نشره وليد (لم يتم التحقق) يوم 7 نوفمبر, 2005 - 00:51.
رغم هجومه الشديد، غير المبرر أو المتعقل على الإسلام والمسلمين، فإني أدعو الله أن يفك قيد كريم، وكل سجناء ومعتقلي الرأي. المشكلة أن الأخ كريم، أطلق ألفاظا وتعبيرات عشوائية دون أن يقيم الدليل على كلمة واحدة مما قال. فوصف المسلمين بالمحمديين (وهذه إساءة مقصودة، لا تفعلها حتى الصحف الأجنبية الآن) ، ثم أخذ يلقى الكلام على عواهنه فيقول أن المسلمين "كعادتهم" فعلوا كذا وكذا .. فبدا الأمر كله - كما قال قارئ علّق على مدونة كريم - كأنه جرعة "شتيمة" أراد الشاب السكندري أن يطلقها والسلام، وللأسف هو يتحمل نتيجة ذلك الآن. وليس هذا مبررا لاعتقاله، ولا شماتة مني - يعلم الله - ولكنه تفسير لما حدث.
ففي بادئ الأمر اعتقدت أن الاعتقال مجرد حادثة عشوائية كما يحدث في كثير من الأحيان في مصر المحروسة، ولكن بعد أن قرأت هذه التدوينة أدركت بما يصل لدرجة اليقين أن عامر قد سُجن بسبب هذه التدوينة، لأنها تخطت "الخيط الأحمر الرفيع" الذي لا تتحمل الدولة المصرية تخطيه. ولعل هذا هو السبب ذاته الذي أثار المشاكل مع الدكتور سعد الدين إبراهيم منذ عامين ونصف. فالنظام المصري يتحمل الكثير من الشتائم والنكات وما شابه، وإن تعلقت بشخص رئيس الجمهورية، ولكنه لا يتحمل أبدا موضوع استقدام الخارج بدعوى معاناة واضطهاد الأقليات. .... أخيرا، بقدر ما أطالب بإطلاق سراح كريم، فإنه أطالبه هو شخصيا بعد أن يفك الله أسره أن يتحقق مما يكتب وألا يلقي الكلم على عواهنه وألا يتعمد الإساءة لأي فئة.
رغم هجومه
رغم هجومه الشديد، غير المبرر أو المتعقل على الإسلام والمسلمين، فإني أدعو الله أن يفك قيد كريم، وكل سجناء ومعتقلي الرأي. المشكلة أن الأخ كريم، أطلق ألفاظا وتعبيرات عشوائية دون أن يقيم الدليل على كلمة واحدة مما قال. فوصف المسلمين بالمحمديين (وهذه إساءة مقصودة، لا تفعلها حتى الصحف الأجنبية الآن) ، ثم أخذ يلقى الكلام على عواهنه فيقول أن المسلمين "كعادتهم" فعلوا كذا وكذا .. فبدا الأمر كله - كما قال قارئ علّق على مدونة كريم - كأنه جرعة "شتيمة" أراد الشاب السكندري أن يطلقها والسلام، وللأسف هو يتحمل نتيجة ذلك الآن. وليس هذا مبررا لاعتقاله، ولا شماتة مني - يعلم الله - ولكنه تفسير لما حدث.
ففي بادئ الأمر اعتقدت أن الاعتقال مجرد حادثة عشوائية كما يحدث في كثير من الأحيان في مصر المحروسة، ولكن بعد أن قرأت هذه التدوينة أدركت بما يصل لدرجة اليقين أن عامر قد سُجن بسبب هذه التدوينة، لأنها تخطت "الخيط الأحمر الرفيع" الذي لا تتحمل الدولة المصرية تخطيه. ولعل هذا هو السبب ذاته الذي أثار المشاكل مع الدكتور سعد الدين إبراهيم منذ عامين ونصف. فالنظام المصري يتحمل الكثير من الشتائم والنكات وما شابه، وإن تعلقت بشخص رئيس الجمهورية، ولكنه لا يتحمل أبدا موضوع استقدام الخارج بدعوى معاناة واضطهاد الأقليات. .... أخيرا، بقدر ما أطالب بإطلاق سراح كريم، فإنه أطالبه هو شخصيا بعد أن يفك الله أسره أن يتحقق مما يكتب وألا يلقي الكلم على عواهنه وألا يتعمد الإساءة لأي فئة.