أنا أميل أكثر لعظيموف. هل يعني هذا أنني لن أكبر أبدا، وسأظل محلقا باستمرار؟ قد تشرح الفقرة القادمة، التي هي جزء من رسالة وردت لي مثل هذا الوقت من العام الماضي، ما قصدته عن كونديرا وعظيموف:
عدت. لا زلت في الصفحة الثامنة... هل تذكر عندما أخبرتك لم أجد صعوبة في قراءة الأعمال غير الأدبية؟ هل تذكر قولي أنها تفتقد "للشخصية"؟ إن الكتاب غير الأدبي لا يناديني... بإمكاني أن أقرأ كما أريد، ثم أضع الكتاب. وفي اليوم التالي، وعلى الرغم أنني استمتعت بما قرأت وتعلمت منه، إلا أن الكتاب لا يناديني كي أعود إليه. لا شيء يجعلني أحس أن الكتاب ينتظرني. على عكس الأدب... الأدب شخصي، حيث تنشئ في قراءته علاقة بينك وبين الكاتب، لذا تأخذ في العودة إلى الكتاب إلى أن ينتهي. أتذكر أيضا أنني أخبرتك أن هذا هو سبب إعجابي بكونديرا. هو حاضر في كل كتبه. هو هناك ليحدثك. بل إنه في بعض الأحيان يترك القصة، والشخصيات-ويصر على تذكيرك طوال الوقت أنها شخصيات "مختلقة"-ليشرح نظرية ما؛ نظرية موسيقية، أو فلسفية، أو نفسية، أو جغرافية، أو حتى فيزيائية، أو معلومة ما. إنه شخصي. بغض النظر عما يقوله. بغض النظر عن رؤاه. هو يدعوك كي ترجع إليه. ينقل لك نظرياته، نظرياته الجافة جدا وغير الأدبية بطريق شخصي.
أنا أميل أكثر
أنا أميل أكثر لعظيموف. هل يعني هذا أنني لن أكبر أبدا، وسأظل محلقا باستمرار؟ قد تشرح الفقرة القادمة، التي هي جزء من رسالة وردت لي مثل هذا الوقت من العام الماضي، ما قصدته عن كونديرا وعظيموف:
عدت. لا زلت في الصفحة الثامنة... هل تذكر عندما أخبرتك لم أجد صعوبة في قراءة الأعمال غير الأدبية؟ هل تذكر قولي أنها تفتقد "للشخصية"؟ إن الكتاب غير الأدبي لا يناديني... بإمكاني أن أقرأ كما أريد، ثم أضع الكتاب. وفي اليوم التالي، وعلى الرغم أنني استمتعت بما قرأت وتعلمت منه، إلا أن الكتاب لا يناديني كي أعود إليه. لا شيء يجعلني أحس أن الكتاب ينتظرني. على عكس الأدب... الأدب شخصي، حيث تنشئ في قراءته علاقة بينك وبين الكاتب، لذا تأخذ في العودة إلى الكتاب إلى أن ينتهي. أتذكر أيضا أنني أخبرتك أن هذا هو سبب إعجابي بكونديرا. هو حاضر في كل كتبه. هو هناك ليحدثك. بل إنه في بعض الأحيان يترك القصة، والشخصيات-ويصر على تذكيرك طوال الوقت أنها شخصيات "مختلقة"-ليشرح نظرية ما؛ نظرية موسيقية، أو فلسفية، أو نفسية، أو جغرافية، أو حتى فيزيائية، أو معلومة ما. إنه شخصي. بغض النظر عما يقوله. بغض النظر عن رؤاه. هو يدعوك كي ترجع إليه. ينقل لك نظرياته، نظرياته الجافة جدا وغير الأدبية بطريق شخصي.