حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

"نحتاج وقتا طويلا لننطق أي شيء بالإنتية القديمة، لذا فنحن لا نقول ما لا يستحق وقته"

لصحافيي الأهرام: تجاوزوا الرقابة المفروضة عليكم

نشرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تقريرا عن منع مؤسسة الأهرام صحافييها من الوصول لعدد من مواقع وب. من ضمن أسماء النطاقات التي يمنعها الأهرام بلوجر، الذي يستضيف 82% من المدونات المصرية. الضربة موجهة أساسا ضد المدونات. يا صحافيي الأهرام، الرقابة عليكم الآن ليست فيما يمكن أن تكتبوه، بل فيما يسمح لكم أن تعرفوه. المدونات المصرية الآن تتضاعف مرة كل ستة أشهر، وزوارها يقاربون الثلاثين ألفا يوميا، أي ما يقارب توزيع صحيفة معارضة كالمصري اليوم أو الدستور. إذا كان الأهرام الأسبوعي يوم الجمعة يوزع 600,000 نسخة، فإن مدونا واحدا مثلي يساوي واحدا على ألف من الآهرام. يمكنكم اليوم أن تبدأو مدونات وتنشروا عليها في سرية تامة. يمكنكم أيضا أن تتجاوزوا الرقابة المفروضة عليكم بكل سهولة. الأمر لا يتطلب إلا تنزيل برنامج واحد على حواسيبكم. توربارك هو مشروع يمزج بين مكونين: متصفح فايرفوكس، وهو أشهر متصفح حر ومفتوح المصدر، والذي يتفوق على إكسبلورر الذي تنتجه مايكروسوفت؛ وبرنامج تور الذي يقود تقنيات تجاوز الرقابة على وب. تور مستخدم على نطاق واسع في بلاد تشتهر بقمع حرية التعبير على وب، كالصين مثلا. بإمكانكم الحصول على توربارك من صفحة تحميل البرنامج، أو بالنقر على الشعار أدناه. كل المطلوب الآن هو تشغيل البرنامج من على حاسوبك (يمكنك أيضا وضع ملف البرنامج على ذاكرة فلاش تأخذها معك في أي مكان، خصوصا إذا كنت تخشى أن يعبث أحدهم في حاسوبك).
  1. تظهر لك شاشة البداية بينما يتصل توربارك بشبكة تور للتصفح الآمن
  2. انقر على الشاشة لتختفي. تحقق من وجود علامة البصلة بالأعلى، وأيضا من التنويه الأخضر بالأسفل Tor Enabled، والذي يظهر بجانبه عنوان بروتوكل إنترنت على شبكة تور. أنت الآن خارج مصر، وبلا رقابة!
  3. بصلة تور Tor Enabled تأكد دائما مع بداية كل استعمال من اتصالك بشبكة تور، فقد تفصل نفسك عن الشبكة بطريق الخطأ (تظهر رسالة Tor Disabled حمراء مكان الخضراء مفادها أنك غير متصل بشبكة تور)، وعندها لا يصبح تصفحك آمنا. لتعيد تأمين متصفحك انقر على البصلة مرة واحدة، وتأكد من ظهور الرسالة الخضراء Tor Enabled. بصلة تور Tor Disabled
  4. بعد انتهائك من التصفح بتور بارك، أغلق المتصفح وانتظر ثانيتين ريثما يفصل المتصفح نفسه عن الشبكة، وينظف ما تركه من آثار على حاسوبك حتى لا يمكن تتبعها. لا حاجة أن تفرغ الذاكرة المؤقتة cash أو أن تمسح تاريخ تصفحك، أو أن تمسح الكعكات cookies. تور سيقوم بالمهمة إن انتظرت ثانيتين
  5. لا تغير في إعدادات توربارك تحت أي ظرف! لا تضف دعما لجافا أو لفلاش، ولا تغير في إعدادات بروكسي SOCKS. إذا غيرت الإعدادات، فالأفضل لك أن تمسح الملف، وأن تعيد تحميله من جديد
شبكة تور للتصفح بالأنفاق تحت ضغط كبير نتيجة لكثرة عدد المستخدمين بالنسبة لخادومات تور العاملة حاليا. إن كنت تملك خادوما على وب، أو تعرف شخصا يملك واحدا، اقترح عليه أن يثبت خادوم تور عنده. نتيجة لهذا الضغط، من الجيد ألا تستخدم تور إلا في تصفح المواقع الممنوعة، أو عندما تكون تحت خطر تتبع تصفحك. عدا عن ذلك، من الجيد أن نترك شبكة تور لمن يحتاجونها فعلا.

