لأبدأ من عند درش، ولنر أين تأخذنا التعليقات: كنت أحدث سقراطة مؤخرا عن أن في كل جملة مفيدة عبارة واحدة يتركز فيها المعنى. في "لا ينبغي على أحد أن يعمل، أبدا"، أرى أن تلك العبارة هي "لا ينبغي"، وليست "أن يعمل". لا مانع من أن أصف ما أراه أنا وضعا مثاليا، كالسلام العالمي الدائم مثلا، أو الجنة التي يتحدث عنها إبليس.
البطالة السعيدة عندي تشمل، بالإضافة إلى الحاسوب المحمول، وصلة لا سلكية سريعة لإنترنت من أي مكان على الأرض، وطبعا إنترنت ذاتها، كما تشمل أيضا شاحنا كهرضوئيا لآلاتي تلك. أدرك تماما أن شاحنا كهرضوئيا من هذا النوع يستهلك في إنتاجه طاقة أكثر مما ينتج طوال عمره، إلا أنني لا زلت أدعمه مدركا أن في دعمي ودعمك ما يجعله ممكنا واقتصاديا في المستقبل. من الواضح أن تقنيات البشر لا تزال قاصرة، فها أنا أحلم بالآلات، ولا زلنا كنوع نكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، ونظن أننا نكافح بأفضل السبل. قد لا يكون العالم بغير عمل ممكنا قريبا بتقنيات كهذه، وببلايين منا على الأرض. يكفيني الآن أن أدرك أنني كسول، وأنني لا أرغب أن يأتي المزيد من الكسل بعد الكثير من العمل.
صحيح يا إبليس، يعني إيه ماركسية؟ حاول ميلاد معي مسبقا أن يصل إلى تعريب لـ"أنارخيا". هو يرى أن هناك فوضوية رأسمالية، ولذا لا تعجبه تسمية تشومكي "الاشتراكية الحرة". على كل، دلالة الكلمة اليونانية القديمة ذاتها اختلطت كثيرا بمرور الزمن.
أنا آسف على كم الأسى والرثاء الذاتيين الذين أثارتهما التدوينة. أما العبارة التي تركز فيها المعنى في عنوان التدوينة، فهي ربما "غرضنا من الحياة"؟
لأبدأ من عند
لأبدأ من عند درش، ولنر أين تأخذنا التعليقات: كنت أحدث سقراطة مؤخرا عن أن في كل جملة مفيدة عبارة واحدة يتركز فيها المعنى. في "لا ينبغي على أحد أن يعمل، أبدا"، أرى أن تلك العبارة هي "لا ينبغي"، وليست "أن يعمل". لا مانع من أن أصف ما أراه أنا وضعا مثاليا، كالسلام العالمي الدائم مثلا، أو الجنة التي يتحدث عنها إبليس.
البطالة السعيدة عندي تشمل، بالإضافة إلى الحاسوب المحمول، وصلة لا سلكية سريعة لإنترنت من أي مكان على الأرض، وطبعا إنترنت ذاتها، كما تشمل أيضا شاحنا كهرضوئيا لآلاتي تلك. أدرك تماما أن شاحنا كهرضوئيا من هذا النوع يستهلك في إنتاجه طاقة أكثر مما ينتج طوال عمره، إلا أنني لا زلت أدعمه مدركا أن في دعمي ودعمك ما يجعله ممكنا واقتصاديا في المستقبل. من الواضح أن تقنيات البشر لا تزال قاصرة، فها أنا أحلم بالآلات، ولا زلنا كنوع نكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، ونظن أننا نكافح بأفضل السبل. قد لا يكون العالم بغير عمل ممكنا قريبا بتقنيات كهذه، وببلايين منا على الأرض. يكفيني الآن أن أدرك أنني كسول، وأنني لا أرغب أن يأتي المزيد من الكسل بعد الكثير من العمل.
صحيح يا إبليس، يعني إيه ماركسية؟ حاول ميلاد معي مسبقا أن يصل إلى تعريب لـ"أنارخيا". هو يرى أن هناك فوضوية رأسمالية، ولذا لا تعجبه تسمية تشومكي "الاشتراكية الحرة". على كل، دلالة الكلمة اليونانية القديمة ذاتها اختلطت كثيرا بمرور الزمن.
أنا آسف على كم الأسى والرثاء الذاتيين الذين أثارتهما التدوينة. أما العبارة التي تركز فيها المعنى في عنوان التدوينة، فهي ربما "غرضنا من الحياة"؟
حد سمع الأغنية؟