نشره سنمار (لم يتم التحقق) يوم 15 نوفمبر, 2006 - 08:52.
ليت شعري فما اغبى الحاكم المتسلط المتجبر. حكى التاريخ ولا زال يحكي ان الحاكم العادل المنصف لشعبه, يكون في رغد من العيش, لا يكدر حياته انقلاب هذا ولا يزعجه محاولة اغتياله من ذاك. الحاكم العادل يحبه شعبه فيزيده ذلك قوة. ولا زال ابناء الامارات يذكرون الشيخ زائد بكل خير, في بلد لا تعرف حتى المعارضة. فما ضر اولئك الحكام لو ارضوا شعوبهم, وبذلك يكسبون الامان لمناصبهم, ويهنئون باجمل حياة. وحينها سيوفرون الكثير من الجهد في متابعة تصرفات شعوبهم. تباً لاحمق لا يدرك الا أمان بلا عدل.
بعيداً عن الموضوع
متى يأتي اليوم الذي اشاهد فيه نداً عربيا لايقونات المجتمعات التي ذيلت بها مواضيعك فزادتها حسنا على حسنها.
ليت شعري فما
ليت شعري فما اغبى الحاكم المتسلط المتجبر. حكى التاريخ ولا زال يحكي ان الحاكم العادل المنصف لشعبه, يكون في رغد من العيش, لا يكدر حياته انقلاب هذا ولا يزعجه محاولة اغتياله من ذاك. الحاكم العادل يحبه شعبه فيزيده ذلك قوة. ولا زال ابناء الامارات يذكرون الشيخ زائد بكل خير, في بلد لا تعرف حتى المعارضة. فما ضر اولئك الحكام لو ارضوا شعوبهم, وبذلك يكسبون الامان لمناصبهم, ويهنئون باجمل حياة. وحينها سيوفرون الكثير من الجهد في متابعة تصرفات شعوبهم. تباً لاحمق لا يدرك الا أمان بلا عدل.
بعيداً عن الموضوع
متى يأتي اليوم الذي اشاهد فيه نداً عربيا لايقونات المجتمعات التي ذيلت بها مواضيعك فزادتها حسنا على حسنها.