أظن أن الدستور

أظن أن الدستور بتوزع فوق ال100 ألف نسخة دلوقتي، و كمان منقدرش نقول المدونات قرائها يوازى قراء المصري اليوم، لأننا أولا منعرفش عدد قراء موقع المصري اليوم و ثانيا ال30 ألف دول تقديري لكل من يقرأ أي تدوينة مصرية، لما يبقى عندنا تدوينة بعينها قرأت 30000 مرة في يوم وقتها نقول حصلنا المصري اليوم

عمرو غربية's picture

الدستور جريدة

الدستور جريدة أسبوعية يا علاء، وهذا ما قصدته. وبعدين هو في حد بيروح موقع المصري اليوم، دا حتى معمول بإيه.إس.بي :)

توقعاتي أن كل

توقعاتي أن كل جمهور المدونات المصرية القارئ للعربية بيزور موقع المصري اليوم.

لكن هحاول أطقس و أعرف

أنا مش عارفة

أنا مش عارفة ايه هو ال أية.اس.بي اللي بتتكلم عنه ده يا عمرو بس موقع المصري اليوم أساسي بالنسبة لي رغم أننا مشتركين في الجريدة المطبوعة.. من أهم مميزات الموقع أن الأرشيف بتاعه موجود - مش زي الأهرام مثلا اللي حصر خدمة الأرشيف للخدمات الخاصة

انا واحد من

انا واحد من الناس مبتابعش المصري اليوم
مش فاهم ايه الأزمة في انهم يركبوا rss or atom feeds
وبالمناسبة حد يعرف الشبكة العربية لحقوق الأنسان ليه مفهاش rss

شكراً علي الموضوع يا عمرو وحابب أكد علي اهمية أن في حالة عدم وجود ضرورة ملحة في الاعتماد علي شبكة "تور" للتصفح ياريت نسيب الفرصة لشخض تاني ممكن يكون محتاجها بشكل ملح
الدعوة موجهة لصحفي الأهرام

بخصوص توزيع

بخصوص توزيع المصري اليوم فهو في حدود ٥٠ آلف نسخة + - ١٠٪ والموقع زاره الشر إلي فات ١٤ مليون زائر منهم ١٦٢ الف زائر جديد. آما مسآلة rss or atom feeds فالحقيقه ده موضوع فني شويه علي ومش فاهم إيه الحاجه ليه ولكن أرحب بأي معلومه عنه.

عمرو غربية's picture

Feeds، أو

Feeds، أو التلقيمات بالعربية، هي تقنية تعرف القراء بوجود محتوى جديد في مصادر الأخبار (جرائد أو مدونات). أنا مثلا أشترك في تلقيمات 1,500 مدونة وموقع وأتابع مقتطفات منها كلها من صفحة واحدة، ولا أزورها إلا إذا رغبت في مطالعة المتن الكامل لخبر أو تدوينة ما. التلقيمات هي أهم خصائص وب 2.0، ولا أتخيل سببا يجعل مطور موقع يتجاهلها في عام 2006. تطبيق كمجمع منال وعلاء مستحيل بدون التلقيمات. هي تماما كالتيكرز القديم، وهي ستسهل علي عدد أكبر متابعة صحيفة كالمصري اليوم، كما تسمح بأشياء أخرى كثيرة (عناوين الأخبار في رسائل المحمول؛ مربع في المدونات يربط آليا إلى أحدث أخبار الموقع...)

نويت مرة أن أشجع المصري اليوم على توفير تلقيمات لأبوابها المختلفة، كما فعلت سابقا مع الأهرام ويكلي وكايرو ماجازين، وأعتقد أنني كتبت إلى عنوان البريد الإلكتروني المنشور في الجريدة، لكني لم أتلق جوابا. لا شك أن هناك بعض الأشياء التي قد تحسن من خبرة مستخدم موقع المصري اليوم، أولها مثلا أن وب كلها روابط. لا توجد روابط في متون أخبار الموقع من واحد إلى آخر، أو إلى خارج الموقع. الأخبار أيضا تصنف كأبواب الصحيفة، وهو تصنيف مطلوب، لكنه لا يفيد في وب إذا كان الخبر مثلا عن اعتصام القضاة وأراد القارئ مزيدا من المعلومات عن الاعتصام، أو إذا أراد الوصول إلى كل مقالات كاتب بعينه: لا تصنيف بالموضوع. لا بد عندها أن يلجأ القارئ لخدمة البحث في الأرشيف، وهي لا بأس بها، إلا أن نتائج البحث قد تساعد القارئ أكثر في العثور على ما يريده إذا ظهر تاريخ كل خبر أو مقال في نتائج البحث.

إيه.إس.بي هي اللغة المبني عليها موقع المصري اليوم، وهي من لغات مايكروسوفت، وهذا عند البعض سبب كاف كي يروه موقعا ضعيفا. مش كدا يا علاء؟

مرة كنت قاعد على قهوة في شارع في الدقي مع محمد صاحب طق حنك، وكانت أول مرة يقابلني أنا ونص دستة الناس على القهوة. بدأ محمد الكلام عن "الراجل ال بيكتب في ضهر البتاعة". الغريب إن كل الناس فهموا أنه يقصد أنيس منصور.

شخصيا، الأهرام بيبقى له معنى أكبر لما يتقري من ورا لقدام. لألف تدوينة طريفة عن "عصر الأهرام". ال الأهرام يبقى معياره في الكفاءة يبقى مش عاوز يشتغل.

البحث و

البحث و الأرشيف في موقع صحيفة المصري اليوم يحتاج إلى كثير من التحسين.

أولا، اختيار الأعداد السابقة من الصحيفة يعتمد على آلية تفترض أن المتصفح يفتح صفحة واحدة من أرشيف موقع الصحيفة في الوقت الواحد، و هو افتراض غير واقعي لأنه من المعتاد، و بالذات عند البحث في الأرشيف، أن يفتح القارئ عدة صفحات في ذات الوقت، كما أن هذه الآلية تفترض أن المستخدم سينتهي من تصفح الأرشيف في ذات اليوم الذي بدأ فيه.

ثانيا، ألية البحث تحتاج إلى تحسين لتمكن المستخدم من البحث بأي توفيقة من الأبواب و أسماء المؤلفين و تواريخ النشر و الكلمات المفتاحية، و مهم جدا أن يمكن الربط إلى نتائج البحث في مجملها و إمكان تكرار نفس البحث بالربط إلى صفحة نتائجه، و ليس فقط الربط إلى النتائج المفردة.

ثالثا، من الأفضل عموما بناء موقع الصحيفة على نظام لإدارة المحتوى مجرب و له دعم فني و يفضل أن يكون مفتوحا لتلافي الارتباط بمطور فرد أو شركة قد لا توجد دائما أو قد لا تستطيع تقديم المساعدة المطلوبة أو عمل التعديلات و التحسينات في كل وقت أو بالشكل المطلوب.

كنت أرسلت أنا أيضا عدة مقترحات على العنوان المخفي تحت علامة G في أدنى الصفحة و لم أتلق ردا.

مثال: جرب فتح

مثال: جرب فتح صفحة من نتائج البحث و سترى أنه لا يوجد أي مؤشر على تاريخ نشرها و أن رأس الصفحة يحمل دائما عنوان اليوم الحالي و ليس عنوان نشر المقالة.

عايزة اعرف

عايزة اعرف عنوان الصفحة اللى فيها ال 1500
feed
بتاعتك يا "صاحب الاشجار" عشان انا عايزة اعمل
aggregator
بتاعى لوحدى... بتوه فى بتاع منال وعلاء
:S

عمرو غربية's picture

لست أدري: بريدك

لست أدري: بريدك على جوجل، فبالتالي بإمكانك استعمال قارئ جوجل بلا حاجة للتسجيل في أي خدمة جديدة. فقط أضيفي مسارات تلقيمات المواقع والمدونات إلى القارئ، ثم حاولي استيراد ملف أو.بي.إم.إل عند منال وعلاء الذي يضم كل التلقيمات في المجمع--الملف يحتاج تحريره قبل إمكان استيراده يا علاء. بعدها أبقي على ما تريدي، واحذفي ما لا تريدي، وأضيفي تلقيمات أخرى.

يمكنك أيضا متابعة التلقيمات من برنامج قارئ يثبت على حاسوبك. قد تفيدك تدوينة ألف عن البرمجيات الحرة المجانية في وندوز.

أعتقد أن

أعتقد أن استخدام ذاكرة الفلاش سيكون ذو فائدة كبيرة (وخاصة بعض انخفاض أسعارها الشديد) حيث لن تحتاج لتجميل البرنامج سوى مرة واحدة واستخدامه بعد ذلك على أى حاسوب مع احتفاظك بإعداداتك الخاصة

البرنامج قوى

البرنامج قوى جدا وعن تجربة شخصية فهو مضمون للغاية
ولكن هناك مشكلة اخرى وهى أن جميع أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالعاملين فى المؤسسات الحكومية تخضع لرقابة قاسية جدا و هناك غرفة خاصة لمراقبة الشبكات ورصد أى استخدام محظور من قبل الادارة أو رئاسة المؤسسة .. وهذا الكلام عن تجربة شقيق لى يعمل فى احدى غرف الرقابة نفسها فى احدى المؤسسات الحكومية ... وهذا يعنى أن المستخدم يضع فى ذهنه دائما أن هناك من يراقب تحركاته بدقة وبالتفصيل ... وبالتأكيد فكما أن المؤسسة لديها خبراء فى الرقابة و أساليبها فيبدو لى بديهيا أن لديهم خبراء أيضا فى طرق تخطى الرقابة وكسر الحماية ، خاصة ونحن نتحدث عن مؤسسة حكومية كبيرة كالاهرام وليس عن مطحن للارز فى احد نجوع الدلتا !!!
أما عما يمكنهم فعله ... فمن رأيى أن يلجأ المتضررون من هذا القرار الى نقابة الصحفيين مثلا أو يشكلوا بينهم رابطة لوضع ميثاق يحمى حقوقهم ويضمن لهم عدم استمرارية انتهاك هذه الحقوق .

عمرو غربية's picture

الحل إذن، كما

الحل إذن، كما قال خالد حسني هو استعمال توربارك من على ذاكرة فلاش. عموما، هذا الأسلوب يفيد في الوصول للمواقع الممنوعة، وهو يمنع من يراقبك أن يعرف ماذا ترى، ولكنه لا يمنعه من أن يعرف أنك تهرب من رقابته.

يمكن ايضا

يمكن ايضا استخدام الخدمة المجانية من كوزموبود http://cosmopod.com/
فهي تسمح باستخدام عدد أكبر من البرامج و الخدمات، و الإتصال بها معمى و سريع جدا فهو مضغوط، و الاستخدام لا يترك أيه آثار على الحاسب المستخدم، و ممكن أيضا تطبق اقتراح خالد حسنى بوضع برنامج الإتصال بالخدمة على ذاكرة فلاش لسهولة الوصول و التنقل

النهارده صحفيي

النهارده صحفيي الاهرام بكره الاخبار وبعدهم بيومين يتحجب موقع البلوجرز عن مصر كلها انا هجرب البرنامج دا تحسبا للظروف الحلوه دي

[...] The move, as expected,

[...] The move, as expected, drew the wrath of Egypt’s bloggers. Blogger and friend Amr Gharbeia is offering some tips for Al-Ahram journalists on how to bypass the filters. [...]

عمرو غربية's picture

وفقا لبيان آخير

وفقا لبيان آخير من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، رفع الأهرام المنع عن المدونات ومجمع منال وعلاء

or you can use anonymous

or you can use anonymous surfing services like:
http://proxify.com/

لم أفهم حتى

لم أفهم حتى الآن السبب في مثل هذا..
ماذا عن مكتب مكافحة المدونين هل موجود حقا في مصر.
أقول: لماذا بعض المدونين يتدخلون في الشؤون التي قد تؤدي بهم إلى السجن لاقدر الله والتحقيق وقد سمعنا الكثير؟
ولماذا الفتن.. وهل بقدرة المدونين قلب النظام بكتابتهم؟!
"كل شيئ له دواء يستطب به إلا الحماقة اعيت من يداويها"
مشكور أخي
ودمت بخير

مش هقولك غير "

مش هقولك غير " طيزك حمرا "

أولا أحييك على

أولا أحييك على المدونة و ال"إعلانات" (مش عارفة اترجمها $:) اللى فى ال "سايدبار",و كنت عايزة أعرف ازاى أقدر أحطها فى ال "سايدبار" عندى.
معلش مالقتش طريقة تانية أوصلك بيها فاضطريت أعلق على حاجة تانية خالص. $:

وهذان

وهذان

لا اعلم لم لم

لا اعلم لم لم يظهر بقية تعليقي

وأعيده مرة اخرى بدون استخدام للاكواد

في هذا الرابط http://www.rsf.org/article.php3?id_article=15051 ملفان من الأهمية بمكان

اللهم اهذ كل ظالم فان لمنن عليه بالهداية فاهلكه يا قوي يا جبّار

انا عامل كوبي

انا عامل كوبي وباست لتعليق كنت كاتبه في بنت مصرية...التعليق كالاتي:انا كنت علقت قبل كده بس اسمحيلي انا عندي اخبار مؤكده غير اللي انتي بتتكلمي عليها ديه من اكتر من مهندس واكتر من صحفي وكلهم معارضين....الاخبار كالاتي:حكاية منع البلوغز ديه جت صدفة....لان في صحافيين عندهم مراهقة متئخرة...بيدخلوا بالليل يفتحه مواقع مش تمام...والحجات ديه طبعا بيبقي فيها فيروسات وكوكيز....فعملوا فلتر للكمبيوتر بيمنع اي موقع شكل عنوانه غريب وطبعا مافيش اغرب من شكل عنوان البلوغز لانه حاجة جديدة....وبعد الاوشاعة ديه خففوا الفلتر بس المشكلة ان اي كمبيوتر هايبوظ كل الكمبيوترات اللي في الاهرام لانهم علي شبكة...والكلام ده ممكن يمنع نزول الجرنان زي ما حصل في "نيو يورك تايمز"(او واشنطون بوصط مش فاكر اوي)انا اسف اني بوظطلك موضوع كبير بس الدقة اهم طبعا
ولا انتي ايه رايك.......
معلشالتعليق كبير فكسلت اغير صيغة المؤنث

أستاذ أحمد

أستاذ أحمد عزت،

الكلام الذي تقوله غير صحيح بتاتا من الناحية التقنية. غالبا هو ما يريدون أن تصدقوه، إلا إذا كان هذا تفسيرك أنت:

1.مواقع الجنس غالبا لا تحوي فيروسات، و الكوكيز في حد ذاتها لا تخرب الحواسيب أو تعيق العمل.
2.أساليب منع الفيروسات و ما شابهها من عدوى الحواسيب، لا علاقة لها بحجب المحتوى أو المواقع. إلا لمدير النظام الخائب.
3."يمنع اي موقع شكل عنوانه غريب وطبعا مافيش اغرب من شكل عنوان البلوغز لانه حاجة جديد" دا وصف ينطبق على شبكات الصرف لكن ليس شبكات الحواسيب، لأنه أساسا لا يوجد أي منطق أو نسق في عناوين مواقع إنترنت يمكن من خلاله الحكم على محتواها أو كونها غريبة أم لا.

الرقابة على إنترنت لها نوعان أساسيان: برمجيات تقرأ الصفحة المطلوبة قبل السماح بدخولها إلى الشبكة و تمنعها إذا ما كانت تحوي كلمات محددة ممنوعة.
النوع الثاني هو استخدام قوائم محددة للمنع أو للسماح: إما انطلاقا أن الاساس هو المنع و السماح فقط لما في القائمة بالمرور، أو العكس، قصر المنع على ما في قائمة ما.

هناك تنويعات أخرى و توافيق و محاولة لزرع الذكاء في البرمجيات لكن لا يوجد منها ما هو فعال 100% لإنها دائما إما تفرط في المنع أو تسرب ما ينبغي منعه.

لا يوجد مبرر لأي منا للدفاع عن من يفرضون الرقابة أو أن يلتمسوا لهم الأعذار، بالذات في مؤسسة صحفية، و ليس مدرسة أو منزل. حتى مواقع الجنس لا يوجد مبرر لحجبها في مؤسسة صحفية العاملين فيها من البالغين الراشدين العاقلين إضافة إلى أنهم صحافيين.

