نشره يحي مجاهد (لم يتم التحقق) يوم 24 يناير, 2006 - 18:17.
"نادرا ما اترك خلفي تعليق ولكن كلامك حرك شئ ما داخلي ربما تلك الرغبة في النظر من الخارج علي ماضي كما فعلت الان , ليس هناك من تحيز ولا حمل لأخطاء سابقة .. أتمني ان اصل يوما الي هذا الهدوء"
انا ايضا كنت انظر الي مصر علي انها بلد بعيد ولكنها بالنسبة لي كانت بلد الاساطير لذلك اصابني ذلك الولع بالتفاصيل ..لا انكر كرهي لها ولكني عاشق لكل ما هو قديم بها أحيانا كثيرة يكون للابيض والاسود بريق ...لا اعلم تحديدا متي توقفت عن السؤال حول الموت ..ولكني اتذكر ذلك اليوم الذ بدئت فيه اهتم بالدين بصفته درعا لي امام من وصفتهم وقتها بحملة صكوك الغفران ربما كنت لم انهي بعد مرحلة التعليم الاعدادي اتذر مدرس اللغة العربية والدين وذلك الطفل الضئيل- انا – والذي وقف يبكي لان ذلك الغليظ قد نعته بالأ لحاد لم يكن بكائي بسبب ما وصفني به ولكن كان بسبب موجة الضحك التي فجرتها مناقشتي له وقتها وما سوف تخلفه من دوامات السخرية الغير متناهية..و من حينها بدئت اهتم بالاديان لأهدم ذلك الحصن الذي يسكنه الضعفاء ..ولكني لم اسلم من مس سحري اصابني من ذلك العدد الانهائي من الاساطير الذي انفجر بوجهي
ما اخترته من الانجيل يعد نموذج لم اقصده
السؤال الذي احاول الاجابة عنه الان لماذا يسوع هو نموذج الانسان عند من يمكن وصفهم بالمثقفين مع اختلاف اديانهم ولماذا لم يحصل محمد علي تلك المكانة الا بقلوب المتدينين!؟
"نادرا ما اترك
"نادرا ما اترك خلفي تعليق ولكن كلامك حرك شئ ما داخلي ربما تلك الرغبة في النظر من الخارج علي ماضي كما فعلت الان , ليس هناك من تحيز ولا حمل لأخطاء سابقة .. أتمني ان اصل يوما الي هذا الهدوء"
انا ايضا كنت انظر الي مصر علي انها بلد بعيد ولكنها بالنسبة لي كانت بلد الاساطير لذلك اصابني ذلك الولع بالتفاصيل ..لا انكر كرهي لها ولكني عاشق لكل ما هو قديم بها أحيانا كثيرة يكون للابيض والاسود بريق ...لا اعلم تحديدا متي توقفت عن السؤال حول الموت ..ولكني اتذكر ذلك اليوم الذ بدئت فيه اهتم بالدين بصفته درعا لي امام من وصفتهم وقتها بحملة صكوك الغفران ربما كنت لم انهي بعد مرحلة التعليم الاعدادي اتذر مدرس اللغة العربية والدين وذلك الطفل الضئيل- انا – والذي وقف يبكي لان ذلك الغليظ قد نعته بالأ لحاد لم يكن بكائي بسبب ما وصفني به ولكن كان بسبب موجة الضحك التي فجرتها مناقشتي له وقتها وما سوف تخلفه من دوامات السخرية الغير متناهية..و من حينها بدئت اهتم بالاديان لأهدم ذلك الحصن الذي يسكنه الضعفاء ..ولكني لم اسلم من مس سحري اصابني من ذلك العدد الانهائي من الاساطير الذي انفجر بوجهي
ما اخترته من الانجيل يعد نموذج لم اقصده
السؤال الذي احاول الاجابة عنه الان لماذا يسوع هو نموذج الانسان عند من يمكن وصفهم بالمثقفين مع اختلاف اديانهم ولماذا لم يحصل محمد علي تلك المكانة الا بقلوب المتدينين!؟