منظمة العفو الدولية

توفي منذ أيام بيتر بننسون، المحامي البريطاني، ومؤسس منظمة العفو الدولية. تنشط المنظمة للإفراج عن سجناء الرأي، وإلغاء عقوبة الإعدام، والتعذيب. ويعمل أعضائها--1.8 مليون فرد--في حالات في غير بلادهم.
أولى علاقاتي مع المنظمة--التي لا يوجد لها تمثيل في مصر إلى اليوم--بدأت عندما التقطت مطوية لها من جناح أحد المكتبات في معرض الكتاب في الكويت، وسألت أبي عنها. كنت يومها في التاسعة. من ذات الجناح سرقت كتابا لا زلت أحتفظ به.










هو انت يا
هو انت يا حرامي؟! التاريخ الأبيض لسرقة الكتب: عمرو غربية نموذجا (مع تصدير للص الكتب العالمي حمُكشة عندما تسرق كتابا ممن لا يستحقه، تشعر أنك تبعث ميتا من رقدته على أرفف المتظاهرين بالثقافة، أولئك الذين يحتفظون بمكتبة كقطعة أثاث مذهبة أو فازة أو ساعة حائط.
الأسوأ أن أنظر
الأسوأ أن أنظر في الاتجاه الآخر عندما أرى طالبة من الأزهر تسرق كتابا من الجناح الذي أعمل فيه في معرض الكتاب.
سرقة الكتب
سرقة الكتب
أول ما تذكرني هذه الجملة به هو كتب المكتبة البولسية بلبنان
كتب باهظة الثمن عالية القيمة مكدسة بالمخازن مثل شحنات البطاطس
إذاكنت أحد المخابيل بها فعليك بالدفع إذا كنت تستطيع (خاصة إن هناك مكتبة واحدة في مصر هي التي تجلبها) أو بالسفر للبنان (ودفع التكاليف) لتجدها هناك بسعرها الحقيقي الذي هو ليس أرخص بكثير
والإختيار الثالث هو سرقتها
المشكلة هي عدم معرفتي بتقنيات هذا الفن!!!
المضحك في تخيلي هذا إن أحد هذه الكتب عنونه "المسيحية في أخلاقياتها"
أن ترفض سرقتها من أجل المبدأ ذلك يسعد كانط في قبره طبعاً ويرضي ضميرك الذي "سيقرفك" وأنت تقرأ
لكن هناك تقنية الإستنطاع، تقترض الكتاب من شخص ما يحتفظ بمكتبة كقطعة أثاث مذهبة (وإن رفض ف"تزن" عليه لما يقرف) ثم تستنطع عليه وتخلص الكتاب على أقل من مهلك ثم تحتفظ به شهرين أو أكثر بعد الإنتهاء منه على سبيل تعويض ثأثير المسطنطعين عليك وللمزيد من الإستنطاع عليه
وهناك المستنطع اللص الذي يأخذ الكتاب بوضع اليد بهذه الطريقة (كالجريمة التي تسقط بالتقادم)
أحدهم إلتهم مني مجموعة كبيرة من المجلات الجادة القديمة، ثم إختفى وقبل أن أقرر الإتصال به علمت أنه أتهم بالتهرب الضريبي وخرج بكفالة فلكية ثم أخذ إبنيه ولم يعلم أحد حتى الزوجة أين تلاشى
وانا مالي يا عم أنا عايز المجلات
دنيا تدي الحلق للي بلا
مجتمع جاهل جتك البلى
ها ها
ها ها ها...
أضحَكَ اللهُ سنّك يا إنسان يا قديم.
أبعد هذا التعليق يتّهمك البعضُ بالكآبة بسبب مكاتيبك؟
أنا أيضاً استنطعتُ و"علّقتُ" كتاباً رائعاً: فرنيسيس الأسيزي والعودة إلى الإنجيل...
في المُقابِل استُنطِعَ عليّ كثيراً، ومازلتُ أفتقد كتاب:"علم العروض" الذي لا أعرف له طريقاً ولا مستعيراً، وكذلك أعداد موسوعة المعرفة القديمة (المجلاّت لا المجلّدات).
ولكن... ماذا أقول.
العوض على الله.
إيّاك يا قديم تطلب منّي كتباً في المستقبل :)
رئى ان الاعدام
رئى ان الاعدام سياء ضرورى لمن قتل شخص اخر هذا للحد من الجريمة
لان اهلة ثوف ينتقمة ويقتلة وهذا ما قد يحدث فى الغاء الاعدم
علِّق