حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

سيداتي سادتي، نحن نسبح في فضاء

ساعد في محاربة رقابة المحتوى عالخط

الكل مدعو لزيارة موقع مراسلون بلا حدود بين 11 صباح 7 نوفمبر وحتى 11 صباح 8 نوفمبر.

في العالم اليوم ما يزيد على 60 فردا محبوسين لإبدائهم آرائهم على وب--عبد الكريم نبيل سليمان من مصر هو أحدثهم. يعد الإنجليزية، والفرنسية، والأسبانية، تطلق مراسلون بلا حدود اليوم موقعها العربي في وقت يتزامن مظاهرة إلكترونية تدوم أربع وعشرين ساعة تبدأ الحادية عشرة صباح 7 نوفمبر.

في فترة المظاهرة الإلكترونية، تجد على الموقع 13 بلدا هي أعداء إنترنت، ومصر من بينها. انقر على البلاد كي تعيد هذه الثقوب السوداء إلى العالم. الجهد الرمزي سيساعد مراسلون بلا حدود على التوجه لحكومات تلك البلاد بثقل أكبر، لكن الأهم منه هو أن تخبر ياهو! أنك لن تستخدم بريدهم لأن ياهو! تتعاون مع حكومات كالصين وتسلمهم مراسلات ناشطين صينيين تساعدهم في ملاحقة الناشطين، الأمر الذي أدى مثلا للحكم على الصحافي شي داو بعشر أعوام. يساعد محرك بحث ياهو! الصين أيضا بمنعه نتائج بحث بعينها من الظهور.


تقرير مراسلون

تقرير مراسلون بل حدود حول المدونون فى مصر مخزى للغاية فقد تفوقت علينا دول مثل ليبيا وجزر الملاديف فى الحرية المعطاة على الأنترنت
وأنتشرت أشاعات أن هناك مكتب لمكافحة المدويين فى أمن الدولة وهذا غير مستبعد فى ظل مناخ الأستبداد وقمع الأمن فى مصر


صورة عمرو غربية

التقرير يبتعد

التقرير يبتعد عن الحقيقة، فهو بنى تصنيفه على اعتقال ثلاثة مدونين الصيف الماضي، في حين أن المدونين المعتقلين كانوا ستة، وهم لم يعتقلوا بسبب ما يدونون، بل بسبب عملهم في الشارع لدعم استقلال القضاء.

مع التأكيد على منع بعض مواقع للإسلاميين (حزب العمل دائما، والإخوان المسلمين سابقا)، وبعض المواقع السياسية العلمانية الأخرى ذات الجمهور الأقل كثيرا، فإن لم يلاحق أحد من المدونين باستثناء هالة المصري في سبتمبر، وعبد الكريم سليمان المحبوس حاليا، بالإضافة إلى التهديدات التي يتلقاها وائل عباس من الأمن.


ليت شعري فما

ليت شعري فما اغبى الحاكم المتسلط المتجبر. حكى التاريخ ولا زال يحكي ان الحاكم العادل المنصف لشعبه, يكون في رغد من العيش, لا يكدر حياته انقلاب هذا ولا يزعجه محاولة اغتياله من ذاك. الحاكم العادل يحبه شعبه فيزيده ذلك قوة. ولا زال ابناء الامارات يذكرون الشيخ زائد بكل خير, في بلد لا تعرف حتى المعارضة. فما ضر اولئك الحكام لو ارضوا شعوبهم, وبذلك يكسبون الامان لمناصبهم, ويهنئون باجمل حياة. وحينها سيوفرون الكثير من الجهد في متابعة تصرفات شعوبهم. تباً لاحمق لا يدرك الا أمان بلا عدل.

بعيداً عن الموضوع
متى يأتي اليوم الذي اشاهد فيه نداً عربيا لايقونات المجتمعات التي ذيلت بها مواضيعك فزادتها حسنا على حسنها.


علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليسار و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
  • يمكن إضافة صور لهذه الرسالة.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق