نشره انباء بورسعيد (لم يتم التحقق) يوم 7 يوليو, 2006 - 11:32.
تتحاشى فرقة الاشارة الي مصدر تمويلها والجهة التي تتولى الانفاق عليها
لماذا ؟
لان مئات الآلاف من الدولارات التي انفقت علي تصنيع تلك الفرقة هي مؤسسة فورد التمويلية للابحاث ، والمعروفة بكونها احدي الواجهات العلنية لانشطة المخابرات الامريكية الثقافية حول العالم
ولماذا تصرف الادارة الامريكية كل تلك الاموال؟
الجواب ببساطة : ان تلك الاموال تدخل ضمن تكاليف الحرب التي تدور بالفعل علي الساحة العربية
ولماذا الاهتمام بتلك المنطقة بالذات – منطقة القناة - ؟
لانها المنطقة المصرية الاكثر سخونة في صراعنا مع الصهيونية واسرائيل
ولماذا الاهتمام بالفن الشعبي علي هذا النحو؟
من اجل افراغه من محتواه الاجتماعي واعتراض العلاقة بينه الشارع ، كفن شعبي يعبر بطريقة تلقائية عن نبض الناس .اضافة الي فهم ما يدور داخل العقل والوجدان المصري كخطوة اوليى لاستيعابه
ولما لانقول ان أمريكا تهتم بتراث المنطقة والحفاظ عليه؟
ونقول لو كان ذلك صحيحا ، لما تركت المتحف العراقي للنهب وشارك جنودها في سرقته بما في ذلك القيثارة السومرية افدم اثر معروف كأصل لأله السمسميه ، وما قصفت ألاماكن الأثرية و المزارات الدينية في العراق
تتحاشى فرقة
تتحاشى فرقة الاشارة الي مصدر تمويلها والجهة التي تتولى الانفاق عليها
لماذا ؟
لان مئات الآلاف من الدولارات التي انفقت علي تصنيع تلك الفرقة هي مؤسسة فورد التمويلية للابحاث ، والمعروفة بكونها احدي الواجهات العلنية لانشطة المخابرات الامريكية الثقافية حول العالم
ولماذا تصرف الادارة الامريكية كل تلك الاموال؟
الجواب ببساطة : ان تلك الاموال تدخل ضمن تكاليف الحرب التي تدور بالفعل علي الساحة العربية
ولماذا الاهتمام بتلك المنطقة بالذات – منطقة القناة - ؟
لانها المنطقة المصرية الاكثر سخونة في صراعنا مع الصهيونية واسرائيل
ولماذا الاهتمام بالفن الشعبي علي هذا النحو؟
من اجل افراغه من محتواه الاجتماعي واعتراض العلاقة بينه الشارع ، كفن شعبي يعبر بطريقة تلقائية عن نبض الناس .اضافة الي فهم ما يدور داخل العقل والوجدان المصري كخطوة اوليى لاستيعابه
ولما لانقول ان أمريكا تهتم بتراث المنطقة والحفاظ عليه؟
ونقول لو كان ذلك صحيحا ، لما تركت المتحف العراقي للنهب وشارك جنودها في سرقته بما في ذلك القيثارة السومرية افدم اثر معروف كأصل لأله السمسميه ، وما قصفت ألاماكن الأثرية و المزارات الدينية في العراق
ولنا عودة