أختلف يا زيتونة. توجد شعوب لها أراض وليست لها دول (فلسطين أقربها زمانا ومكانا). الدولة هي أساسا احتكار للسلطة الناتجة عن العنف. باقي الوظائف التي يقوم بها الجهاز الإداري للدول (التأمينات مثلا أو التوظيف) غير أساسية لوجود الدولة (جدوى التأمين والتعليم في مصر مثلا، فهما خدمتان تقدمان أساسا من خلال انظمة موازية) غير رسمية.
ما يقصده ألف هو أن الأصل هي الحريات، وأن قبول تحديدها هو السبب الأساسي (أو حتى الوحيد) لوجود الدولة. الشعب والمجتمع بانضباطه وآلياته وقواعده، والأرض والثقافة غير ذلك كله.
أختلف يا
أختلف يا زيتونة. توجد شعوب لها أراض وليست لها دول (فلسطين أقربها زمانا ومكانا). الدولة هي أساسا احتكار للسلطة الناتجة عن العنف. باقي الوظائف التي يقوم بها الجهاز الإداري للدول (التأمينات مثلا أو التوظيف) غير أساسية لوجود الدولة (جدوى التأمين والتعليم في مصر مثلا، فهما خدمتان تقدمان أساسا من خلال انظمة موازية) غير رسمية.
ما يقصده ألف هو أن الأصل هي الحريات، وأن قبول تحديدها هو السبب الأساسي (أو حتى الوحيد) لوجود الدولة. الشعب والمجتمع بانضباطه وآلياته وقواعده، والأرض والثقافة غير ذلك كله.