة تاريخه معجلا، فتقبضونها وترسلونها وتعينوا لنا ولهم خرجا ومصاريف إلى حين حضور جواب من الدولة، وليس في إقامتنا بالقلعة ضرر أو خراب على الرعية، فإننا لا نريد إضرارهم. فأجابه القاضي بقوله، "أما كان من الجامكية المحولة فإنها لازمة عليكم من إيراد المدة التي قبضتموها في المدة السابقة، ومن قبيل ما ذكرتموه من عدم ضرر الرعية، فإن إقامتكم بالقلعة هو عين الضرر، فإنه حضر يوم تاريخه نحو الأربعين ألف نفس بالمحكمة وطالبون نزولكم أو محاربتكم، فلا يمكن دفع قيام هذا الجمهور، وهذا آخر المراسلات بيننا وبينكم. والسلام."

Interesting story. .And the

Interesting story. .And the story goes on!

طوائف الأرنئود=

طوائف الأرنئود= ALbanians

أنا من أحفاد

أنا من أحفاد أحمد باشه الجزار ومشكورين كتيررررررررررررر على التوضيحات ومرسي لمن كل مين شارك في هاذا الرئي

استاذنا العزيز

استاذنا العزيز : يربط الواقع بالتاريخ القديم ؟ استفسار عابر لمدون حديث...علي أول الطريق.

ليس بعد يا عزيزي

ليس بعد يا عزيزي انا قرأت ما كتبه من اربع سنوات ولاكن كانت اجابتي مسوده لما سأكتبه الان*بما اني كتبت من حوالي اربع سنوات فكنت جاهل لاني بعد ان بحثت وتمعنت فيما كتب عن احمد باشا الجزار انا سأفتخر والتريخ ليس بكاذب سأتكلم قليلا عن احمد باشا الجزار@@احمد الجزار ولد بوشنقي الاصل يعني من البوسنه والهرسك حالياكانا نصراني وحدث له بعض المشاكل فهرب من بلاده متجه الى مصر فباعا نفسه لنخاس يهودي ومن ثما اشتراه احدا الاشخاص المسئولين في الدوله اثناء تلك الفتره طبعا بمصر وعتنق الاسلام وعينه بوظيفة جلاد ولذالك اطلاق عليه الجزار***ومرت الايام واشتد ساعد الجزار واصبح معروفا في الدوله والناس والولاة على مصر حتى تمكن ان يكون له كلمه في كل امر وشات الظروف والاحداث والمشاكل على ان يكون والي على دمشق لمدة خمسة سنوات وبعدها اصبح والي على عكا وعلى ممعظم ارجاء بلاد الشام وسيطته وسلطته واعجاب السلاطين العثمانين حتى وصل به المطاف قبل وفاته قد جاء تعينه على مصر ولاكن الفرمان وهوه قاد على الطريق الى عكا توفي احمد باشا الجزار***التاريخ موجود ارجو ان تلقي نظره عليه**سأخبرك عن بطولاته ان كنت جاهلا عنها&&&عندما جهزا نابليون حمله على مصر وبلاد الشام وعلى العالم بأسره بدا نابليون بسيطرته على مصر ومن ثما اتجه على بلاد الشام واحتلا يافا وحيفا ووصل الى عكا ولاكن لم تستطع فرنساوكبرياء نابليون من دخول عكا هل من الممكن لو انا والي عكا ظالم كما تزعم انتا لم يستطع نابليون دخولها انتبه العكس صحيح لو انه ظالم لدخلها من اول اسبوع ولاكن بأرادة احمد الجزار واهلي عاكل هزموا نابليون طبعا سأذكرك بمساعدة الانجليز لاحمد باشا عن طريق البحر بتزويده بلمؤن والعتاد لكي لا تقول لي راجع التاريخ وانظر من ساعده فلتاريخ موجود واريدك ان تراجع التاريخ ورايدك ان تقرأماقاله نابليون الذي لم يكون في وقته من ينافسه بلبديه فقال(لولا ذالك العبد لحتليت العالم)فماذا اريدك ان تقول غير رحما الله احمد باشا الجزار**ولا تذهب لبعيد لو كان احمد الجزار ظالما ما كانت له علاقه وطيده وقويه مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب وانا بقول راجع نفسك ***مع اطيب التحيه لكل شخص ذكر احمد الجزار بخير**والختام مع السلام

بكل فخر هو قرابتي

شكر على المعلومات وكمان احمد باشا الجزار بكون ابو سيد ستي