حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

"نحتاج وقتا طويلا لننطق أي شيء بالإنتية القديمة، لذا فنحن لا نقول ما لا يستحق وقته"

كسرت عين عماد؟

كم أخبار تعذيب و إساءة معاملة المصرين التي خرجت علينا الأسبوعين الماضيين يعني عندي شيئا هاما: أن باستطاعة عدد قليل من الأفراد، إذا توافرت الظروف، أن يركزوا اهتمام الرأي العام على قضية بعينها. ما قام به مدونون مثل ماك، و وائل عباس، و محمد الشرقاوي، و حسام الحملاوي، و عمر الهادي، و مالك مصطفى، و علاء عبد الفتاح، ثم عبد المنعم محمود، و نوارة نجم، و مراقب مصري و آخرون كمحرر موقع التعذيب في مصر هم أنهم، ببساطة، أعادوا تشكيل وعي آلاف عديدة من المصريين بقوة تسمح لهم أن يتوقفوا الآن إن أرادوا، فالقضية حاليا تتحرك بالقصور الذاتي إلى حد ما.

الأخبار عن آخر حالات التعذيب حتى الوفاة و الصور المنشورة على الوعي المصري--و أنا لا أعرف إن كانت الحال دائما كذلك أم أننا لم نكن نسمع أو نرى-- أعادت إلي ما مر بذهني وقت نشر فيديو عماد الكبير على المدونات: بينما تظهر كل فترة دعوة ممن يرغبون في تهميش خطاب بعينه أو مفردات بعينها في المدونات--أو الصحافة أو السينما أو حتى غرف الجلوس و المقاهي--، نادرا ما وجدت أحدا يلقي بالا إلى ما ينشر عن ضحايا التعذيب و سوء المعاملة. فبالإضافة إلى المجهود الذي ينبغي عليهم القيام به في محاولة لإعادة بعض من التوازن إلى حياتهم هم و من معهم، فإن على هؤلاء الضحايا التعامل مع إعلام و رأي عام يفرض عليهم ضغطا كبيرا جدا. أذكر أنني رأيت فيديو عماد الكبير قبل أن يتم نشره على المدونات، و أنني طلبت أن يخفى الوجه كإجراء أدنى قبل النشر في محاولة للحفاظ على ما تبقى من الرجل، و أنني تطوعت للقيام بالمهمة، على الرغم من جهلي الكامل بأدوات تحرير الفيديو، قبل أن أنشغل في أمور أخرى، للأسف.

لم نفكر كثيرا، مدونين--و بالأولى الصحافيين، باعتبارهم محترفين، أو يفترض-- أو حتى متلقين عن أخلاقيات نشرنا صورا و أصواتا لرجل يهان--في نظره قبل أن يكون في نظرنا نحن. عادة لن تنشر الصحف التي أحترمها الصور الأخيرة على الوعي المصري لمحمد ممدوح عبد العزيز لأنه:

و لكي أسجل موقفا، فإن الأمر لا يتعلق هنا بحماية مشاعر المتلقين من الصدمة، بل بحق الضحية نفسه. أرغب أنا أن أعيش في عالم إذا حدثت فيه مآس كهذه أن لا يخجل أي من الضحايا من الحديث عنها بالتفصيل، و بالتالي لن أمانع مثلا في أن أنشر صوري أنا، أو أن أسأل محمد الشرقاوي، و هو صديقي الذي مر بتجربة شبيهة بتجربة عماد الكبير، و واجهها و تحدث عنها، إدراكا منه أن لا يد له في كل ما يجري في موقف و حالة عقلية لا يقدر الكل على الوصول إليها، إن كان يمانع أن أنشر صوره. بل إن العالم الذي أتمناه لا يحوي قيودا على التعبير من أي نوع، بما فيها قيود القانون الدولي المعيب في رأيي. و مع ذلك، فأنا مدرك أن غيري يرغب في عالم مختلف تماما، و أنه لا يحق لي أن أفرض عليه ما لا يرغب. لا شك أن كثيرا من الناس لن يرغبوا في نشر صورهم أ و صور أطفالهم و هم ضحايا حوادث أو جرائم.

قد يحاج البعض أنه لولا أن نشرت المدونات صور عماد الكبير لم يكن لكمال مراد الصحافي في الفجر أن يعثر عليه--و ما حدث بعد ذلك و أخلاقياته أمر آخر. هل وافق عماد على وضع اسمه و صورته معا؟ هل كان له الخيار؟--قد لا يبالي البعض باعتبار أن الغاية، و هي في حالتنا بيان ممارسات الشرطة، قد تبرر وجود ضحايا، أو أن من منع نشر الفيديو ظنا منه أنه يحمي خصوصية عماد واهم لأن أحدا آخرا لا بد أن ينشر ذات الصور في عالم مليئ بالشبكات كعالم اليوم. هذا قرار ينبغي على كل واحد منا أن يأخذه بنفسه. ما هي أخلاقيات الصحافة؟ متى نتوقف عن نشر الصور أو التفاصيل على الملأ؟ هل ساعدنا الشرطة فعلا أن يكسروا عين عماد؟

بغض النظر عن ما كان. أعتقد أن بعد وصول وعينا بقضية التعذيب في مصر إلى ما هو عليه الآن، صار من الممكن أن يركز النشطاء على وجوه أخرى غير وجوه الضحايا.

الفيديو إنتشر

الفيديو إنتشر أصلا قبل النشر في المدونات عن طريق أمناء الشرطة. فأعتقد أصلا إحتمالية أخذ موافقة عماد غير موجودة في الأصل. فالشرطة نفسها أضاعت هذه النقطة.

عمرو غربية's picture

يعني لو واحد

يعني لو واحد مننا بقى ضحية (هو ال شايف نفسه ضحية، مش إحنا)، ما فيش مانع إننا نسيح له كلنا على أساس أنه خلاص بقى. مش مسئوليتنا إحنا إننا ننشر عنه بشكل لا يرضيه، دي مسئولية حد تاني.

صح؟

http://www.who-is-wael-abbas.

http://www.who-is-wael-abbas.blogspot.com/
اعرف حقيقة وائل عباس

ماعرفش تفاصيل

ماعرفش تفاصيل موضوع عماد ، بس بالنسبه للي مات فهو خلاص مات ، و الصور مش صادمه للمتفرجين على قد ما وفاتهم من التعذيب تكون صدمه ليهم

عمرو غربية's picture

مش مهم التفاصيل

مش مهم التفاصيل يا ربيع، و مش مهم حالة بعينها، و مش مهم كمان المتفرجين. هيبقى في حالات تانية. السؤال هو هل يتعارض مع أخلاقك أنك تعرض واحد بشكل قد لا يرغب هو فيه لسبب تراه أنت أهم.

.

بص مش هاعرف ارد

بص مش هاعرف ارد ببساطه كده ، أكيد هافكر ميت مره ، هاكون متردد بين حاجتين ، اغضاب صاحب الصورة ، او اغضاب الكثيرين من اللي ممكن يتعرضوا للي هو اتعرضله ، الصورة كمان بتخلي الشخص معروف بالنسبه ليه و العلاقة اقوى من الناس الكتير المجهولة ، فده ممكن يخليني اتحيز و مانشرش حاجه
الرد لا يمكن تعميمه ، كل حاله مختلفه عن التانية ، في الحاله بتاعت الولد اللي مات انا مع النشر بلا تردد

وأعني هنا عدم

وأعني هنا عدم وجود مسئولية على الصحافة لأن الشرطة نزعت عنها المسئولية بكشف وجه عماد في الفيديو المصور

