نشره أحمد غربية (لم يتم التحقق) يوم 22 سبتمبر, 2006 - 04:13.
البحث و الأرشيف في موقع صحيفة المصري اليوم يحتاج إلى كثير من التحسين.
أولا، اختيار الأعداد السابقة من الصحيفة يعتمد على آلية تفترض أن المتصفح يفتح صفحة واحدة من أرشيف موقع الصحيفة في الوقت الواحد، و هو افتراض غير واقعي لأنه من المعتاد، و بالذات عند البحث في الأرشيف، أن يفتح القارئ عدة صفحات في ذات الوقت، كما أن هذه الآلية تفترض أن المستخدم سينتهي من تصفح الأرشيف في ذات اليوم الذي بدأ فيه.
ثانيا، ألية البحث تحتاج إلى تحسين لتمكن المستخدم من البحث بأي توفيقة من الأبواب و أسماء المؤلفين و تواريخ النشر و الكلمات المفتاحية، و مهم جدا أن يمكن الربط إلى نتائج البحث في مجملها و إمكان تكرار نفس البحث بالربط إلى صفحة نتائجه، و ليس فقط الربط إلى النتائج المفردة.
ثالثا، من الأفضل عموما بناء موقع الصحيفة على نظام لإدارة المحتوى مجرب و له دعم فني و يفضل أن يكون مفتوحا لتلافي الارتباط بمطور فرد أو شركة قد لا توجد دائما أو قد لا تستطيع تقديم المساعدة المطلوبة أو عمل التعديلات و التحسينات في كل وقت أو بالشكل المطلوب.
كنت أرسلت أنا أيضا عدة مقترحات على العنوان المخفي تحت علامة G في أدنى الصفحة و لم أتلق ردا.
البحث و
البحث و الأرشيف في موقع صحيفة المصري اليوم يحتاج إلى كثير من التحسين.
أولا، اختيار الأعداد السابقة من الصحيفة يعتمد على آلية تفترض أن المتصفح يفتح صفحة واحدة من أرشيف موقع الصحيفة في الوقت الواحد، و هو افتراض غير واقعي لأنه من المعتاد، و بالذات عند البحث في الأرشيف، أن يفتح القارئ عدة صفحات في ذات الوقت، كما أن هذه الآلية تفترض أن المستخدم سينتهي من تصفح الأرشيف في ذات اليوم الذي بدأ فيه.
ثانيا، ألية البحث تحتاج إلى تحسين لتمكن المستخدم من البحث بأي توفيقة من الأبواب و أسماء المؤلفين و تواريخ النشر و الكلمات المفتاحية، و مهم جدا أن يمكن الربط إلى نتائج البحث في مجملها و إمكان تكرار نفس البحث بالربط إلى صفحة نتائجه، و ليس فقط الربط إلى النتائج المفردة.
ثالثا، من الأفضل عموما بناء موقع الصحيفة على نظام لإدارة المحتوى مجرب و له دعم فني و يفضل أن يكون مفتوحا لتلافي الارتباط بمطور فرد أو شركة قد لا توجد دائما أو قد لا تستطيع تقديم المساعدة المطلوبة أو عمل التعديلات و التحسينات في كل وقت أو بالشكل المطلوب.
كنت أرسلت أنا أيضا عدة مقترحات على العنوان المخفي تحت علامة G في أدنى الصفحة و لم أتلق ردا.