نشره ألِف (لم يتم التحقق) يوم 21 أغسطس, 2006 - 13:08.
أستاذ أحمد عزت،
الكلام الذي تقوله غير صحيح بتاتا من الناحية التقنية. غالبا هو ما يريدون أن تصدقوه، إلا إذا كان هذا تفسيرك أنت:
1.مواقع الجنس غالبا لا تحوي فيروسات، و الكوكيز في حد ذاتها لا تخرب الحواسيب أو تعيق العمل.
2.أساليب منع الفيروسات و ما شابهها من عدوى الحواسيب، لا علاقة لها بحجب المحتوى أو المواقع. إلا لمدير النظام الخائب.
3."يمنع اي موقع شكل عنوانه غريب وطبعا مافيش اغرب من شكل عنوان البلوغز لانه حاجة جديد" دا وصف ينطبق على شبكات الصرف لكن ليس شبكات الحواسيب، لأنه أساسا لا يوجد أي منطق أو نسق في عناوين مواقع إنترنت يمكن من خلاله الحكم على محتواها أو كونها غريبة أم لا.
الرقابة على إنترنت لها نوعان أساسيان: برمجيات تقرأ الصفحة المطلوبة قبل السماح بدخولها إلى الشبكة و تمنعها إذا ما كانت تحوي كلمات محددة ممنوعة.
النوع الثاني هو استخدام قوائم محددة للمنع أو للسماح: إما انطلاقا أن الاساس هو المنع و السماح فقط لما في القائمة بالمرور، أو العكس، قصر المنع على ما في قائمة ما.
هناك تنويعات أخرى و توافيق و محاولة لزرع الذكاء في البرمجيات لكن لا يوجد منها ما هو فعال 100% لإنها دائما إما تفرط في المنع أو تسرب ما ينبغي منعه.
لا يوجد مبرر لأي منا للدفاع عن من يفرضون الرقابة أو أن يلتمسوا لهم الأعذار، بالذات في مؤسسة صحفية، و ليس مدرسة أو منزل. حتى مواقع الجنس لا يوجد مبرر لحجبها في مؤسسة صحفية العاملين فيها من البالغين الراشدين العاقلين إضافة إلى أنهم صحافيين.
أستاذ أحمد
أستاذ أحمد عزت،
الكلام الذي تقوله غير صحيح بتاتا من الناحية التقنية. غالبا هو ما يريدون أن تصدقوه، إلا إذا كان هذا تفسيرك أنت:
1.مواقع الجنس غالبا لا تحوي فيروسات، و الكوكيز في حد ذاتها لا تخرب الحواسيب أو تعيق العمل.
2.أساليب منع الفيروسات و ما شابهها من عدوى الحواسيب، لا علاقة لها بحجب المحتوى أو المواقع. إلا لمدير النظام الخائب.
3."يمنع اي موقع شكل عنوانه غريب وطبعا مافيش اغرب من شكل عنوان البلوغز لانه حاجة جديد" دا وصف ينطبق على شبكات الصرف لكن ليس شبكات الحواسيب، لأنه أساسا لا يوجد أي منطق أو نسق في عناوين مواقع إنترنت يمكن من خلاله الحكم على محتواها أو كونها غريبة أم لا.
الرقابة على إنترنت لها نوعان أساسيان: برمجيات تقرأ الصفحة المطلوبة قبل السماح بدخولها إلى الشبكة و تمنعها إذا ما كانت تحوي كلمات محددة ممنوعة.
النوع الثاني هو استخدام قوائم محددة للمنع أو للسماح: إما انطلاقا أن الاساس هو المنع و السماح فقط لما في القائمة بالمرور، أو العكس، قصر المنع على ما في قائمة ما.
هناك تنويعات أخرى و توافيق و محاولة لزرع الذكاء في البرمجيات لكن لا يوجد منها ما هو فعال 100% لإنها دائما إما تفرط في المنع أو تسرب ما ينبغي منعه.
لا يوجد مبرر لأي منا للدفاع عن من يفرضون الرقابة أو أن يلتمسوا لهم الأعذار، بالذات في مؤسسة صحفية، و ليس مدرسة أو منزل. حتى مواقع الجنس لا يوجد مبرر لحجبها في مؤسسة صحفية العاملين فيها من البالغين الراشدين العاقلين إضافة إلى أنهم صحافيين.