نشره ألِف (لم يتم التحقق) يوم 5 يوليو, 2006 - 17:20.
أبيات الشعر تلك أستشعرها الأبيات كل يوم لدرجة أني أصبحت أكره البناء و أدواته و العاملين فيه..لأنه كالسرطان، يزحف على الأخضر و اليابس، على البر و البحر و لا يتوقف.
لسبب ما طرأت لي المقارنة بين الأمريكيين الأصليين و السيناويين قبل أن أقرأها..ربما هي انطباعتنا المشتركة.
الادعاء في صفحة ويكيبيديا عن لغة تشيروكي عن أنه في كل الحالات التي اخترعت فيها نظم للكتابة بواسطة أشخاص اطلعوا على فكرة الكتابة الصوتية دون أن يتقنوها أنفسهم ذكرني بعبقرية الكتابة الأبجدية التي نعرفها كأمر مسلم به، لأنها اخترعت مرة واحدة في التاريخ البشري كله..في مكان ما في صعيد مصر على يد أشخاص جُزريين (من شبه الجزيرة العربية أو الشام أو سيناء)
أبيات الشعر تلك
أبيات الشعر تلك أستشعرها الأبيات كل يوم لدرجة أني أصبحت أكره البناء و أدواته و العاملين فيه..لأنه كالسرطان، يزحف على الأخضر و اليابس، على البر و البحر و لا يتوقف.
لسبب ما طرأت لي المقارنة بين الأمريكيين الأصليين و السيناويين قبل أن أقرأها..ربما هي انطباعتنا المشتركة.
الادعاء في صفحة ويكيبيديا عن لغة تشيروكي عن أنه في كل الحالات التي اخترعت فيها نظم للكتابة بواسطة أشخاص اطلعوا على فكرة الكتابة الصوتية دون أن يتقنوها أنفسهم ذكرني بعبقرية الكتابة الأبجدية التي نعرفها كأمر مسلم به، لأنها اخترعت مرة واحدة في التاريخ البشري كله..في مكان ما في صعيد مصر على يد أشخاص جُزريين (من شبه الجزيرة العربية أو الشام أو سيناء)