اشرح لي لو سمحت العلاقة بين كشف الوجه و إعادة الاعتبار للضحايا و القصاص من منتهكيهم. أنا لم أطلب إخفاء وجه المجرم، فقط الضحية. قد يكون ما تعنيه هو أننا نحتاج لحملة جماهيرية لتغيير الرأي العام، و ما أقترحه هو أننا حققنا قدرا لا بأس به من صدم الرأي العام لتغيير إدراكه، و أن حالة كحالة السيدة هذه لا داع فيها لعرض وجهها على الإطلاق. لا داع بعد اليوم لتغليب مصلحة الحملة ضد التعذيب على مصلحة ضحايا التعذيب.
أوافقك. ينبغي أن تتوقف تلك الأفلام عن الظهور، و لا أعتقد أن أحدا عاد يقبل أن يصور آخر فلما أثناء اعتداءه على الضحية. بعد أن نستنفذ مخزون الأفلام، لن يتبقى إلا ما يصوره المصورون بدون علم المجرمين.
الترف البالغ، إن أردت رأيي، ليس حماية خصوصية--و في بعض الأحيان حياة--الضحية. الترف، و قد نختلف و نتفق على تقديره، هو أن لا يحاول الصحافيين قدر إمكانهم العثور على الضحية و كتابة قصة صحافية استقصائية جديرة، بدلا من الاكتفاء بتداول الأخبار التي ترد.
أدرك طبعا خطورة ذلك ﻷننا لسنا في السويد. الوقت و الاهتمام في تقديري يسمحان أن تكسب الصحافة لنفسها مهارة و تقليدا نحن في غاية الحاجة إليهما. أتحدث عن المخبر الصحفي و الصحافة الاستقصائية.
من قابلتهم من شباب الصحافيين على استعداد أن يسمعوا و يقدروا أهمية الصحافة الاستقصائية، إلا أنهم دائما ما يشتكون من إدارة التحرير. أنت أقرب إلى إدارة التحرير. ما رأيك؟
العقبى لك يا
العقبى لك يا زلاقي، و شكرا على تعليقك
اشرح لي لو سمحت العلاقة بين كشف الوجه و إعادة الاعتبار للضحايا و القصاص من منتهكيهم. أنا لم أطلب إخفاء وجه المجرم، فقط الضحية. قد يكون ما تعنيه هو أننا نحتاج لحملة جماهيرية لتغيير الرأي العام، و ما أقترحه هو أننا حققنا قدرا لا بأس به من صدم الرأي العام لتغيير إدراكه، و أن حالة كحالة السيدة هذه لا داع فيها لعرض وجهها على الإطلاق. لا داع بعد اليوم لتغليب مصلحة الحملة ضد التعذيب على مصلحة ضحايا التعذيب.
أوافقك. ينبغي أن تتوقف تلك الأفلام عن الظهور، و لا أعتقد أن أحدا عاد يقبل أن يصور آخر فلما أثناء اعتداءه على الضحية. بعد أن نستنفذ مخزون الأفلام، لن يتبقى إلا ما يصوره المصورون بدون علم المجرمين.
الترف البالغ، إن أردت رأيي، ليس حماية خصوصية--و في بعض الأحيان حياة--الضحية. الترف، و قد نختلف و نتفق على تقديره، هو أن لا يحاول الصحافيين قدر إمكانهم العثور على الضحية و كتابة قصة صحافية استقصائية جديرة، بدلا من الاكتفاء بتداول الأخبار التي ترد.
أدرك طبعا خطورة ذلك ﻷننا لسنا في السويد. الوقت و الاهتمام في تقديري يسمحان أن تكسب الصحافة لنفسها مهارة و تقليدا نحن في غاية الحاجة إليهما. أتحدث عن المخبر الصحفي و الصحافة الاستقصائية.
من قابلتهم من شباب الصحافيين على استعداد أن يسمعوا و يقدروا أهمية الصحافة الاستقصائية، إلا أنهم دائما ما يشتكون من إدارة التحرير. أنت أقرب إلى إدارة التحرير. ما رأيك؟