دعنا الآن نتجاهل تعليقك عن أن الانتخابات نزيهة يا حلو، فما رأيته أمام عيني وهو أمامك في الصور لا يمكن وصفه بالانتخابات النزيهة. دعنا نفترض أيضا أنك لا تحب البدائل الإسلامية (الإخوان، والعمل، والوسط)، ولا تروق لك البدائل القومية العربية (الناصري والكرامة)، ولا تفضل اللبرالية بالشكل الذي يطرحه حزبا الوفد أو الغد، وترى أن العدالة الاجتماعية فاتها الزمن (التجمع، والحزب الشيوعي المصري). دعنا نستبعد أيضا أصحاب فكرة القومية المصرية، أو كل تيار آخر غير تيار الحزب الوطني الديمقراطي. هل يمكنك أن ترى نفس أيديولوجيا الحزب الوطني (وأنا لا أعرف ما هي) لكن بدون 25,000 معتقل إداري، وبدون حالة طوارئ، وبحرية أكبر كثيرا للصحافة، والجمعيات الأهلية، والأحزاب، والتنظيمات النقابية والاتحادات الطاتبية، واستقلالا أكبر للقضاء؟ هل ترى أننا نساعد أنفسنا أكثر بفساد أقل، وبإدارة أقل مركزية، وبفرصة أكبر ليقرر أكبر عدد من المصريين نوع المجتمع الذي يرغبون في العيش فيه؟
دعنا الآن
دعنا الآن نتجاهل تعليقك عن أن الانتخابات نزيهة يا حلو، فما رأيته أمام عيني وهو أمامك في الصور لا يمكن وصفه بالانتخابات النزيهة. دعنا نفترض أيضا أنك لا تحب البدائل الإسلامية (الإخوان، والعمل، والوسط)، ولا تروق لك البدائل القومية العربية (الناصري والكرامة)، ولا تفضل اللبرالية بالشكل الذي يطرحه حزبا الوفد أو الغد، وترى أن العدالة الاجتماعية فاتها الزمن (التجمع، والحزب الشيوعي المصري). دعنا نستبعد أيضا أصحاب فكرة القومية المصرية، أو كل تيار آخر غير تيار الحزب الوطني الديمقراطي. هل يمكنك أن ترى نفس أيديولوجيا الحزب الوطني (وأنا لا أعرف ما هي) لكن بدون 25,000 معتقل إداري، وبدون حالة طوارئ، وبحرية أكبر كثيرا للصحافة، والجمعيات الأهلية، والأحزاب، والتنظيمات النقابية والاتحادات الطاتبية، واستقلالا أكبر للقضاء؟ هل ترى أننا نساعد أنفسنا أكثر بفساد أقل، وبإدارة أقل مركزية، وبفرصة أكبر ليقرر أكبر عدد من المصريين نوع المجتمع الذي يرغبون في العيش فيه؟