نشره ألف (لم يتم التحقق) يوم 13 سبتمبر, 2007 - 16:09.
و من قال يا IRC President أن الشرطة هي ال بتوزع المسؤوليات أو لها أن تعفي منها! الشرطة هنا هي الجاني، و في كل الأحوال سلوك أفرادها ليس معيارا أخلاقيا.
كلامك معناه أنه بمجرد ما أن أضربك أول مرة ينتفي الحرج عن ال ييجي بعدي يضربك.
ممكن أفهم أن قصدك أن "أول اقتراف للخطأ كان من الشرطة"، لكني مش متفق معك أن دا يعفي الصحافيين (أو مجرد البني آدمين التانيين المهتمين بالموضوع أو عايشوه) من المسؤولية. بغض النظر عن غيرك عمل إيه. أظن أن دا موقف عمرو ال بدأ به النقاش.
صحيح الصحافيين ضايعين في الموضوع دا، لكننا شفنا دالوقت أن الموضوع دا هو أساسا مشكل و مش واضح عندنا كلنا كجماعة، و بالتالي أقدر أفهم ليه الصحافيين لا يرون غضاضة في نشر صورة قاصر مجرم/ضحية و اسمه. ال ما أقدرش أفهمه (لو كان واقع) هو ليه اﻷسئلة دي لا تدور في عقولهم أساسا!
من ناحية ثانية ممكن جدا أن شخصنة الضحية (عماد) كان لها دور في تصعيد القضية بالشكل دا، لأني طبيعي أن الناس تتعاطف مع الوجوه و الأسماء أكثر من الأحرف الأولى و المساحات المعنصرة pixelised. و دا ممكن يكون عامل في تحقيق القصاص (نظريا) و كمان في لفت نظر الجماهير لقضية حرجة جدا (انتشارالتعذيب) زي ما بيقول منير. لا أقول أن هذا مبرر لما حدث أو دافع لتكراره، بل مجرد تفسير محتمل، لكنه ليس إجابة على أخلاقية/حقوقية فعل النشر.
كتب س س "لكن لو فعلا عايزين اللى حصل مايتكررش، يبقى اللى محتاجين نفضحه و ننشر صوره (من وشه و من ضهره كمان) هو الجاني - مش المجني عليه!"
تجريس الجاني و نشر صورته و ربطها باسمه صراحة هو ما تم فعلا في بداية الحملة و بوعي كمقاربة لما ذكرت، مع أنه في الوقت دا كان قانونا لا يزال يعتبر تشهير و قذف.
علاء: حتى لو كان وصول صحفي ما للضحية ممكن بشكل مستقل عن نشر الفيديو فدا لا يُحيِّد النقطة. أي واحدة تغتصب غالبا أهلها كلهم و أهل منطقتها بيعرفوا. لكن هل دا يبرر كشف شخصيتها على الفضائيات و الصحف الشعبية حتى لو هي كانت تفضل الكتمان (على المستوى دا)؟ في رأيي أنه لأ و أن معرفة ألف شخص بهوية الضحية مش زي الضغط ال تسببه وسائل الإعلام الجماهيرية. لكن الإجابة مش بسيطة كما أعلاه.
و من قال يا IRC
و من قال يا IRC President أن الشرطة هي ال بتوزع المسؤوليات أو لها أن تعفي منها! الشرطة هنا هي الجاني، و في كل الأحوال سلوك أفرادها ليس معيارا أخلاقيا.
كلامك معناه أنه بمجرد ما أن أضربك أول مرة ينتفي الحرج عن ال ييجي بعدي يضربك.
ممكن أفهم أن قصدك أن "أول اقتراف للخطأ كان من الشرطة"، لكني مش متفق معك أن دا يعفي الصحافيين (أو مجرد البني آدمين التانيين المهتمين بالموضوع أو عايشوه) من المسؤولية. بغض النظر عن غيرك عمل إيه. أظن أن دا موقف عمرو ال بدأ به النقاش.
صحيح الصحافيين ضايعين في الموضوع دا، لكننا شفنا دالوقت أن الموضوع دا هو أساسا مشكل و مش واضح عندنا كلنا كجماعة، و بالتالي أقدر أفهم ليه الصحافيين لا يرون غضاضة في نشر صورة قاصر مجرم/ضحية و اسمه. ال ما أقدرش أفهمه (لو كان واقع) هو ليه اﻷسئلة دي لا تدور في عقولهم أساسا!
من ناحية ثانية ممكن جدا أن شخصنة الضحية (عماد) كان لها دور في تصعيد القضية بالشكل دا، لأني طبيعي أن الناس تتعاطف مع الوجوه و الأسماء أكثر من الأحرف الأولى و المساحات المعنصرة pixelised. و دا ممكن يكون عامل في تحقيق القصاص (نظريا) و كمان في لفت نظر الجماهير لقضية حرجة جدا (انتشارالتعذيب) زي ما بيقول منير. لا أقول أن هذا مبرر لما حدث أو دافع لتكراره، بل مجرد تفسير محتمل، لكنه ليس إجابة على أخلاقية/حقوقية فعل النشر.
كتب س س "لكن لو فعلا عايزين اللى حصل مايتكررش، يبقى اللى محتاجين نفضحه و ننشر صوره (من وشه و من ضهره كمان) هو الجاني - مش المجني عليه!"
تجريس الجاني و نشر صورته و ربطها باسمه صراحة هو ما تم فعلا في بداية الحملة و بوعي كمقاربة لما ذكرت، مع أنه في الوقت دا كان قانونا لا يزال يعتبر تشهير و قذف.
علاء: حتى لو كان وصول صحفي ما للضحية ممكن بشكل مستقل عن نشر الفيديو فدا لا يُحيِّد النقطة. أي واحدة تغتصب غالبا أهلها كلهم و أهل منطقتها بيعرفوا. لكن هل دا يبرر كشف شخصيتها على الفضائيات و الصحف الشعبية حتى لو هي كانت تفضل الكتمان (على المستوى دا)؟ في رأيي أنه لأ و أن معرفة ألف شخص بهوية الضحية مش زي الضغط ال تسببه وسائل الإعلام الجماهيرية. لكن الإجابة مش بسيطة كما أعلاه.