الفكرة يا عمرو

الفكرة يا عمرو هى السبب اللى بيتم فيه الكشف عن الحاجات الخاصة بالاشخاص هو سبب اكبر من الاشخاص دول هو بيكون متعلق بوطن من حقه يعرف اصحاب الممارسات الشاذة و الجرائم اللى بيرتكبوها و ده بيكون لحماية افراد اخرين و عقاب من يستحق
يعنى مثلا محدش كان هيدرك مدى بشاعة اللى اتعرضله عماد الكبير من غير الفديو الصوت والصورة ليهم تأثير خيالى على مشاعر الناس الكلام لوحده مش كفاية
و ممكن اشبة الفكرة بالى بيحصل فى فلسطين و لبنان يعنى مثلا مكناش هنكره اسرائيل بالدرجة من غير الصور والفديوهات اللى بتوصلنا يوميا بتصور جرائم الاحتلال هناك من غير الصور دى لناس بتتعذب و تموت يوميا مكناش هنعرف مدى فظاعة الجرائم دى
الموضوع مشابه مش هنعرف مدى فظاعة و قذارة الداخلية عندنا من غير الصور و الفديوهات
اعتقد هنا ان مصلحة المجتمع فوق مصلحة الفرد
ده غير ان صاحب احاجة دى هيتمنى انه ياخد حقه و يفضحهم كدهكده هو خلاص حصل معاه الموقف
ولا ايه؟
تحياتى ليك
و شكرا

عمرو غربية's picture

أهلا منير انت

أهلا منير

انت سميتها مصلحة المجتمع، بس هي في الحقيقة رأيك انت. ممكن ـفهم دا لو نشرنا صور واحد بيسرق أو بيقتل أو بيرشي أو بيزور، لكن مش لو هو الضحية و النشر تم على غير رغبته. دا انت كدا متطرف أكتر من الضحية نفسه، و قلقان على الناس ال بيتعذبوا أو ال هيتعذبوا أكثر من شاب صعيدي اتصور و هو بيصوت.

لو نصبت نفسك ناطق باسم مصلحة المجتمع، يبقى الفرق بينك و بين أي حد فاشي أو أي حد بيعذب الناس حفاظا على الأمن القومي فرق في الدرجة، مش في النوغ. إنت بس مش في موقع قوة.

و الا إيه؟

ال ممكن تعمله هو إنك توضح الجريمة، و تكشف المجرم، و تحمي الضحية، و دي بتحصل بإجراءات بسيطة زي إخفاء الوجوه في الصور، أو استخدام الأحرف الأولى بدلا من الأسماء الكاملة، و كله على حسب استعدادا الضحية، و يا ريت الناس كلها تبقى في شجاعة الشرقاوي مثلا.

ما نقارش بفلسطين، لأن الفلسطينيين بيتكلموا و بيصوروا نفسهم، و احنا ال مش بنتحرك.

حاسس أن فيه خلط

حاسس أن فيه خلط لحاجات مختلفة في مناقشة واحدة.

خلينا نفهم الأول ايه اللي حصل، هو أحنا تعرفنا على الضحية و الجلاد ازاي؟

يعني هل كان لنشر صورة الفيديو بدون اخفاء للشخصية دور في كشف هوية الضحية؟ و لا الأسلوب اللي الصحفي تعرف بيه على هوية الضحية و من بعدها الجلاد مكانش له علاقة مباشرة بنشر الفيديو؟

أنا معتبر أن الكلام بتاع الفاشية ده مغالطة منطقية، بس هتفادى الكلام فيه دلوقتى و خلينا نشوف الأهمل، مسألة التلويح بتشابه السلوك مع الفاشي أو النازي أو الصهيوني أو الحكومة أو الأخوان دمها ثقيل على قلبي.

عمرو غربية's picture

الصحافي تعرف

الصحافي تعرف على عماد بعد لما شاف وشه في الفديو، و صوره و نشر الصورة بدون علمه و نشر التحقيق رغم معارضة عماد بداية. ناس شايفين إن الأولوية هي حماية خصوصية الضحية، و ناس شايفينها فضح الجريمة.

