نشره حمكشة (لم يتم التحقق) يوم 19 مارس, 2005 - 14:00.
سمعت بوتفليقة مرة يقول في خطاب أعقب أحداث تيزي أوزو، أن الجزائر عربية ولغتها عربية "وهذه إرادة الله". ما يحدث مع الأكراد في سوريا والعراق وتركيا، ومع الجنوبيين في السودان، والأقباط في مصر، هو تكرار لنفس النهج
الغبي في فرض مظلة ثقافية على الجميع بزعم أن الاعتراف بخصوصيات الأقليات يقوي نزعة الانفصال والانعزال، بينما العكس هو الصحيح، كما أن ذوبان الأقليات ثقافيا ليس من مصلحة أي أمة.
مسألة مصريتنا أو عروبتنا لا زالت مغلقة عليّ، وإن كنت لا أرى طائلا من الإصرار على حسمها، ولكن أعتقد أن الأولوية الآن لمكافحة القبلية (انظر الصعيد) والعنصرية (انظر النوبيين) وأسلمة كل شيء في مصر، وتحول الكنيسة لوطن بديل لدى الأقباط.
سمعت بوتفليقة
سمعت بوتفليقة مرة يقول في خطاب أعقب أحداث تيزي أوزو، أن الجزائر عربية ولغتها عربية "وهذه إرادة الله". ما يحدث مع الأكراد في سوريا والعراق وتركيا، ومع الجنوبيين في السودان، والأقباط في مصر، هو تكرار لنفس النهج
الغبي في فرض مظلة ثقافية على الجميع بزعم أن الاعتراف بخصوصيات الأقليات يقوي نزعة الانفصال والانعزال، بينما العكس هو الصحيح، كما أن ذوبان الأقليات ثقافيا ليس من مصلحة أي أمة.
مسألة مصريتنا أو عروبتنا لا زالت مغلقة عليّ، وإن كنت لا أرى طائلا من الإصرار على حسمها، ولكن أعتقد أن الأولوية الآن لمكافحة القبلية (انظر الصعيد) والعنصرية (انظر النوبيين) وأسلمة كل شيء في مصر، وتحول الكنيسة لوطن بديل لدى الأقباط.