استاذ الف...اول

استاذ الف...اول حاجة حضرتك ابل ما تديني درس في الكومبيوتر وفي مبادئ الكلام عن الادارات كان المفروض انك تعمل حاجتين....اولا:تدخل بنت مصرية وتقرا التعليق الاول اللي اتكلمت عنه في التعليق ده.
ثانيا:تدخل مدونتي وتشوف انا بدافع عنهم ولا بناقش المشكلة......
هو لازم اشتم علي الفاضي والمليان علشان محدش يحسسني اني ضد الحرية.
ثالثا:لو لسه منزل برنامج فاير وول اكيد يعني مش هايفتح حاجة غير لو عاملتيلها بيرمتيون...ولو صحفي عملها بيرمتيون والادارة منعتها تاني ساعتها يبقي ليك الكلام.
رابعا:لو خدت بالك انا قلت ان المعلومات ديه خدتها من صحفيين ومهندسيين ووالله كلهم بيلعونوا ام ديه ادارة بتحكم المؤسسات الصحفية الكبيرة واللي مضايعيين كرامتها بس اللي يقعد ينتقد عالفاضي ده علي اساس معلومات قراها في مدونات بتاعة ناس مايعرفهمش(مع احترامي للجميع)يبقي عمره ما هاياثر في تغيير الوضع الحالي

أنا غير مهتم

أنا غير مهتم بإعطائك دروس يا أستاذ أحمد عزت، كلامي هدفه بيان حجتي أنا في ردي.

و كمان مش مهتم أني أمشي ورا تعليقاتك عن الموضوع في المدونات خصوصا أنك مش حاطط روابط.

أنا بارد على تعليقك دا على التدوينة دي في المدونة دي. إذا كان تعليقك هذا لا يعبر عن رأيك في هذا السياق فدا كان يستوجب منك أنت التوضيح بالاستفاضة و الروابط.

لأ طبعا مش لازم تشتم خالص. ما حدش هنا شتم. لكننا لا يجب أن نلتمس الذرائع أو حتى نحاول نفهم مبررات من يفرضوا الرقابة. دا رأيي.

الجملة عن الفايروول أنا مش فاهم منها حاجة.

دافع صاحب الأشجار لوضع هذه التدوينة كان معلومة من صحفي في مؤسسة الأهرام إبان وجود تلك الازمة (انتهت على ما أعلم). الموضوع ليس سماعيا على الإطلاق. و بالنسبة لي فصاحب هذه المدونة ليس "ناس مايعرفهمش".

احترامك مفترض ما لم تتعمد إظهار غير ذلك.

انا هاعلق عن

انا هاعلق عن اخر جملة علشان شددتني...يا سيدي انا محترمك بدليل اني باتناقش معاك.......حكاية الرقابة ديه(لو كانت حقيقية)انا ضدها بس انا برضه قلت ان المعلومات ديه مش معلوماتي.....يعني في وسائل الاعلام والللي منها البلوجز المفروض لو الواحد مش متاكد من الخبر يقول قال كذا....وانا قلت كده...انا مش شغال في الاهرام علشان تبقي معلوماتي(عندي 16 سنة)بس اللي خلاني اصدقها ان الادارة مش هبلة يعني علشان تمنع البلوجز...ماهو الصحفي ممكن يفتحه من بيته...او ينز سايبر.....وعلي العموم الله اعلم

أستاذ أحمد عزت،

أستاذ أحمد عزت، من هنا و رايح هتستغرب زيي كثير جدا كل ما تلاقي مؤشرات على أن مش بس إدراة صحيفة الأهرام هي ال هبلة، دي إدارة البلد كلها كمان هبلة!

العبارة الأخيرة في تعليقي السابق معناها: "أنا افتراضي المبدئي دائما هو أنك تحترمني من غير ما تقول، ما لم تتعمد أن توصل لي غير ذلك" يعني أنا فاهم أنك بتحرتمني (زي ما أنا باحترمك من غير ما نقول لبعض :)

عموما انا متفق

عموما انا متفق معاك في ان الادارة عميلة للنظام....يعني مثلا حازم عبد الرحمن اول ما بقي مدير تحرير كتب عن الفراخ والفرخة في حياتنا وانوعها متحمرة ومسلوقة ومشوية واهميتها في الاعياد....اما ممتاز القط فكتب عن بخت الريس وانه بياكل ملوخية وقت ماهو عايز"طموحه في الملوخية...ناس شحاته بعيد عنك"...ده طبقعا لا ينفي ان فيه ناس محترمة واعضاء في كفاية وفي نفس الوقت قيادات في جرايد قومية زي الاخبار مثلا

http://www.alarabiya.net/Arti

http://www.alarabiya.net/Articles/2006/08/08/26423.htm
هذا خبر عن قمع الحكومة المصرية لبعض المدونين

صحفيين الأهرام والرقابة عليهم

جريدة المصرى اليوم جريدة مستقلة أيها الكاتب وليست معارضة ، ليتك تعلم الفرق بين المعارضة والمستقلة و القومية .