نشره ألِف (لم يتم التحقق) يوم 15 أكتوبر, 2006 - 20:21.
د منير،
تذبذب مستويات الطاقة قد يكون صحيحا فيما يتعلق بتوليدها من الرياح، لكن بالتأكيد ليس الشمس، في مصر.
كبر حجم منشآت المطلوبة لتوليد الطاقة منالمصادجر البديلة حقيقي، و كفاءة التقنيات الحالية أقل مقارنة بالطاقة النووية لكن متطلبات الحجم من المتوقع أن تقل تدريجيا بتقدم التقنيات و زيادة الكفاءة، سواءبالنسبة للتوليد الحراري من الشمس أو الفوتوكهربي.
التقدم و زيادة الكفاءة يحتاجان إلى تغير في المفاهيم و تبني على نطاق واسع؛ من الناحية الأخرى فالتوسع في استخدام الطاقة النووية لن يؤدي إلى التقليل من مخاطرها.
و حتى متطلبات مساحة منشآت الطاقة البديلة يقل وزنها النسبي عندما نأخذ في الاعتبار المساحة الآمنة\الميتة التي تخصص للمنشآت النووية و مواقع تخزين النفايات النووية،وهي مشكلة لا تختفي بمرور آلاف السنين.
معادلة جدوى الطاقة النووية تتغير عندما نأخذ في الاعتبار تكلفة الأمن و الوقع البيئي.
تقنيات الطاقة البديلة مفتوحة و يمكن أن تفتح مجالا للتجارة و التصنيع و الأبحاث و التدريب التوظيف و وصولا إلى المستهلكين الأفراد )ويمكن أن يتحولوا إلى منتجين للطاقة أو مكتفين ذاتيا(. أما التقنيات النووية فمن غير الممكن أن تصبح تقنية شعبية و لا أن تؤدي إلى نمو الأسواق.
كما أن مجرد وجود محطات نووية في حد ذاته ليس حافزا على البحث العلمي، بل العكس، فالدول التي خلقت تقنيات نووية محلية عكفت قبلها طويلا على تنمية كفاءات محلية تقوم بالبحث و الهندسة العكسية لتقنيات الغير. إذا بدأنا باستيراد التقنية النووية فسنظل معتمدين على استيرادها لفترة طويلة، بالذات في ظل الاتجاه المبدئي للاعتماد على الخارج في توريد الوقود النووي.
ذريعة الحفاظ على مصادر الوقود الحفري لا تتفق مع دعاية الاكتشافات البترولية التي انتهجتها الحكومة حتى وقت قريب و لا مع إصرارها على بيع الغاز لإسرائيل، الذي كان من الأجدى الحفاظ عليه كمورد غير متجدد حسب هذا المنطق!
د منير، تذبذب
د منير،
تذبذب مستويات الطاقة قد يكون صحيحا فيما يتعلق بتوليدها من الرياح، لكن بالتأكيد ليس الشمس، في مصر.
كبر حجم منشآت المطلوبة لتوليد الطاقة منالمصادجر البديلة حقيقي، و كفاءة التقنيات الحالية أقل مقارنة بالطاقة النووية لكن متطلبات الحجم من المتوقع أن تقل تدريجيا بتقدم التقنيات و زيادة الكفاءة، سواءبالنسبة للتوليد الحراري من الشمس أو الفوتوكهربي.
التقدم و زيادة الكفاءة يحتاجان إلى تغير في المفاهيم و تبني على نطاق واسع؛ من الناحية الأخرى فالتوسع في استخدام الطاقة النووية لن يؤدي إلى التقليل من مخاطرها.
و حتى متطلبات مساحة منشآت الطاقة البديلة يقل وزنها النسبي عندما نأخذ في الاعتبار المساحة الآمنة\الميتة التي تخصص للمنشآت النووية و مواقع تخزين النفايات النووية،وهي مشكلة لا تختفي بمرور آلاف السنين.
معادلة جدوى الطاقة النووية تتغير عندما نأخذ في الاعتبار تكلفة الأمن و الوقع البيئي.
تقنيات الطاقة البديلة مفتوحة و يمكن أن تفتح مجالا للتجارة و التصنيع و الأبحاث و التدريب التوظيف و وصولا إلى المستهلكين الأفراد )ويمكن أن يتحولوا إلى منتجين للطاقة أو مكتفين ذاتيا(. أما التقنيات النووية فمن غير الممكن أن تصبح تقنية شعبية و لا أن تؤدي إلى نمو الأسواق.
كما أن مجرد وجود محطات نووية في حد ذاته ليس حافزا على البحث العلمي، بل العكس، فالدول التي خلقت تقنيات نووية محلية عكفت قبلها طويلا على تنمية كفاءات محلية تقوم بالبحث و الهندسة العكسية لتقنيات الغير. إذا بدأنا باستيراد التقنية النووية فسنظل معتمدين على استيرادها لفترة طويلة، بالذات في ظل الاتجاه المبدئي للاعتماد على الخارج في توريد الوقود النووي.
ذريعة الحفاظ على مصادر الوقود الحفري لا تتفق مع دعاية الاكتشافات البترولية التي انتهجتها الحكومة حتى وقت قريب و لا مع إصرارها على بيع الغاز لإسرائيل، الذي كان من الأجدى الحفاظ عليه كمورد غير متجدد حسب هذا المنطق!
الحشد الوطني يذكرني بتوشكى.
هل لك أن تشرح لي جدوى مثل هذا المشروعات