حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

سيداتي سادتي، نحن نسبح في فضاء

أن ترى الجمال

ضفة نيل الجيزة لا تزال تتحمل المشي، بشرط أن تتعلم أن ترى الجمال.

اتجه جنوبا. تبدأ المتعة بعيد مرورك على بيت السادات (لك الخيار أن تقرأ الفاتحة على روح ابن آدم). يليه متحف محمد محمود خليل وحرمه. النخلات لا تزلن باسقات. لا تلق بالا للضباط والعسكر حين يظهرون، فسفارة إسرائيل عارض اليوم. لاحظ أمامها منادي السيارات صاحب الطرطور والصفارة والضحك الذكي.

انظر يمينك كل حين وابتسم. لاحظ مكان شروق القمر هذا الوقت من العام. نظم أنفاسك مع خطواتك: نفس، 2، 3، 4. اكتم، 2، 3، 4. سيب، 2، 3، 4. اكتم. 2، 3، 4. هل تقدر أن تعد إلى ثمانية؟ إلى ستة عشر؟

تبتسم لك بائعة الزهور العجوز ابتسامة رائعة، إلا في الأيام التي تختبئ فيها لتدخن، أو تطارد إحدى الصبايا اللاتي يردن منافستها في منطقة رزقها. ابتسمت لي آخر مرة وحاولت أن تبيعني وردة حمراء. هي تعرف أنني لا أفضل الورود الحمراء، وأني أفضل كل الورود على الشجر.

المطاعم العائمة تزداد تنوعا. جراند كافيه فسحة، وسور جراند كافيه كذلك. حافلة أو اثنتان وسياح من اليابان في المطعم الذي يليه. عرس أو خطبة كل يوم.

نهاية المشية عند كوبري عباس. اقرأ الفاتحة على روح طلاب المظاهرة.

أوصيك يا ابني بالقمر والزهور
أوصيك بليل القاهرة المسحور
وإن جيت ف بالك اشترى عقد فل
لأي سمرا وقبري إوعك تزور


حبذا لو سميت

حبذا لو سميت مدونتك "الإمتاع والمؤانسة" (لا نطلب منك السرقة من التوحيدي لا سمح الله)، لكن هذا ما توفره تدويناتك لي - على الأقل. في انتظار المزيد من "الإمتاع" و"الأنس" بك يا عمرو...


وان جيت ف بالك

وان جيت ف بالك اشتري عقد فل
لأي سمرا وقبري إوعك تزور


صورة عمرو غربية

معك حق. لست أدري

معك حق. لست أدري أين ذهبت نسختي من الرباعيات.


thank you!I felt that i was

thank you!I felt that i was there while i am here.


لعل أحد أسباب

لعل أحد أسباب بقائي في عملي حتى الآن هو وقوع جلستي خلف نافذة تطل على منطقة نزهتك تلك
المفارقة هي أن عملنا يحتم علينا الإبداع في العمارة أثناء تواجدنا في مبنى أشبه بمبردات المياه التي نراها على جانب الطريق صيفا


فاكر يا حمكشة

فاكر يا حمكشة المكان ده
أنا بأحبه جدا


منذ ثلاثة

منذ ثلاثة أسابيع بدأت عن منتصف الليل تمشية طويلةعلى النيل؛ من أقصى الطرف الشمالي للزمالك، ثم عابرا جسر قصر النيل و متابعا السير على كورنيش جاردن ستي حتى قصر العيني؛ الذي وصلته بعدها بساعة و نصف تقريبا.
لم يكن في الشارع و لا على الكورنيش عدد يذكر من المشاة. فقط جنود حول الفنادق. حتى السيارات كانت قليلة و الجو هادئا على غير العادة. لم يكن موسم السهر الصيفي قد بدأ.
تخيلت القاهرة و قد خلت من ثلاثة أرباع سكانها.


Beauty is in the eye of the

Beauty is in the eye of the beholder.


علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليسار و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
  • يمكن إضافة صور لهذه الرسالة.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق