نشره حسام (لم يتم التحقق) يوم 30 ديسمبر, 2006 - 14:04.
بمناسبة اقتراح التسجيل كيهود افتكرت قصة:
مصطفي الفقى من المتعاطفين مع حق البهائيين في تسجيل ديانتهم. عارفين ليه؟ بسبب خبرته الشخصية لما كان قنصل مصر في الهند من حوالي 20 سنة. وقتها كان شباب مصريون كثر يتزوجون من هنديات ويذهبون إلى القنصلية المصرية لتسجيل الزواج. طبعاً كثيرات من هؤلاء الهنديات كن هندوسيات وكانت القنصلية ترفض تسجيل الزواج بسبب الرأي الفقهي الشائع ان رجال المسلمين لا يجوز لهم الزواج من غير "الكتابيات". فكان السيد مصطفى الفقي يطلب منهن اعتناق أحد الأديان الثلاثة المعترف بها. طبعا حسب رواية الفقي كان معظمهن يشعرن بالإهانة من هذا الشرط ومن اعتبار ديانتهن درجة ثانية بعد ما يسمى أدياناً سماوية فكن يعاقبن الحكومة المصرية باختيار اعتناق اليهودية على الورق. حلوة القصة.
بمناسبة اقتراح
بمناسبة اقتراح التسجيل كيهود افتكرت قصة:
مصطفي الفقى من المتعاطفين مع حق البهائيين في تسجيل ديانتهم. عارفين ليه؟ بسبب خبرته الشخصية لما كان قنصل مصر في الهند من حوالي 20 سنة. وقتها كان شباب مصريون كثر يتزوجون من هنديات ويذهبون إلى القنصلية المصرية لتسجيل الزواج. طبعاً كثيرات من هؤلاء الهنديات كن هندوسيات وكانت القنصلية ترفض تسجيل الزواج بسبب الرأي الفقهي الشائع ان رجال المسلمين لا يجوز لهم الزواج من غير "الكتابيات". فكان السيد مصطفى الفقي يطلب منهن اعتناق أحد الأديان الثلاثة المعترف بها. طبعا حسب رواية الفقي كان معظمهن يشعرن بالإهانة من هذا الشرط ومن اعتبار ديانتهن درجة ثانية بعد ما يسمى أدياناً سماوية فكن يعاقبن الحكومة المصرية باختيار اعتناق اليهودية على الورق. حلوة القصة.