نشره M Y (لم يتم التحقق) يوم 8 مايو, 2005 - 18:31.
–واليونانيون أغلبية على قمة الكنسية التي رعاياها معظمهم من العرب–
نعم، أعتقد أن هذا هو لب الموضوع.
أتذكر منذ عدة سنوات كنت في مؤتمر للشباب الأرثوذكسي على مستوى الشرق الأوسط وكان هناك وفدًا فلسطينيًا من كنيسة الروم الأرثوذكس وكانوا دائمي الشكوى من قياداتهم الكنسية اليونانيين لأن منهم من لا يتحدث العربية ولا يتواصل مع شعب الكنيسة العربي.
يجب أن نعرف أنه منذ العصر البيزنطي وهناك جزء من شعب كنيسة الروم الأرثوذكس في سوريا ولبنان والعراق والأردن وفلسطين ومصر من المحليين (شوام وفلسطينيين ومصريين) وجزء من الروم (يونانيين وقبارصة وبعض شعوب أوروبا الشرقية) وكان الحال منذ قرون أن يأتيهم بطاركة وقيادات كنسية من اليونان مباشرة ً إلى أن استطاعت بطريركية أنطاكية في سوريا أن يكون على رأسها عربي يعبـّر عن غالبية شعبها، لكن مازالت الوصاية اليونانية قائمة في بطريركية القدس وفي بطريركية الإسكندرية التي لها موقع رسمي للكنيسة وآخر للمجلس الطائفي العام للروم الأرثوذكس العرب.
أرى في محاولة عزل البطريرك إيرينيوس الأول مواجهة بين الانتماء العربي للكنيسة الذي يعبّر عن الشعب والانتماء اليوناني الذي أعتبره امتداد للعصر البيزنطي الذي ولى من زمان وأتمنى أن يتم ذلك دون حدوث انقسامات في الكنيسة وأن يكون البطريرك القادم عربي فلسطيني.
–واليونانيون
–واليونانيون أغلبية على قمة الكنسية التي رعاياها معظمهم من العرب–
نعم، أعتقد أن هذا هو لب الموضوع.
أتذكر منذ عدة سنوات كنت في مؤتمر للشباب الأرثوذكسي على مستوى الشرق الأوسط وكان هناك وفدًا فلسطينيًا من كنيسة الروم الأرثوذكس وكانوا دائمي الشكوى من قياداتهم الكنسية اليونانيين لأن منهم من لا يتحدث العربية ولا يتواصل مع شعب الكنيسة العربي.
يجب أن نعرف أنه منذ العصر البيزنطي وهناك جزء من شعب كنيسة الروم الأرثوذكس في سوريا ولبنان والعراق والأردن وفلسطين ومصر من المحليين (شوام وفلسطينيين ومصريين) وجزء من الروم (يونانيين وقبارصة وبعض شعوب أوروبا الشرقية) وكان الحال منذ قرون أن يأتيهم بطاركة وقيادات كنسية من اليونان مباشرة ً إلى أن استطاعت بطريركية أنطاكية في سوريا أن يكون على رأسها عربي يعبـّر عن غالبية شعبها، لكن مازالت الوصاية اليونانية قائمة في بطريركية القدس وفي بطريركية الإسكندرية التي لها موقع رسمي للكنيسة وآخر للمجلس الطائفي العام للروم الأرثوذكس العرب.
أرى في محاولة عزل البطريرك إيرينيوس الأول مواجهة بين الانتماء العربي للكنيسة الذي يعبّر عن الشعب والانتماء اليوناني الذي أعتبره امتداد للعصر البيزنطي الذي ولى من زمان وأتمنى أن يتم ذلك دون حدوث انقسامات في الكنيسة وأن يكون البطريرك القادم عربي فلسطيني.