حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

"نحتاج وقتا طويلا لننطق أي شيء بالإنتية القديمة، لذا فنحن لا نقول ما لا يستحق وقته"

ميلانخوليا: فصل في الحزن و أسبابه من كلام الشيخ الرئيس

نبين ما الحزن و أسبابه ليكون [أشفيته] معلومة فنقول: الحزن ألم نفساني يعرض لفقد المحبوبات، و فوت المطلوبات، و لا يكاد أحد يعرض عن هذه الأسباب. ليس أحد يوجد لا يفقد شيئا من محبوباته، أو ينال جميع مطلوباته إذا كانت محبوبات الإنسان في هذا العالم معرضة للزوال و ال[...]، و ليس شيء منها بثابت: و لا مطلوباته الدنياويّة، و لا مطلوباته الأمور الفانية الزايلة، بل الأمور العقلية الثابتة الدايمة فإن تلك لا تفقد إذ لا يد من غاصب عليها و لا تنالها الآفات و لا يخاف تفويت المطلوبات منها. و هي بخلاف الأمور الدنياوية الموقوفات على كل أحد التي لا يمكن تحصينها، و لا يد من فسادها و زوالها و تبدلها. ثم أنه ينبغي أيضا لمن أراد أن لا يعرض له أن يتصور محبوباته الدنياوية و مطلوباته العاجلة كما هي عليها من الزوال و ما جبلت عليه من الفساد، فلا يطلب منها ما ليس من طبعها من الثبات و البقاء و الدوام، بل لا يستعظم تبدلها و انتقالها و فواتها عند طلبته إياها، و يحقق من أمرها هذه الحالة فلا يأسى على فقد المحبوبات و لا يغتم بفوت المطلوبات، بل يأخذ منها قدر الحاجة و يتسلى عنها إذا فقدها و لا يستقبلها بالطلب الحثيث و التمني العظيم إذا أرادها، و لا يشغل الفكر لفقدها، فإن ذلك من أخلاق جلة الملوك فإنهم لا يتلقون مقبلا و لا يشيعون ظاعنا، و ضد ذلك من أخلاق صغار العامة و ذوي الدناة، فإنهم يتلقون كل مقبل و يشيعون كل ظاعن. و أيضا فإنه ينبغي له أن يتصور أنه إن وجب أن يحزن لشيء ... لن يحزن دايما، و ذلك أنه لا محالة في عيشه و أيام حياته إلا و يفقد فيها محبوبا و يفوته مطلوب ما، فيستشعر أنه لا يجب أن يحزن بل يرضى بكل حال يكون فيه ليسلم من ألم الحزن. [...] و الحمد لله رب العالم و السلام على المصطفى محمد و آله الطاهر

صورة مخطوط منسوب لابن سينا

بعيدا عن محمود

بعيدا عن محمود توفيق و الغنوه الغامضه .. فالحقيقه ابتهجت بالقرايه .. شكرا يا عمرو

عجيب

شاءت الأقدار ان اقرأها وانا في قمة حزني على محبوب لا ادري هل سأملكه ام لا. هذا يومي الثالث وانا انتظر رسالة مهمة بالنسبة لي, وحتى اللحظة لم تصل ولا اعلم هل في وصولها بداية انسي ام نهاية ترقبي وحسب. سأحاول الاخذ بالنصح بالتسلي عن المحبوب حتى القاه. دمت بخير يا عمرو.