نشره ايهاب الزلاقى (لم يتم التحقق) يوم 8 مايو, 2005 - 08:01.
فى الأغلب الأعم يتم إعادة استخدام الدين وتدويره لترسيخ السلطات القائمة للحاكم والأوضاع المتبلدة، وذلك على عكس طبيعة الدين الأصلية الثورية، والحقيقة أن المعروض فى الساحة من رجال دين على اختلاف انتماءاتهم يؤكد تحييد الدين بشكل عام من أى محاولة تغيير، ومع ذلك تلمع فى السحب بروق خاطفة تقول أن هناك من يحمل جذوة الحقيقة الأصلية ويقبض عليها، وهو الأمر الذى يعطى أملا -أى أمل- فى أى مستقبل.. عزيزى صاحب الأشجار شكرا على الموضوع
فى الأغلب الأعم
فى الأغلب الأعم يتم إعادة استخدام الدين وتدويره لترسيخ السلطات القائمة للحاكم والأوضاع المتبلدة، وذلك على عكس طبيعة الدين الأصلية الثورية، والحقيقة أن المعروض فى الساحة من رجال دين على اختلاف انتماءاتهم يؤكد تحييد الدين بشكل عام من أى محاولة تغيير، ومع ذلك تلمع فى السحب بروق خاطفة تقول أن هناك من يحمل جذوة الحقيقة الأصلية ويقبض عليها، وهو الأمر الذى يعطى أملا -أى أمل- فى أى مستقبل.. عزيزى صاحب الأشجار شكرا على الموضوع