حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

"نحتاج وقتا طويلا لننطق أي شيء بالإنتية القديمة، لذا فنحن لا نقول ما لا يستحق وقته"

بَدَأَتْ موسيقاي ببيتهوفن

لودفج فان بيتهوفنلودفج فان بيتهوفن أنا أسمع بيتهوفنأنا أسمع بيتهوفن جلست ذات سبت منذ بضعة أعوام أعلى الصالة وصممت أذناي كي أشاهد تاسعة بيتهوفن بدون أن أسمعها، واستعضت عن السمع بما في ذاكرتي. لم أركز على أي تفاصيل، بل ثبت نظري على نقطة بين الفيولا والكمان. أدهشتني موجات تتحرك من اليسار النحيف إلى اليمين الغليظ في الوتريات، يقطعها أفراد يقفون معاكسين في النحاسيات والخشبيات هنا وهناك. واخترق صممي عازف الطبل الكبير وهو يستعيد طلقات المدافع التي لعبت الموسيقى في الليلة الأولى لعرض التاسعة كما أخبرني أبي طفلا. الحركة الثانية هي أول ما أحببت من موسيقى. أدهشت نفسي أكثر نازلا السلم إلى باب الخروج، ففي هذه التجربة لم أكن واعيا أن بيتهوفن فقد سمعه تماما قبل تمام تأليف الكورالية. كنت أحلم طفلا أنني أصم لأرى العالم أوضح، وأبعد.

معك حقٌ هل فاقد

معك حقٌ
هل فاقد إحدى الحواس يكون أكثر إدراكاً للعالم عن مالكيها جميعاً؟
دائماً ما يدفعني العمى للتساؤل بالأكثر... كيف هي الدنيا لدى الكفيف؟ و كيف يراها؟ و ما هي حدود الخيال عنده؟؟

روعة.

روعة.