السؤال هو القرار يرجع للصحافي و أخلاقه/مصالحه و الا للضحية؟

أنا أتفق مع

أنا أتفق مع عمرو... و بأشوف إن دي مسألة تتعلق بكرامة الإنسان و حقه في أن تصان (حيا كان أو ميتا)... و مافتكرش ان الحق ده بيسقط بمرور الوقت... أو بالموت... أو بأن ينتهكه الآخرون (عملا بمبدأ ضربوا الأعور على عينه)
من حق الضحية أن يكون له الكلمة في نشر صوره من عدمها... و لو مات... يبقى موته هيكون أقوى من أي صورة!
و الإختيار يرجع لكل منا في أن يحترم حق الآخر و أن يصون كرامته أو لا.

3emad kan nawy 3ala keda

3ayez 2a2olak ya 3amro en 3emad 2aly enno kan shayl aktar men cd ma3ah 3alashan yewary el 7okoma mosebto.
mesh faker kan enta wala men elly 2aly fe awel el mawdo3 da en e7na lazem ne7ot 7aga soda 3ala 3en 3emad..we elly aly keda sa3etha ana rafadt el mawdo3 3alshan ana shayef en kol elly shaf el vedio da 3emad keber fe 3eno mesh se3'er we el kalb elly esmoh osama howa elly el nas la3anet ahlo 3ala el mawdo3 da..
enta 3andak 7a2 fe mawdo3 en el vedio da we kaman sho3'lena kamodawenen fatta7 3en el nas 3ala wasa7'et el da7'lia el nas kan tol 3omraha tesma3 anl keda bas 3omr ma 7ad shaf be3eno..
el vedio da 7'ala el nas tebda2 tet7arak we tetkalem we shof men yomeha kam adyet ta3zeb zaharet la7ad delwa2ty..7ata ana shayef en el vedio da kan a7ad asbab kashf mawdo3 en el amrecan bygebo nas hena yet3azebo
el vedio da kan met2adarlo enno yob2a el 2asha elly atamet zahr el ba3eer fe mawdo3 el ta3zeb fe masr we ana shayef en lesa feh balawy kaman hatezhar..
thx 3ala el post el gamel da.
we eb3atly nemret telefonak 3alashan da3et menny we 2oltely hateb3athaly we nafadtely

عمرو غربية's picture

أنا أخذت عشرين

أنا أخذت عشرين دقيقة لحد ما عرفت أقرا ال Arabish بتاعك دا، و القشة ال قصمت ظهر البعير باللاتيني صعبة جدا.

لل ما يعرفش، ماك هو أول واحد حرك فيديو عماد الكبير من التليفونات إلى وب، يعني هو ال نقله من إنه نكتة ظريفة لكونه فظاعة.

أنا ما عرفتكش غير بعد نشر الفيديو بفترة. مش بعيد يكون موقف عماد متغير طول الوقت بين الموافbقة على النشر و الرفض. معلوماتي من الصحافي ال لقيه شخصيا أنه كان رافض صورته تتنشر في الجرائد. صوره في الشارع مأخوذة من دون علمه، برضو على حد ما قال لي.

تأثير الفيديو أنا واع له تماما. كل ما أقترحه أننا نكون أكثر حساسية للضحايا الآن، خاصة بعد أن ثبت في وعي ناس كتير أن التعذيب بشع، و أنه يمارس بانتظام، و أنهم شافوه بنفسهم.

معاك حق

كلامك مضبوط يا عمرو
الصح ماكنتش ملامح عماد تظهر

دلوقتى ممكن نقول ان ظهورها كان له لزوم، بس لو ماكنش حد قدر يعرف شخصية اللى فى الكليب، ماكنش حيحصل اكتر من "تجريس" على نطاق اوسع لعماد، وهى دى العقوبة اللى اختارها له الضباط

أنا أظن ان نشر

أنا أظن ان نشر الصور بالوجوه و الأسماء مش هيساعد أو يحمي حد... يعني... لو وقع حد تاني في إيد نفس الجاني، هيلقى نفس المصير (سواء كان شاف الصور أو ماشفهاش... سمع عن الواقعة أو ماسمعش)... يعني احنا مش هنحمي حد... لكن لو فعلا عايزين اللى حصل مايتكررش، يبقى اللى محتاجين نفضحه و ننشر صوره (من وشه و من ضهره كمان) هو الجاني - مش المجني عليه!

