نشره ألف (لم يتم التحقق) يوم 19 مارس, 2005 - 15:02.
أتفق مع صاحب الأشجار، معظم ما قد نظن أنه تحريفات عن العربية له مرادفات في لهجات عرب شبه الجزيرة، مثلا:
المصريون يستعملون أداتي الإشارة دي\دا، التي تقابلها ذي\ذا: "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه"، لذلك فأنا أكتب هذه الكلمات العامية بالياء و هو ما يجعلها أقرب إلى النطق القاهري. و أكاد أجزم أن الشوام عندما يسبقون ألف لام التعريف العربية بالهاء في "هالكتاب" "هالفصل" يتبعون ما وجد في السريانية و الآرامية اللتان كانتا تستعملان الهاء التي هي في الأصل إداة إشارة كأداة تعريف، للدلاة على الشيء المعرف - عقليا: كأنك تراه و تشير إليه. و كذلك في العبرية.
أما بخصوص الآرامية و المفاهيم الدينية و المجردة، فإن التقليد الذي يتبعه العالم المسيحي بأكمله على اختلاف لغاته في مناداة الرب بلفظة "السيد" راجع إلى تقليد فينيقي عتيق، كان فيه "حادو"، الذي معنى اسمه الواحد، ينادى بلفظة "بعل" التي تعني السيد.
نحن لا يفصلنا عن مجرى نهر حضارتنا كله سوى خطوات.
أتفق مع صاحب
أتفق مع صاحب الأشجار، معظم ما قد نظن أنه تحريفات عن العربية له مرادفات في لهجات عرب شبه الجزيرة، مثلا:
المصريون يستعملون أداتي الإشارة دي\دا، التي تقابلها ذي\ذا: "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه"، لذلك فأنا أكتب هذه الكلمات العامية بالياء و هو ما يجعلها أقرب إلى النطق القاهري. و أكاد أجزم أن الشوام عندما يسبقون ألف لام التعريف العربية بالهاء في "هالكتاب" "هالفصل" يتبعون ما وجد في السريانية و الآرامية اللتان كانتا تستعملان الهاء التي هي في الأصل إداة إشارة كأداة تعريف، للدلاة على الشيء المعرف - عقليا: كأنك تراه و تشير إليه. و كذلك في العبرية.
أما بخصوص الآرامية و المفاهيم الدينية و المجردة، فإن التقليد الذي يتبعه العالم المسيحي بأكمله على اختلاف لغاته في مناداة الرب بلفظة "السيد" راجع إلى تقليد فينيقي عتيق، كان فيه "حادو"، الذي معنى اسمه الواحد، ينادى بلفظة "بعل" التي تعني السيد.
نحن لا يفصلنا عن مجرى نهر حضارتنا كله سوى خطوات.
(يا حمكشة الحل يكمن في Charmap)