حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

سيداتي سادتي، نحن نسبح في فضاء

المحاكم العسكرية

ان ما يجري في بر مصر الأن ليس غريبا أي من حيث وجود المحاكم العسكرية فهذا شيئاعاديا في ظل وجود حالة الطوارئ ليس النظام المصري فقط من يعمل بهذه القوانين و لكن جميع الدول العربية. و حتى بعض الدول الأجنبية التي تسبغ على نفسها لقب "الدول الديمقراطية" -لا يوجد في العالم شيء أسمه ديمقراطية كاملة او حقيقية- طبقت أنظمة مشابهة لقانون الطوارئ لدينا"قانون المواطنة الحقة الأمريكي" ال اف بي آي يقدر يسحل اي حد و خصوصا لو عربي و الله لو كمان أمه "مش عارفة" داعياله و لا داعيه عليه و يبقى مسلم و انسى يا عمر.
الحدوتة عبارة عن نسبة و تناسب ولا الامريكان كانوا قدروا يشيلوا بوش مش يفضل حاكمهم دورتين!
كلها مصالح اول عن اخر كل دولة تعطي بيد و لكن ما تاخذه باليد الاخرى أكثر بكثير.
أنا ضد الديكتاتورية و لكني لا ارضى بحكم الاخوان أنهم ليسوا ملائكة ارسلوا ليرفعوا عنا غضب الله و مقته بل ليزيدوه, هل تريدون أن تتكرر مآسي فلسطين على أرض مصر " لا الاخوان ليسوا الحل" , انهم الوجه الأصلي لحماس و انظروا ماذا فعلت الأخيرة؟؟؟؟
لا يقول لي احد أنهم فتية أمنوا بربهم فزدناهم هدى و لا أنهم ظلموا و عذبوا و أخرجوا من ديارهم لأنهم قالوا ربنا الله. الله ربي و رب الناس جميعا!!!! ما بقناش ناكل من الكلام ده.
جميعهم يسعون الى السلطة و يحاربون لنيلها و لو على حساب الأخرين ولو تمكنوا من الحكم "لا أراكم الله مكروه في عزيز لديكم" لا و لن يعملوا لا بكلام الله و لا رسوله لأنهم سوف يصبحون أولي الأمر منا و خلائف الله في الأرض "مش خليفة واحد لا دا احنا حنبقى اخر حلاوة" و سوف يطبقون عليكم الحد من غير آي محاكمة و لا وجع قلب خالص و مش حتقدر تفتح بقك من اساسه علشان متبقاش كافر و يبقى موت و خراب ديار.و كده بجد تبقى كملت و غطيني و صوتي يا صفية "ما فيش فايدة" الله يرحمك يا سعد. و عاش الهلال مع الصليب.
لا أريد اي حكم باسم الدين على ارض الله


رد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليسار و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
  • يمكن إضافة صور لهذه الرسالة.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق