حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

سيداتي سادتي، نحن نسبح في فضاء

منذ عامين

صدام يقبل طفلة فيما يبدو أنه شارع عراقي

كنت مارا من أمام التلفاز. توقفت، وراقبت: صدام حسين يقبل طفلة في ما يبدو أنه شارع عراقي. استندت على التلفاز وكتبت:

يقف الميت في الميدان
لسان حاله يقول: هذا ما أردته
تحيط به الجماعة

وهتافهم يفديه روحا ودما
"موتوا بي أو بغيري"
يهللون، فتلك أيضا إرادتهم
فهل يعقل أن تقتل لنفسك؟
لا يعقل
ولا يصح
ليس هنا
ليس أنا
بل المخدوع الآخر
ولكن لا يهم
فإذا تحققت إراداتهم جميعا
فكلهم منتصرون


رد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليسار و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
  • يمكن إضافة صور لهذه الرسالة.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق