حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

"نحتاج وقتا طويلا لننطق أي شيء بالإنتية القديمة، لذا فنحن لا نقول ما لا يستحق وقته"

عن إلغاء العمل وغرضنا من الحياة

العمل يحرر: العبارة على بوابة معتقل النازي في تريسنشتات، ألمانياالعمل يحرر: العبارة على بوابة معتقل النازي في تريسنشتات، ألمانيا
لا ينبغي على أحد أن يعمل، أبدا. العمل هو تقريبا مصدر كل الشقاء في العالم. فمعظم ألوان الشر التي تستطيع أن تسميها سببها عالم مصمم للعمل. كي ينتهي الشقاء، لا بد أن نتوقف عن العمل. لا يعني هذا أن نتوقف عن الفعل. بل المعنى هو خلق طريقة جديدة للحياة أساسها اللعب؛ أو بكلمات أخرى، ثورة لعبية. "باللعب" أعني أيضا الاحتفال، والإبداع، والابتهاج، والمعايشة، بل وربما الفن. في اللعب ما يتعدى لعب الأطفال، بالرغم من أهمية هذا الأخير. أنادي بمغامرة جماعية في الفرح العام وفي الحماس المشترك بيننا بحرية. اللعب ليس سلبيا. لا شك أننا كلنا نحتاج وقتا للكسل والتراخي أكثر مما نستمتع به الآن، بغض النظر عن دخولنا أو وظائفنا، إلا أنه بمجرد تحررنا من التعب الذي تجلبه الوظائف، فإن كلنا تقريبا سنرغب في الفعل: أبلوموف وستاخانوف وجهان لعملة واحدة.
--بوب بلاك، على جريمة الفكر أبلوموفأبلوموفستاخانوفستاخانوف أنهيت مؤخرا عاما سبعيا بدأ في قطر وأمضيته بدون عمل مدر لأي دخل. إجابتي النمطية لمن يسألني عن عملي هي أنني اخترت الترجمة لأنها الأقرب لحلمي أن أكون عاطلا محترفا: "البطالة السعيدة هي الشيء الذي أجيد القيام به بامتياز، فلا أفضل من القراءة والكتابة والموسيقى والسفر والناس، وهم غرضنا من الحياة في النهاية، صح؟" أضيف بعدها عادة أن العمل مستقلا من على حاسوبي المحمول هو أفضل الحلول الممكنة إلى الآن: بدون مواعيد ثابتة، ولا ذات المكاتب كل يوم؛ بدون ربطات عنق أو مديرين يسخمون على المرء بما لم يطلبه. للمفارقة، فهذا هو أيضا العام الذي تطوعت فيه أكثر من أي وقت مضى. يبدو أحيانا أنه من الأسهل كثيرا أن نفصل بين العمل وبين مصلحتنا المباشرة. مضى وقت طويل منذ أن أجبت على سؤال "أين ترى نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟" بعد صعود اليسار في العالم أخيرا، أتطلع إلى أخبار أول مايو القادم.

Totally agree - I've been

Totally agree - I've been asked what I do for a living for the past six months and my reply is "I am on sebatical enjoyoing life." I've been travelling and meeting many people. We lose sight of true living sometimes, it's not about money. It's about sharing, experiencing and exploring. How magical life is, what a joy to be alive.
having fun.
صح !
ِCelebrate Life!

من القسوة أن

من القسوة أن تكتب هذا الآن

اليوم : لأول مرة منذ عام أذهب للعمل في يوم عطلة
و ذلك لأن شخصا ما- ثري بدرجة ما - لا يطيق الانتظار حتي يعود من رحلة قصيرة الي الجحيم - لا أعاده الله منها - ثم يري رسومات قصره المنيف
و لأن الذين يديرون الشركة يرون أن هذا الشخص لديه من المال ما يوجب عليهم إرضاؤه
و لأنه متوقع مني لأني أعمل لديهم أن أمتثل لرغبتهم في إرضاءه

لماذا أظل أعمل ؟
لانه يتوجب علي الحصول علي المال , الذي يكون غالبا عند هؤلاء الآخرين سابقي الذكر قبحهم الله

رحم الله كارل ماركس و أسكنه ما يحب

صديق لي : يحكي

صديق لي : يحكي عن والده - و قد كان من اعمدة اليسار في مصر منذ عهد الملك -انه مرة قال لصديق:
- هو انا مش المفروض شيوعي؟
- ايوه
- يعني المفروض باقدس العمل؟
- أيوه
- غريبة يا أخي .. انا باكره العمل قوي، و دي حاجة مؤرقاني طول حياتي
- والله عيب عليك الكلام ده

(:

طبعا ده ما لوش علاقة مباشرة باللي انت كتبته، لكن قلت اضحك معاك...

كلامك يدعو

كلامك يدعو للكثير من التفكير:

- المجتمعات التي تقدمت منذ الثورة الصناعية شهدت نقصان متوسط عدد ساعات العمل بشكل تدريجي: هل سوف يستمر هذا الاتجاه إلى اليوم الذي تصبح فيه ساعات العمل المطلوبة صفر؟

- وماذا عن العمل كقيمة في حد ذاته؟ هل هو شر لابد منه لأكل العيش؟

- هل يجب التحقير من العمل قائلاً "كي ينتهي الشقاء، لا بد أن نتوقف عن العمل" حتى يمكن الدعوة لـ "خلق طريقة جديدة للحياة أساسها اللعب"؟ ألا يمكن خلق الطريقة الجديدة دون التوقف عن القديمة بل إنطلاقًا منها؟

- إذا اقتنع جميع سكان الكرة الأرضية وحاولوا تطبيق الفكرة في أسرع وقت، هل سينتهي بالفعل الشقاء أم يستبدل بأنواع أخرى؟

- "إلا أنه بمجرد تحررنا من التعب الذي تجلبه الوظائف، فإن كلنا تقريبا سنرغب في الفعل"
... الفرق بين "الفعل" و"الوظائف" واضح بالنسبة لي، لكن استخدام كلمة "العمل" في باقي التدوينة هو ما يشوّش تفكيري.

ماعرفش ليه عن

ماعرفش ليه عن نفسي اخشى جدا فكرة ان ياتي وقت بلا عمل , نعم احتاج وقتا للتراخي كما تقول , لكن هذا الوقت ابدا لا يطول , اقول احيانا انني فيما يبدو لا اعرف الاستمتاع بالحياة

العمل شىء سخيف

العمل شىء سخيف ..اعتقد ذلك ..انا مثلك اعمل اشياء حرة لا تقتضي علي الذهاب فى مواعيد محددة وان بت احن الي ان يكون هناك شيئا ثابتا فى الحياة واحلم احيانا بمكتب وعليه صورة من احب وكرسي امتلكه وصراف انزل لاقبض منه اول الشهر ومواعيد ثابته
لكنني فى النهاية سرعان ما امل ..بس جميلة قوى فكرة اللعب ده والله ممكنه .

معلش بكرة تفرج

معلش بكرة تفرج

أنا كمان مش

أنا كمان مش باحب الشغل، خلاص كده كفاية من سنة 1999 وانا باشتغل وبعدين ايه اللي حصل ولا حاجة، بس تعبت وصحتي بقت ضعيفة وشعري بيتساقط. عندي وقت محدد من العمل حددته لنفسي وبعدها سأتوقف تماما عن العمل واتفرغ لحياتي واستمتع بصحبة الناس إللي باحبهم وبأسفاري. بس أسدد التزاماتي وأهرب على طووووووووووووول.

هذا الشهر

هذا الشهر أمضيته تقريباً بلا عَمل، في البداية كدتُ أن اُجَنّ
على أني اليومَ أتساءل إن كنتُ سأستطيع العودة للعمل بلا مشاكل حين يحين الوقت!
محيّرٌ ما كتبتَ، يبدو لي الأمر اقرب إلى الأحجية؛ فما بينَ ضرورات العمل (ببساطة اكتساب الرزق) و الميل الطبيعي للمجانية، يقضي الإنسان دورةَ حياته يسير على الحبل محاولاً التوفيق بينهما.
سعيدٌ من وجد عملاً يجمع الاثنين، و سعيدٌ أكثر من استطاع التحرر من كليهما.

صُنْتُ نَفْسِي

صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي...وَتَرَفّعتُ عن جَدا كلّ جِبْسِ
وَتَماسَكْتُ حَينُ زَعزَعني الدّهْـ...ـرُالتماساً منهُ لتَعسِي وَنُكسي
بُلَغٌ منْ صُبابَةِ العَيشِ عندِي...طَفّفَتْها الأيّامُ تَطفيفَ بَخْسِ
وَبَعيدٌ مَا بَينَ وَارِدِ رِفْهٍ...عَلَلٍ شُرْبُهُ، وَوَارِدِ خِمْسِ
وَكَأنّ الزّمَانَ أصْبَحَ مَحْمُو...لاً هَوَاهُ معَ الأخَسّ الأخَسّ
(البحتري)

وانا اقرا اول

وانا اقرا اول فقرة احسست بانني يجب ان اقفل الجهاز واذا بعمرو زميلي الذي يجلس الي جواري يقول لي اقفل الاجهزة ويلا نمشيزاما انت فحرام عليك تحسرنا علي نفسنا ده انا بشتغل تقريبا 15 ساعة في اليوم ربنا يسامحك

أمضيت وقتا

أمضيت وقتا طويلا في التفكير في موضوع العمل وجدواه، وكنت في السابق أميل إلى تأييد فكرتك أما الان فقد اقتنعت بأفكار مختلفة
وبالرغم من أنك تعارض العمل وليس الفعل الا انني اعتقد ان ذلك لا يكفي
أولا - وهو الأقل أهمية - أنه لا يكفي لتلبية احتياجات العالم، فكلنا بحاجة للاستهلاك، فاستخدامك لحاسوبك المحمول يحتاج أعدادا كبيرة ممن يعملون، سواء من مصممين أو منتجين او موزعين وصولا إلى بائعين موجودين في محلات في مواعيد معروفة سابقا حتى يتسنى لك ان تذهب لتشاهد وتنتقي ما يناسبك (وحتى ان اشتريت من على الانترنت فيجب ان يكون هناك من يتمكن من الرد عليك في مواعيد معقولة) وقس على ذلك كل احتياجاتنا الاستهلاكية من اكل وملابس ووسائل مواصلات وخدمات عامة وأمن و..و..و
ثانيا - وهو ما اعتقده اكثر اهمية - ان عدم العمل بشكله المنظم قد لا يناسب كل البشر، فبالنسبة للعديدين ممن يعملون او يعارضون العمل يتحدثون بالاساس عن ظروف العمل وليس عما يقومون به، فالبعض يفضلون ان يكون للعمل مواعيد منتظمة يعمل بها ثم يتفرغ لاستمتاعه فيما بعد، بينما اخرون يحاولون الاستمتاع من خلال العمل (أو الفعل) فيناسبهم شكلا اخر، وانت مثلا تحدثت عن الترجمة على انها تناسبك نظرا لظروفها وليس اهتماما منك بما تقوم بترجمته او بعملية نقل الافكار بين المتحدثين بلغات مختلفة، وهو ما قد لا يناسب شخص اخر يهتم بجوهر الفعل الذي يقوم به

تعليق ميلاد بان المجتمعات التي تقدمت شهدت تناقص ساعات العمل، واعتقد انه يعني بها اوربا وامريكا- ولا شك ان ذلك كان مرتبطا بتطور الكثير من الفكر الانساني في هذه البلاد خلال سنوات الثورة الصناعية، ولكنني اعتقد ان علينا ان نبقى اعيننا مفتوحة على اسيا التي لا اعتقد انها تشهد تناقص ساعات العمل والتي يبدو انها ستقود العالم قريبا ولا يظهر بعد ماذا سيكون تاثيرها على الفكر الانساني

لذا فانااعتقد ان القضية الرئيسية ليست في تنظيم عام للوضع بقدر ما يجب ان تكون دعوة لكل شخص ليبحث عما يريده وكيف يستطيع ان يستخدم امكانياته لتحقيق حياة اكثر سعادة

كلمة اخيرة عن اختلاف البشر بالرغم من انني اعتقد انه نموذج مرضي، فقد حضرت حوار بين رجل اعمال وسكرتيره الذي كان يبلغه يمواعيد سفره في رحلة عمل تستغرق 15 يوما سيقوم فيها بحوالي 8-9 رحلات طيران، ولكنه ينبئه انه في اليوم الاخير (الذي سيصادف يوم أحد) سيكون عليه قضاء اليوم في روما او ميلانو لانه لا توجد رحلات في هذا اليوم الى وجهته التالية وحتى صباح الاثنين، فكان تعليقه ان هذا امر لا يمكن ان يقبله وعليه ان يتصرف بأي طريقة لانه ليس لديه اي عمل يقوم به في هذا اليوم والشركات هناك ستكون في اجازة
وكان تعبيره: I will get crazy
!!!!!!!!!!!!!!!
فعلا احسست بالرثاء لهذا الرجل
واعتدر للاطالة

a's picture

لأبدأ من عند

لأبدأ من عند درش، ولنر أين تأخذنا التعليقات: كنت أحدث سقراطة مؤخرا عن أن في كل جملة مفيدة عبارة واحدة يتركز فيها المعنى. في "لا ينبغي على أحد أن يعمل، أبدا"، أرى أن تلك العبارة هي "لا ينبغي"، وليست "أن يعمل". لا مانع من أن أصف ما أراه أنا وضعا مثاليا، كالسلام العالمي الدائم مثلا، أو الجنة التي يتحدث عنها إبليس.

البطالة السعيدة عندي تشمل، بالإضافة إلى الحاسوب المحمول، وصلة لا سلكية سريعة لإنترنت من أي مكان على الأرض، وطبعا إنترنت ذاتها، كما تشمل أيضا شاحنا كهرضوئيا لآلاتي تلك. أدرك تماما أن شاحنا كهرضوئيا من هذا النوع يستهلك في إنتاجه طاقة أكثر مما ينتج طوال عمره، إلا أنني لا زلت أدعمه مدركا أن في دعمي ودعمك ما يجعله ممكنا واقتصاديا في المستقبل. من الواضح أن تقنيات البشر لا تزال قاصرة، فها أنا أحلم بالآلات، ولا زلنا كنوع نكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، ونظن أننا نكافح بأفضل السبل. قد لا يكون العالم بغير عمل ممكنا قريبا بتقنيات كهذه، وببلايين منا على الأرض. يكفيني الآن أن أدرك أنني كسول، وأنني لا أرغب أن يأتي المزيد من الكسل بعد الكثير من العمل.

صحيح يا إبليس، يعني إيه ماركسية؟ حاول ميلاد معي مسبقا أن يصل إلى تعريب لـ"أنارخيا". هو يرى أن هناك فوضوية رأسمالية، ولذا لا تعجبه تسمية تشومكي "الاشتراكية الحرة". على كل، دلالة الكلمة اليونانية القديمة ذاتها اختلطت كثيرا بمرور الزمن.

أنا آسف على كم الأسى والرثاء الذاتيين الذين أثارتهما التدوينة. أما العبارة التي تركز فيها المعنى في عنوان التدوينة، فهي ربما "غرضنا من الحياة"؟

حد سمع الأغنية؟

استقيلوا

استقيلوا يرحمكم الله

اسمح لى بالقفز

اسمح لى بالقفز و الكلام في عدة نقاط تتعلق بها المدونة:

-منذ فترة وصلت لقناعة أن الجنة توجد في مسافة فاصلة بين الفوضوية و المجتمع اللامركزى الذى تفرضه سياسات الرأسمالية الحديثة.

-لا أعتقد أن اليسار في صعود، بل الرومانسية الماركسية التى تليق بالبرجوازية الصغيرة هى التى تصعد، بصراحة أكثر لازم حد يظهر يقول لنا دلوقتى يعنى أيه يسار و يعنى أى ماركسية. في الوقت الذى تقل فيه أعداد الطبقة العاملة و تزداد أعداد البرجوزاية الصغيرة مع زيادة الابتزاز و الضغوط الذى تتعرض له، حد يفكر و يحل لنا المشكلة دى يا أخونا.