المفروض

طبعا المفروض ما كنتش صورة عماد تظهر

و من قال يا IRC

و من قال يا IRC President أن الشرطة هي ال بتوزع المسؤوليات أو لها أن تعفي منها! الشرطة هنا هي الجاني، و في كل الأحوال سلوك أفرادها ليس معيارا أخلاقيا.

كلامك معناه أنه بمجرد ما أن أضربك أول مرة ينتفي الحرج عن ال ييجي بعدي يضربك.

ممكن أفهم أن قصدك أن "أول اقتراف للخطأ كان من الشرطة"، لكني مش متفق معك أن دا يعفي الصحافيين (أو مجرد البني آدمين التانيين المهتمين بالموضوع أو عايشوه) من المسؤولية. بغض النظر عن غيرك عمل إيه. أظن أن دا موقف عمرو ال بدأ به النقاش.

صحيح الصحافيين ضايعين في الموضوع دا، لكننا شفنا دالوقت أن الموضوع دا هو أساسا مشكل و مش واضح عندنا كلنا كجماعة، و بالتالي أقدر أفهم ليه الصحافيين لا يرون غضاضة في نشر صورة قاصر مجرم/ضحية و اسمه. ال ما أقدرش أفهمه (لو كان واقع) هو ليه اﻷسئلة دي لا تدور في عقولهم أساسا!

من ناحية ثانية ممكن جدا أن شخصنة الضحية (عماد) كان لها دور في تصعيد القضية بالشكل دا، لأني طبيعي أن الناس تتعاطف مع الوجوه و الأسماء أكثر من الأحرف الأولى و المساحات المعنصرة pixelised. و دا ممكن يكون عامل في تحقيق القصاص (نظريا) و كمان في لفت نظر الجماهير لقضية حرجة جدا (انتشارالتعذيب) زي ما بيقول منير. لا أقول أن هذا مبرر لما حدث أو دافع لتكراره، بل مجرد تفسير محتمل، لكنه ليس إجابة على أخلاقية/حقوقية فعل النشر.

كتب س س "لكن لو فعلا عايزين اللى حصل مايتكررش، يبقى اللى محتاجين نفضحه و ننشر صوره (من وشه و من ضهره كمان) هو الجاني - مش المجني عليه!"

تجريس الجاني و نشر صورته و ربطها باسمه صراحة هو ما تم فعلا في بداية الحملة و بوعي كمقاربة لما ذكرت، مع أنه في الوقت دا كان قانونا لا يزال يعتبر تشهير و قذف.

علاء: حتى لو كان وصول صحفي ما للضحية ممكن بشكل مستقل عن نشر الفيديو فدا لا يُحيِّد النقطة. أي واحدة تغتصب غالبا أهلها كلهم و أهل منطقتها بيعرفوا. لكن هل دا يبرر كشف شخصيتها على الفضائيات و الصحف الشعبية حتى لو هي كانت تفضل الكتمان (على المستوى دا)؟ في رأيي أنه لأ و أن معرفة ألف شخص بهوية الضحية مش زي الضغط ال تسببه وسائل الإعلام الجماهيرية. لكن الإجابة مش بسيطة كما أعلاه.

لاول مرة

لاول مرة بالاسكندرية : دعوة لكل مواطن ولكل مدون حر: لحضور .............

ملتقي الدفاع عن سجناء الراي وحقوق الانسان
بالإشتراك مع ....
تجمع المدونين الطامحين في وطن عربي بدون سجين رأي واحد و بحضور نخبة من الصحفين والسياسين والمدونين
فرصه حقيقيه ليجتمع المدونين مع بعضهم البعض بكافة إتجاهاتهم
ويعلنوا تضامنهم مع حرية الصحافه والكلمه في مصر

موعدنا : الخميس18 / 10

الساعه 5 بنادي المحامين بجليم كورنيش البحر الاسكندرية