إحنا
إليكم نص تعليق لي عن مقال لأحمد المغربي في صحيفة الحياة ليوم 13 يناير 2005:
يبدو أن الصحافيين العرب هم أيضا من أكثر الصحافيين تأخرا في ملاحقة المدونات التي تظهر بلغتهم. وصلت إلى هذا المقال من مدونة من سوريا، هذا البلد الذي يضرب به المثل في حصار إنترنت.
لإفادة الجميع، استقر المدونون العرب على اصطلاح "مدونة" لما سماه الكاتب "بلوغرز"، وعلى "تدوينة" لما قد يسميه "بوست". يلوم الكاتب العرب لأنهم يغرقون "في الكلام الذي بات مكروراً عن «المعلومات بضربة ماوس» و«الياف الانترنت تزنر العالم» و«سيول المعلومات على الشبكة» و«المواقع المفتوحة اون لاين» وغيرها من الكليشيهات التي تعكس انبهاراً، شديد التخلف، امام المتغيرات بأكثر من الجرأة النقدية تجاهها"، بينما نراه يتحدث عن "ظاهرة «بلوغرز»" وهو يقصد ما نسميه نحن عادة التدوين.
قد يرغب الكاتب، كلاحقة لمقاله هذا، أن يكتب عن مدوناتنا، وعن مسابقة لفضلى المدونات العربية التي بدأ التصويت عليها اليوم. كنت أدردش منذ ساعات مضت مع أحد أقدم المدونين بالعربية عن يوم يصبح فيه بإمكاننا تأجير أحد حسابات التدوين التي تسهل علينا التعامل مع اللغة العربية، وتعطينا إمكانيات أكبر. هل يستغني أحدكم عن مئة وخمسين دولارا سنويا؟
الطريف هو أنني كتبت التعليق، وملأت باقي الخانات (اسم، وعنوان بريد، وعنوان رسالة) في تلك النافذة الصغيرة المخصصة للتعليقات، ولكني لأول وهلة لم أر زر إرسال التعليق في أي مكان. لماذا يرغب أحدهم في إخفاء أهم عنصر في الصفحة بهذا الشكل؟ على كل، صحيفة الحياة من أكثر الصحف العربية احتراما وحِرَفِيَّة. أتابع أخبارها وأربط إليها بشكل دائم، وهذا ما جعلني أرد بالتعليق.









شكراً يا صاحب
شكراً يا صاحب الأشجار على سرعة الاستجابة والتفاعل مع "مدونة من سوريا".
وإلى مزيد من الأفكار المشتركة ..وغير المشتركة .. فالمهم هو أن نتواصل:)
أحسنتَ.. ورفعت
أحسنتَ.. ورفعت رأسنا :)
مع أنّ معك حقّ أيضاً، على الأقلّ كان لنا نصيبُ في "الحياة"، بينما تجاهلتنا "الصحافة".
أنا غير ملهوف على الوصول للصُحُف، فمع أبوابها المفتوحة تأتي الرياح غير المرغوب فيها.
والباب الذي يأتيك منه الريح...
لا أعلم أي
لا أعلم أي متصفح قد أستعملت لكن بإستعمال فايرفوكس فقد أستطعت أن أعلق على المقال في صحيفه الحباه.
نريد حلول
نريد حلول واقعية
مدونة جميلة
مدونة جميلة أشكرك عليها،.
في تدوينتك هذه أأكد لك و لباقي الإخوة أن الرابط المعطل أو الغير الموجود في عدد من المواقع التي نعتبرها محترمة أو أكثر احترافية .. و المشكل أنك تأخذ وقتا طويلا لملإ استمارة أو كتابة تعليق لتجد في الأخير أنك فقط ضيعت وقتك ..
علِّق