نشره M. Y. (لم يتم التحقق) يوم 23 مارس, 2005 - 12:17.
قرأت في مجلة أحوال مصرية عرضًا لكتاب “Sacred Language, Ordinary People: Dilemmas of Culture and Politics in Egypt” by Niloofar Haeri
الذي تقر كاتبته، وهي أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة جون هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية بوجود لغتين في مصر، أطلقت على الأولى "العربية الكلاسيكية" والأخرى "العربية المصرية" بعكس من يقولون انه لا يوجد في مصر إلا لغة واحدة ذات مستويات مختلفة، وهي بذلك ترى أن المصريين المعاصرين يتخذون لغة رسمية ويستعملونها كلغة للتعليم وبعض أجهزة الإعلام، في الوقت الذي يهملون وينتقصون باستمرار من قدر لغتهم القومية بمعنى "لغة الأم" بالنسبة لهم. تذكر الكاتبة (ص38) الآتي: "ينتقد الخصوم اللغة العربية المصرية لأنها في نظرهم متساهلة أكثر مما ينبغي، ومشوشة حتى عند أي مقارنة مع غيرها، ومع ذلك فهي أيضًا اللغة الأم لهؤلاء الأشخاص الذين يحطون من شأنها".
لقد قدّمت تصوري لهذا الموضوع في مدوّنتي "أطروحات دستورية" التي أدعوكم لزيارتها.
قرأت في مجلة
قرأت في مجلة أحوال مصرية عرضًا لكتاب
“Sacred Language, Ordinary People: Dilemmas of Culture and Politics in Egypt” by Niloofar Haeri
الذي تقر كاتبته، وهي أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة جون هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية بوجود لغتين في مصر، أطلقت على الأولى "العربية الكلاسيكية" والأخرى "العربية المصرية" بعكس من يقولون انه لا يوجد في مصر إلا لغة واحدة ذات مستويات مختلفة، وهي بذلك ترى أن المصريين المعاصرين يتخذون لغة رسمية ويستعملونها كلغة للتعليم وبعض أجهزة الإعلام، في الوقت الذي يهملون وينتقصون باستمرار من قدر لغتهم القومية بمعنى "لغة الأم" بالنسبة لهم. تذكر الكاتبة (ص38) الآتي: "ينتقد الخصوم اللغة العربية المصرية لأنها في نظرهم متساهلة أكثر مما ينبغي، ومشوشة حتى عند أي مقارنة مع غيرها، ومع ذلك فهي أيضًا اللغة الأم لهؤلاء الأشخاص الذين يحطون من شأنها".
لقد قدّمت تصوري لهذا الموضوع في مدوّنتي "أطروحات دستورية" التي أدعوكم لزيارتها.