نشره ليلى أرمن (لم يتم التحقق) يوم 6 يناير, 2008 - 02:07.
أثارني كلام أبو أحمد عن المصلحة . لاحظ إن انت هنا ، خلطت نقطتين ببعض ، وهما المصلحة العامة ، ومصلحة عماد .
*وانت صادرت على عماد ، في تعريفه لمصلحته . يعني لو هنتكلم بالحرية . واحد شايف إن مصلحته في إنه يسكت ويتخرس أحسن ما يتفضح .خلاص احنا مالنا . ولا هناخد له حقه بالعافية .
*وبالنسبة للمصلحة العامة ، فمش هتقف على واحد رفض إنه يتعاون معانا .
...........
فيه اختلاف بين كشف الهوية لكل من الطرفين
_ الهدف من نشرنا للكليب ،هو أننا تعرف الحقيقة عن حدوث التعذيب من عدمه ، وهنضطر عشان نوصل للهدف ده ، إننا نضحي بهوية أحد الاتنين يا إما الجاني ( من وجهة نظرنا لحد الاثبات ) لاما الضحية ( برضه من وجهة نظرنا ). والتضحية بالجاني أخلاقياً أقل وطأة
_ لأن كشف هوية اسلام نبيه يختلف عن ، كشف الهوية لعماد . ففي حالة اسلام ، تكون نظرة المجتمع له ، ( لحين ) الحكم في القضية ، بانه شرير . وفي حالة اثبات براءته ، فإن نظرة المجتمع هتتغير له . بس في حالة عماد ، سواء اتحكم في صالحه أو اتحكم ضده ، هتبقى طيزه عريانة قدام الناس .
يعني وازن بين إن حد يظهر شرير ، مع امكانية تغيير الحكم ده ، بعد المحاكمة ، وبين إن حد يتفضح ، والفضيحة مش هتروح .
* بمعنى إن الظابط وهو بيعذب ( أو أي كان الفعل بدام مفترضين انه بريء لحد الادانة ) ، بيبقى متحافظ على كرامته ، لإنه هو اللي بيذل حد تاني .ولما تتكشف هويته ، هتبقى برضه كرامته محفوظة ، في مجتمع زي مجتمعنا ، بس هنقول عليه ، ظالم .
ولو قلت لي ، ما انتي هنا كمان بتصادري على الظابط ، حقه في تقرير أيهما أولى .. كرامته ، ولا صورته كرجل مستقيم . هقولك لا لإن الصفتين دول بيستمدوا وزنهم من نظرة المجتمع للشخص .يعني هما أساساً صفتين بيحددهم المجتمع مش الشخص .
وهما هنا بيختلفوا عن حق عماد في تقرير ايهما أولى .. درء الفضيحة .. ولا الحصول على الحق . لان الحصول على الحق هنا ، اللي بيحدده الشخص .
الفرق بين كشف الهوية للطرفين
أثارني كلام أبو أحمد عن المصلحة . لاحظ إن انت هنا ، خلطت نقطتين ببعض ، وهما المصلحة العامة ، ومصلحة عماد .
*وانت صادرت على عماد ، في تعريفه لمصلحته . يعني لو هنتكلم بالحرية . واحد شايف إن مصلحته في إنه يسكت ويتخرس أحسن ما يتفضح .خلاص احنا مالنا . ولا هناخد له حقه بالعافية .
*وبالنسبة للمصلحة العامة ، فمش هتقف على واحد رفض إنه يتعاون معانا .
...........
فيه اختلاف بين كشف الهوية لكل من الطرفين
_ الهدف من نشرنا للكليب ،هو أننا تعرف الحقيقة عن حدوث التعذيب من عدمه ، وهنضطر عشان نوصل للهدف ده ، إننا نضحي بهوية أحد الاتنين يا إما الجاني ( من وجهة نظرنا لحد الاثبات ) لاما الضحية ( برضه من وجهة نظرنا ). والتضحية بالجاني أخلاقياً أقل وطأة
_ لأن كشف هوية اسلام نبيه يختلف عن ، كشف الهوية لعماد . ففي حالة اسلام ، تكون نظرة المجتمع له ، ( لحين ) الحكم في القضية ، بانه شرير . وفي حالة اثبات براءته ، فإن نظرة المجتمع هتتغير له . بس في حالة عماد ، سواء اتحكم في صالحه أو اتحكم ضده ، هتبقى طيزه عريانة قدام الناس .
يعني وازن بين إن حد يظهر شرير ، مع امكانية تغيير الحكم ده ، بعد المحاكمة ، وبين إن حد يتفضح ، والفضيحة مش هتروح .
* بمعنى إن الظابط وهو بيعذب ( أو أي كان الفعل بدام مفترضين انه بريء لحد الادانة ) ، بيبقى متحافظ على كرامته ، لإنه هو اللي بيذل حد تاني .ولما تتكشف هويته ، هتبقى برضه كرامته محفوظة ، في مجتمع زي مجتمعنا ، بس هنقول عليه ، ظالم .
ولو قلت لي ، ما انتي هنا كمان بتصادري على الظابط ، حقه في تقرير أيهما أولى .. كرامته ، ولا صورته كرجل مستقيم . هقولك لا لإن الصفتين دول بيستمدوا وزنهم من نظرة المجتمع للشخص .يعني هما أساساً صفتين بيحددهم المجتمع مش الشخص .
وهما هنا بيختلفوا عن حق عماد في تقرير ايهما أولى .. درء الفضيحة .. ولا الحصول على الحق . لان الحصول على الحق هنا ، اللي بيحدده الشخص .