Feeds، أو التلقيمات بالعربية، هي تقنية تعرف القراء بوجود محتوى جديد في مصادر الأخبار (جرائد أو مدونات). أنا مثلا أشترك في تلقيمات 1,500 مدونة وموقع وأتابع مقتطفات منها كلها من صفحة واحدة، ولا أزورها إلا إذا رغبت في مطالعة المتن الكامل لخبر أو تدوينة ما. التلقيمات هي أهم خصائص وب 2.0، ولا أتخيل سببا يجعل مطور موقع يتجاهلها في عام 2006. تطبيق كمجمع منال وعلاء مستحيل بدون التلقيمات. هي تماما كالتيكرز القديم، وهي ستسهل علي عدد أكبر متابعة صحيفة كالمصري اليوم، كما تسمح بأشياء أخرى كثيرة (عناوين الأخبار في رسائل المحمول؛ مربع في المدونات يربط آليا إلى أحدث أخبار الموقع...)
نويت مرة أن أشجع المصري اليوم على توفير تلقيمات لأبوابها المختلفة، كما فعلت سابقا مع الأهرام ويكلي وكايرو ماجازين، وأعتقد أنني كتبت إلى عنوان البريد الإلكتروني المنشور في الجريدة، لكني لم أتلق جوابا. لا شك أن هناك بعض الأشياء التي قد تحسن من خبرة مستخدم موقع المصري اليوم، أولها مثلا أن وب كلها روابط. لا توجد روابط في متون أخبار الموقع من واحد إلى آخر، أو إلى خارج الموقع. الأخبار أيضا تصنف كأبواب الصحيفة، وهو تصنيف مطلوب، لكنه لا يفيد في وب إذا كان الخبر مثلا عن اعتصام القضاة وأراد القارئ مزيدا من المعلومات عن الاعتصام، أو إذا أراد الوصول إلى كل مقالات كاتب بعينه: لا تصنيف بالموضوع. لا بد عندها أن يلجأ القارئ لخدمة البحث في الأرشيف، وهي لا بأس بها، إلا أن نتائج البحث قد تساعد القارئ أكثر في العثور على ما يريده إذا ظهر تاريخ كل خبر أو مقال في نتائج البحث.
إيه.إس.بي هي اللغة المبني عليها موقع المصري اليوم، وهي من لغات مايكروسوفت، وهذا عند البعض سبب كاف كي يروه موقعا ضعيفا. مش كدا يا علاء؟
مرة كنت قاعد على قهوة في شارع في الدقي مع محمد صاحب طق حنك، وكانت أول مرة يقابلني أنا ونص دستة الناس على القهوة. بدأ محمد الكلام عن "الراجل ال بيكتب في ضهر البتاعة". الغريب إن كل الناس فهموا أنه يقصد أنيس منصور.
شخصيا، الأهرام بيبقى له معنى أكبر لما يتقري من ورا لقدام. لألف تدوينة طريفة عن "عصر الأهرام". ال الأهرام يبقى معياره في الكفاءة يبقى مش عاوز يشتغل.
Feeds، أو
Feeds، أو التلقيمات بالعربية، هي تقنية تعرف القراء بوجود محتوى جديد في مصادر الأخبار (جرائد أو مدونات). أنا مثلا أشترك في تلقيمات 1,500 مدونة وموقع وأتابع مقتطفات منها كلها من صفحة واحدة، ولا أزورها إلا إذا رغبت في مطالعة المتن الكامل لخبر أو تدوينة ما. التلقيمات هي أهم خصائص وب 2.0، ولا أتخيل سببا يجعل مطور موقع يتجاهلها في عام 2006. تطبيق كمجمع منال وعلاء مستحيل بدون التلقيمات. هي تماما كالتيكرز القديم، وهي ستسهل علي عدد أكبر متابعة صحيفة كالمصري اليوم، كما تسمح بأشياء أخرى كثيرة (عناوين الأخبار في رسائل المحمول؛ مربع في المدونات يربط آليا إلى أحدث أخبار الموقع...)
نويت مرة أن أشجع المصري اليوم على توفير تلقيمات لأبوابها المختلفة، كما فعلت سابقا مع الأهرام ويكلي وكايرو ماجازين، وأعتقد أنني كتبت إلى عنوان البريد الإلكتروني المنشور في الجريدة، لكني لم أتلق جوابا. لا شك أن هناك بعض الأشياء التي قد تحسن من خبرة مستخدم موقع المصري اليوم، أولها مثلا أن وب كلها روابط. لا توجد روابط في متون أخبار الموقع من واحد إلى آخر، أو إلى خارج الموقع. الأخبار أيضا تصنف كأبواب الصحيفة، وهو تصنيف مطلوب، لكنه لا يفيد في وب إذا كان الخبر مثلا عن اعتصام القضاة وأراد القارئ مزيدا من المعلومات عن الاعتصام، أو إذا أراد الوصول إلى كل مقالات كاتب بعينه: لا تصنيف بالموضوع. لا بد عندها أن يلجأ القارئ لخدمة البحث في الأرشيف، وهي لا بأس بها، إلا أن نتائج البحث قد تساعد القارئ أكثر في العثور على ما يريده إذا ظهر تاريخ كل خبر أو مقال في نتائج البحث.
إيه.إس.بي هي اللغة المبني عليها موقع المصري اليوم، وهي من لغات مايكروسوفت، وهذا عند البعض سبب كاف كي يروه موقعا ضعيفا. مش كدا يا علاء؟
مرة كنت قاعد على قهوة في شارع في الدقي مع محمد صاحب طق حنك، وكانت أول مرة يقابلني أنا ونص دستة الناس على القهوة. بدأ محمد الكلام عن "الراجل ال بيكتب في ضهر البتاعة". الغريب إن كل الناس فهموا أنه يقصد أنيس منصور.
شخصيا، الأهرام بيبقى له معنى أكبر لما يتقري من ورا لقدام. لألف تدوينة طريفة عن "عصر الأهرام". ال الأهرام يبقى معياره في الكفاءة يبقى مش عاوز يشتغل.