نشره Alaa (لم يتم التحقق) يوم 7 أغسطس, 2006 - 11:55.
هممم التعليق بايظ يا عمرو قريته بعمل view source
أنا من الناس اللي قرأت ماركس من باب التغيير لكن لا أدعي فهمه، بس فيه أكتر من حاجة.
أولا تناقص ساعات العمل لا يعني الغائه تماما.
ثانيا ماركس بيتكلم عن مراحل، و أنا بتكلم عن المرحلة الحالية من التقدم المجتمعي.
ثالثا ماركس مش عايش النهاردة، فيه متغير كبير حصل و هو المأساة اللي بتقول أن الرأسمالية العالمية رايحة في سكة أن ربع سكان الكوكب فقط كافيين للمحافظة على معدلات الانتاج الحالية، يعني تلات أربعنا هيبقوا ملمش لازمة خالص.
ثالثا الرأسمالية شغالة في سكة تقليل ساعات العمل الكلية (لكن تعاظم ساعات عمل الفرد) و التكنولوجيا شغالة في سكة تقليل ساعات عمل الوحدة الانتاجية.
رابعا ماركس عنصري منحاز للبشر و مبيقراش خيال علمي، هدف تقليل ساعات العمل الي ما لا نهاية معناه بالضرورة الاعتماد على ذكاء صناعي و مع التطور هيبقى الذكاء الصناعي ده مستعبد من قبل البشر بسبب تصوراتنا عن أنه ليس ذكاء بجد أو أنه غير واعي أو غيره (مع الأخذ في الاعتبار أن الأسئلة الأخلاقية عن حق التصرف في ذاكرة الذكاء الصناعي حاضرة دلوقتي و في أجهزة ترفيهية استهلاكية زي الأيبو مش أمور للقرن القادم).
و أخيرا كل ده مش هيبقى له معني لما نغير جينات البشر بحيث يصبحوا قادرين على البناء الضوئي.
هممم التعليق
هممم التعليق بايظ يا عمرو قريته بعمل view source
أنا من الناس اللي قرأت ماركس من باب التغيير لكن لا أدعي فهمه، بس فيه أكتر من حاجة.
أولا تناقص ساعات العمل لا يعني الغائه تماما.
ثانيا ماركس بيتكلم عن مراحل، و أنا بتكلم عن المرحلة الحالية من التقدم المجتمعي.
ثالثا ماركس مش عايش النهاردة، فيه متغير كبير حصل و هو المأساة اللي بتقول أن الرأسمالية العالمية رايحة في سكة أن ربع سكان الكوكب فقط كافيين للمحافظة على معدلات الانتاج الحالية، يعني تلات أربعنا هيبقوا ملمش لازمة خالص.
ثالثا الرأسمالية شغالة في سكة تقليل ساعات العمل الكلية (لكن تعاظم ساعات عمل الفرد) و التكنولوجيا شغالة في سكة تقليل ساعات عمل الوحدة الانتاجية.
رابعا ماركس عنصري منحاز للبشر و مبيقراش خيال علمي، هدف تقليل ساعات العمل الي ما لا نهاية معناه بالضرورة الاعتماد على ذكاء صناعي و مع التطور هيبقى الذكاء الصناعي ده مستعبد من قبل البشر بسبب تصوراتنا عن أنه ليس ذكاء بجد أو أنه غير واعي أو غيره (مع الأخذ في الاعتبار أن الأسئلة الأخلاقية عن حق التصرف في ذاكرة الذكاء الصناعي حاضرة دلوقتي و في أجهزة ترفيهية استهلاكية زي الأيبو مش أمور للقرن القادم).
و أخيرا كل ده مش هيبقى له معني لما نغير جينات البشر بحيث يصبحوا قادرين على البناء الضوئي.