نشره Hamuksha (لم يتم التحقق) يوم 4 ديسمبر, 2006 - 15:52.
صحيح أيضا.
المسألة ليست اللاجئين ولا منظمة التحرير فقط. السنة صاورا أغلبية منذ نهاية الخمسينات تقريبا ومن وقتها وهم مأزومون بسبب الهيمنة المسيحية، والتي وجدت نفسها مهددة أمام ممالئة وجود يساري مسلم مسلح لخصومها في لبنان. رغم ذلك فبداية دخول سوريا كما قال صاحب الأشجار كانت لممالئة الجبهة اللبنانية (المسيحية) لأن إسرائيل كان يعصف بها القلق لانتصار مسلم يساري فلسطيني وشيك.
كل هذا الفساد الذي عاثته سوريا كان لتجنب مواجهة مباشرة مع إسرائيل لأنها ليست مستعدة لهزيمة أخرى واحتلال آخر على يد إسرائيل، فهم أصحاب دولة، أما الفلسطينيون فهم لاجئون على أي حال ولن يضير الشاة سلخها بعد ذبحها. هناك كلام حتى عن تورط سوريا في صابرا وشاتيلا (لم أكمل كتاب كوبرا بعد) رغم أن حزبها القومي الاجتماعي هو المتهم في اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل.
ما أراه في الخلفية العريضة: النظام القبلي والطائفي وشبه الإقطاعي في لبنان عشية الاستقلال - واتفاق حصص هش يميع مع أي تغير في الثقل الديموغرافي أو السياسي كما نرى الآن مرة أخرى - إلى جوار سايكس بيكو والتقسيم وحماقات المقاومين الفلسطينيين أيضا التي جعلتهم في الأساس يستعدُون الهاشميين ونصف لبنان والذين كانا قد أصبحا ‘عمليين’ في تعاملهما مع وجود إسرائيل قبل مصر بكثير وأبعد في عمليتهما من مصر بمراحل. (عدو عدوي هو صديقي وهو ما رآه الكتائبيون والذين كانوا أقل غلواء بكثير من حراس الأرز مثلا في موقفهم من وجود أي غريب مسلح، وليس أي فلسطيني والسلام.)
إذا لم تدخل سوريا لبنان في 1976؟ كانت ستدخل إسرائيل. وإذا دخلت إسرائيل، دخولا مبكرا 6 سنوات كاملة؟
صحيح أيضا.
صحيح أيضا.
المسألة ليست اللاجئين ولا منظمة التحرير فقط. السنة صاورا أغلبية منذ نهاية الخمسينات تقريبا ومن وقتها وهم مأزومون بسبب الهيمنة المسيحية، والتي وجدت نفسها مهددة أمام ممالئة وجود يساري مسلم مسلح لخصومها في لبنان. رغم ذلك فبداية دخول سوريا كما قال صاحب الأشجار كانت لممالئة الجبهة اللبنانية (المسيحية) لأن إسرائيل كان يعصف بها القلق لانتصار مسلم يساري فلسطيني وشيك.
كل هذا الفساد الذي عاثته سوريا كان لتجنب مواجهة مباشرة مع إسرائيل لأنها ليست مستعدة لهزيمة أخرى واحتلال آخر على يد إسرائيل، فهم أصحاب دولة، أما الفلسطينيون فهم لاجئون على أي حال ولن يضير الشاة سلخها بعد ذبحها. هناك كلام حتى عن تورط سوريا في صابرا وشاتيلا (لم أكمل كتاب كوبرا بعد) رغم أن حزبها القومي الاجتماعي هو المتهم في اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل.
ما أراه في الخلفية العريضة: النظام القبلي والطائفي وشبه الإقطاعي في لبنان عشية الاستقلال - واتفاق حصص هش يميع مع أي تغير في الثقل الديموغرافي أو السياسي كما نرى الآن مرة أخرى - إلى جوار سايكس بيكو والتقسيم وحماقات المقاومين الفلسطينيين أيضا التي جعلتهم في الأساس يستعدُون الهاشميين ونصف لبنان والذين كانا قد أصبحا ‘عمليين’ في تعاملهما مع وجود إسرائيل قبل مصر بكثير وأبعد في عمليتهما من مصر بمراحل. (عدو عدوي هو صديقي وهو ما رآه الكتائبيون والذين كانوا أقل غلواء بكثير من حراس الأرز مثلا في موقفهم من وجود أي غريب مسلح، وليس أي فلسطيني والسلام.)
إذا لم تدخل سوريا لبنان في 1976؟ كانت ستدخل إسرائيل. وإذا دخلت إسرائيل، دخولا مبكرا 6 سنوات كاملة؟