لا يا حمكشة. كنت أنسخ من صورة لمخطوط كتبه بيده. أي أن لا فرصة لمحرر يرفع النقاط من تحت الياء عن قصد (وهؤلاء أنا تعاملت معهم). هي أيضا ليست أخطاء إملائية. مثلا:
أنا صنعتى طيّار
وكنت عايش طول حياتى وحيد
ما بين سما وسما أشوف الناس
من فوق، واشوفهم من بعيد لبعيد
استعمل الهمزة في "أشوف"، واختار ألفا بدلا من الهمزة في "واشوف": دليل للنطق. هذه قاعدة لغوية.
أنا كنت زى الغريق اللى راقد على خشبه فى وسط البحر
واتصوّروا عجبى ساعة ما قمت الفجر
"خشبه" بالهاء، ولكنه لم ينس النقطتين في "ساعة".
أحمد يكتب اسمه كما ينطقه هو، وليس كما سمع الإنجليز الأتراك ينطقونه في الماضي. وضعت منذ أعوام نظاما لتصويت الكلمات العربية الفصحى بالحروف اللاتينية بدون أي علامات ترقيم، مما يجعل استخدامها على الحاسوب ممكنا بدون أي تعقيد. هدف النظام ليس جعل من لا يعرف العربية ينطق الأسماء بشكل سليم، فبعض الأصوات لن توجد في لغته الأصلية. الهدف كان مساعدة معظم الأوربيين على نطق الاسم بصوت يتعرف عليه العربي بسهولة. أنت لست "موهاميت"، وأنا لست "آم".
لا يا حمكشة. كنت
لا يا حمكشة. كنت أنسخ من صورة لمخطوط كتبه بيده. أي أن لا فرصة لمحرر يرفع النقاط من تحت الياء عن قصد (وهؤلاء أنا تعاملت معهم). هي أيضا ليست أخطاء إملائية. مثلا:
أنا صنعتى طيّار
وكنت عايش طول حياتى وحيد
ما بين سما وسما أشوف الناس
من فوق، واشوفهم من بعيد لبعيد
استعمل الهمزة في "أشوف"، واختار ألفا بدلا من الهمزة في "واشوف": دليل للنطق. هذه قاعدة لغوية.
أنا كنت زى الغريق اللى راقد على خشبه فى وسط البحر
واتصوّروا عجبى ساعة ما قمت الفجر
"خشبه" بالهاء، ولكنه لم ينس النقطتين في "ساعة".
أحمد يكتب اسمه كما ينطقه هو، وليس كما سمع الإنجليز الأتراك ينطقونه في الماضي. وضعت منذ أعوام نظاما لتصويت الكلمات العربية الفصحى بالحروف اللاتينية بدون أي علامات ترقيم، مما يجعل استخدامها على الحاسوب ممكنا بدون أي تعقيد. هدف النظام ليس جعل من لا يعرف العربية ينطق الأسماء بشكل سليم، فبعض الأصوات لن توجد في لغته الأصلية. الهدف كان مساعدة معظم الأوربيين على نطق الاسم بصوت يتعرف عليه العربي بسهولة. أنت لست "موهاميت"، وأنا لست "آم".