وأين هي قطر؟
قرص دواء من أيرلندا
نبيذ من الأرجنتين
مضيفات من شرق آسيا
الطعام إيطالي المذاق
هندية تجلس بجانبي
والطائرة وجهتها قطر
هذا حال السفر. فكيف حال البلد؟
كمعظم زوار الأعمال، لم أجد فرصة أن أرى منه إلا الفندق والطريق إليه من خلف زجاج الحافلة--التي لم تحفل إلا بي أنا والسائق الهندي الذي يناديني بـ"سير"، هو وطبقة الخدم الهنود والآسيويين كلها. رأيت أيضا من نافذة غرفتي بيوتا مسقوفة كلها بالقرميد.
الفندق "عالمي"، وهذا معناه أن يحدثني العرب بالإنجليزية. النزلاء أوربيون وأمريكيون، والضيوف خليجيون، والعمال طبعا من باقي آسيا.
الفندق "عالمي"، وهذا معن مخفف: الطعام الياباني يعده التايلانديون، والطعام الفرنسي يعده الأفريقيون.
بدت القاهرة ليلة أمس مليئة بالحياة والإمكانيات.
أعود كارها بعد أيام.









اعتبرها تجربة
اعتبرها تجربة وهتستفيد منها أكيد. لا أحب دول الخليج، يحكون لي عن دبي ومدى تطورها، بس برضو فكرتي لم تتغير.
مجرد سؤال:
مجرد سؤال: لماذا لا تحبين دول الخليج؟
عدم حبي لدول
عدم حبي لدول الخليج ممكن يكون نابع من فكرة في مخيلتي عن الجو الحار هناك، وأنا صغيرة كانت الفكرة السائدة عن دول الخليج، الصحراء و الشمس القوية والرطوبة. وحتى الأن لم تتغير هذه الفكرة.
الطقس الحار
الطقس الحار حقيقة. لكن أعتقد أن لدى دول الخليج الكثير لتقدمه غير ذلك. لا أعتقد أنه من الجيد أن نحصر فكرنا عن منطقة معينة بأمر محدد مثل الطقس.
أعتقد أن عدم
أعتقد أن عدم تفضيل المصريين لدول الخليج هو ليس للبلدان ذاتها أو لأهلها، و لكن للأثر الذي أحدثته هجرة المصريين للعمل في هذه الدول في المجتمع المصري.
لا أحب أن أقرن البداوة بالوهابية، لأن البداوة هي أسلوب حياة لم ينفرد به العرب، و لا نستطيع أن نمدحه أو نذمه.
استطلاع عدد
استطلاع عدد مارس الجاري من مجلة العربي عن قطر، وللمفارقة عنوانه: عبور المستقبل على جسر التراث!
لست متأكدا يا أحمد، ولكن قطاعا كبيرا من المتعلمين والمثقفين في مصر لا يحبون الخليج والخليجيين، وبالنسبة لشخص لم يسافر إلى الخليج مثلي، ولا يشمئز كمصري من أنظمتهم السياسية بشكل خاص مثلان هناك نزعة ترفع حديثة على ما يسمى بالبدوية والوهابية إلخ، وهي مناهضة للعروبة، عندما يقول المصري "عرب" و"عربي" فهو يعني أهل الخليج دون غيرهم، ما نراه منهم في بلادنا أيضا يسيء لصورتهم، أعتقد ان البترول أفسد هؤلاء الناس الذين كانوا أصحاب شعر وفن وعلم وفكر في الماضي. لكن رواية مثل وردة لصنع الله إبراهيم تجعلنا نراهم بشكل آخر.
علِّق