نشره Alaa (لم يتم التحقق) يوم 13 أبريل, 2006 - 23:43.
طبعا أخطر حاجة أن الواحد ياخد أبليس جد، لكن من باب المغامرة هجرب
شوف يا سيدي تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات اللي محققة المجتمع الغير مركزي دي مبنية على أطر رأسمالية تقليدية، يعني دور الدولة فيها كبير جدا (بما فيها مؤسسات بحثية عسكرية) ده غير الدور الكبير لنشطاء (بالمعني الواسع جدا) معادين تماما لليبرالية الحديثة (لكن بعضهم مش يساري). و بعدين لازم كمان نتكلم عن الأدوار المركزية الخطيرة للشركات العملاقة (cisco, alcatel, noka, vodaphone, organe, Microsoft, intel, الخ)
ده مش معناه أن المجتمع ممركز أنا معاك تماما في حماسي للمجتمع اللامركزي الجديد و لما تشوفني مع الناس بتوع البرمجيات الحرة هتلاقيني بتكلم بنشوة عن انتصار الفوضوية، بس الحقيقة أن دي معركة و في محاولات دائمة للحفاظ على الأسواق الضخمة مع اعادة تشكيلها في صور مركزية. اللا مركزية الحالية نابعة من وجود حكومات فرضت معايير و هاكرز و علماء فرضوا معايير أكتر من كونها نابعة عن زخم رأسمالي (و لو عايز تفاصيل و حواديت و تأريخ يبقى تعدي علي تشربلك أسين وراجي عشان ده موضوع يطول).
أما مسألة نقعد نعمل نظرية جديدة، أولا مش أحنا بس اللي بنقول الكلام ده، الحركات اللي أنت بتسميها رومانسية مليانة ناس قاعدة بتتناقش في الأفكار دي و مش بس كده الدنيا مليانة رأسماليين مش عاجبهم الرأسمالية المتوحشة أو الليبرالية الجديدة و بيطرحوا نفس الأسئلة (و جمال حاجة زي البرمجيات الحرة أنها بتجمع الاتنين مع أطراف أخرى كتير منها انتهازية تماما في عمل مشترك)، لكن لا أتوقع أن نتيجة الكلام ده كله هتكون نظرية على الجاهز، أظن أننا فعلا تعدينا زمن النظريات الكبرى و مفيش مجال للدوجما (و ده جزء من أسباب تصاعد التيار الديني في رأيي). الدالة مستمرة و لا نهائية في امتددادها و أبعاد فضاء المسألة لا تحصي مينفعش نظرية واحدة.
طبعا أخطر حاجة
طبعا أخطر حاجة أن الواحد ياخد أبليس جد، لكن من باب المغامرة هجرب
شوف يا سيدي تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات اللي محققة المجتمع الغير مركزي دي مبنية على أطر رأسمالية تقليدية، يعني دور الدولة فيها كبير جدا (بما فيها مؤسسات بحثية عسكرية) ده غير الدور الكبير لنشطاء (بالمعني الواسع جدا) معادين تماما لليبرالية الحديثة (لكن بعضهم مش يساري). و بعدين لازم كمان نتكلم عن الأدوار المركزية الخطيرة للشركات العملاقة (cisco, alcatel, noka, vodaphone, organe, Microsoft, intel, الخ)
ده مش معناه أن المجتمع ممركز أنا معاك تماما في حماسي للمجتمع اللامركزي الجديد و لما تشوفني مع الناس بتوع البرمجيات الحرة هتلاقيني بتكلم بنشوة عن انتصار الفوضوية، بس الحقيقة أن دي معركة و في محاولات دائمة للحفاظ على الأسواق الضخمة مع اعادة تشكيلها في صور مركزية. اللا مركزية الحالية نابعة من وجود حكومات فرضت معايير و هاكرز و علماء فرضوا معايير أكتر من كونها نابعة عن زخم رأسمالي (و لو عايز تفاصيل و حواديت و تأريخ يبقى تعدي علي تشربلك أسين وراجي عشان ده موضوع يطول).
أما مسألة نقعد نعمل نظرية جديدة، أولا مش أحنا بس اللي بنقول الكلام ده، الحركات اللي أنت بتسميها رومانسية مليانة ناس قاعدة بتتناقش في الأفكار دي و مش بس كده الدنيا مليانة رأسماليين مش عاجبهم الرأسمالية المتوحشة أو الليبرالية الجديدة و بيطرحوا نفس الأسئلة (و جمال حاجة زي البرمجيات الحرة أنها بتجمع الاتنين مع أطراف أخرى كتير منها انتهازية تماما في عمل مشترك)، لكن لا أتوقع أن نتيجة الكلام ده كله هتكون نظرية على الجاهز، أظن أننا فعلا تعدينا زمن النظريات الكبرى و مفيش مجال للدوجما (و ده جزء من أسباب تصاعد التيار الديني في رأيي). الدالة مستمرة و لا نهائية في امتددادها و أبعاد فضاء المسألة لا تحصي مينفعش نظرية واحدة.