نشره African Doctor (لم يتم التحقق) يوم 24 يناير, 2006 - 19:21.
نختار الإيمان لأننا نتوق لنموذج الإنسان المثالي... فهل نتوقف عن الإيمان متى وجدناه؟ و من يضمن أن من وجدناه هو المثال؟ و من يضمن أن من وجدناه حدث فعلاً؟ الإيمان هو الإيمان - كما أراه - مجاني مثلما الحياة، بدون مبرر لأنه -بالتعريف - يفقد كيانه إن أصبح ميرراً و عندي أن hالإيمان ثورة، فإن صار خضوعاً لم يعد إيماناً أما ما عداه من أساطير و حكايات و قواعد و طقوس فهي جميلة إن كانت تحرر فمتى صارت قيداً صارت
عبئاً على الإيمان... الإيمان الذي لا رقيب عليه و لا مراقب.
أحسب أن يسوع دعى لهذا، و أحسب أن من جعلوا يسوعَ تمثالاً ذهبياً في كنيسة أو قصة خارقة في كتاب مقدس؛ نسوا أنه هو نفسه لم يُرد هذا، بل قد ثار عليه.
راء و ألف: أنا أيضاً كنت أرسم خرائط المدن في العهد القديم، لازلت أحتفظ بكراستي التي كنت أرسم قيها. احببن سفر التثنية أكثر وقت أن قرأته أول مرة. بدا لي كخطاب مختلف وسط حكايات العهد القديم المثيرة.
حين انتهيت من الكتاب المقدس، شرعت في كتابة إنجيلي الخاص؛ وقتها قرأت منه إصحاحات هلى رامي. أسميته : The Gospel according to me
نختار الإيمان
نختار الإيمان لأننا نتوق لنموذج الإنسان المثالي... فهل نتوقف عن الإيمان متى وجدناه؟ و من يضمن أن من وجدناه هو المثال؟ و من يضمن أن من وجدناه حدث فعلاً؟ الإيمان هو الإيمان - كما أراه - مجاني مثلما الحياة، بدون مبرر لأنه -بالتعريف - يفقد كيانه إن أصبح ميرراً و عندي أن hالإيمان ثورة، فإن صار خضوعاً لم يعد إيماناً أما ما عداه من أساطير و حكايات و قواعد و طقوس فهي جميلة إن كانت تحرر فمتى صارت قيداً صارت
عبئاً على الإيمان... الإيمان الذي لا رقيب عليه و لا مراقب.
أحسب أن يسوع دعى لهذا، و أحسب أن من جعلوا يسوعَ تمثالاً ذهبياً في كنيسة أو قصة خارقة في كتاب مقدس؛ نسوا أنه هو نفسه لم يُرد هذا، بل قد ثار عليه.
راء و ألف: أنا أيضاً كنت أرسم خرائط المدن في العهد القديم، لازلت أحتفظ بكراستي التي كنت أرسم قيها. احببن سفر التثنية أكثر وقت أن قرأته أول مرة. بدا لي كخطاب مختلف وسط حكايات العهد القديم المثيرة.
حين انتهيت من الكتاب المقدس، شرعت في كتابة إنجيلي الخاص؛ وقتها قرأت منه إصحاحات هلى رامي. أسميته : The Gospel according to me
على أي حال، شكراً عمرو على تدوينتك الرائعة