-بصفتك مترجم، ماذا تعنى هذا الكلمة((الاناريكية)) و هل ترجمتها الصحيحة الفوضوية؟

-لفت نظرى عبارة ميلاد ((ماذا عن العمل كقيمة في حد ذاته)) هذا ما أنتجه مجتمع المنظمات و الشركات و الدول، بشر يستمدون قيمتهم من وظائفهم، بالتالى يصبح العمل في حد ذاته قيمة.

-يا ميلاد أنت اخترت بنفسك التخصص بكلية زراعة، هذا هو اللعب، لكن العمل لو كنت دخلت كلية طب، أنت تلعب و مستمتع باللعبة رغم كل الجهد الذى تبذله

-لا تقل ((استقيلوا يرحمكم الله)) بل قل ((تفوضوا يرحمكم الله))

-في عالم قريب، سوف تضعف سلطة الدولة، و ستتضارب سلطات منظمات المجتمع المدنى و الشركات التجارية و الرأسمالية، لا أعرف وقتها ما الذى قد يحدث، لكنه في رأى ربما سيأتى الفرصة للإنسان لكى يعود كما كان

....................."يا معوقين الدنيا اتحدوا/
.......................الكون مشاع كان في البدايات/
........................والله من فاهم حاجة/
.........................نقطنى يا ابنى شوية سكات"
.........................................كلمات مدحت العدل
........................................غناء عمرو دياب

a's picture

إبليس طبعا مدرك

إبليس طبعا مدرك إن اقتباسه هو من الفلم العربي الوحيد الذي حضرته في السينما، مرافقا لوالدتي. هذه السطور بالذات هي ما أذكره من الفلم.

ليس صحيحا! دخلت أيضا فلم المصير، لكني نمت معظم الفلم. شاهدت أيضا باب الشمس.

قال إبليس :"منذ

قال إبليس :"منذ فترة وصلت لقناعة أن الجنة توجد في مسافة فاصلة بين الفوضوية و المجتمع اللامركزى الذى تفرضه سياسات الرأسمالية الحديثة.

أنا أيضا أعتقد ذلك. و الرأسمالية الحديثة في مفهومي هي علاقات منفعة متابدلة قائمة غلى الاستغلال الأمثل للموارد لكنها لا تعتبر العَمَل (المكون البشري في عوامل الإنتاج) مجرد مكون مادية أخرى لأنها تدخل في اعتبارها سعادة\كرامة الإنسان. أعتقد أن الاشتراكيين أيضا لهم مفهوم مقارب. و لهذا تجد المفهوم نفسه موجود عند كلا الطرفين اللذان اقتربا من بعض إبى حد ما (الطريق الثالث؟) و إن كان كل منهما يعتقد أنه وحده يعتقده. لا مبرر لاعتراضك يا علاء سوى كراهيتك لكلمة رأسمالية لله في لله، و أن ما نتحدث عنه شكل افتراضي غير موجود، لأن الأشكال التي عرفها العالم من الاشتراكية بالذات كانت تعتمد على المركزية في التخطيط و الإدارة! (عارف فكرة المجتمعات الأصغر المستقلة، لكن هذا الشكل لم يصبح هو ممثل الاشتراكية في العالم).

الحقيقة أنا لا أرى فرقا جوهريا بين موقف علاء و موقف إبليس في الخلاف على رأسمالية\اشتراكية [جديدة]، مجرد تمسك بالأسماء. (أنا أرأ التعليقات و أعلق في نفس الوقت)

أنا ايضا أفرق بين العمل و الوظيفة مثل M.Y.، و بالتالي أقلل من الفرق بين البشر و الناشطين في الطبقية التني يراها علاء لأن بهذه الحسبة فالناشط شخص منتج؛ و في نفس الوقت أدرك أهمية أن من محاور نجاح القضايا التي يعمل عليها الناشطون هو أن تتلاشى الفروق بينهم و بين باقي الناس، لا أن يتحولوا إلى cult.

لا أرى أيضا أن العمل قيمة في حد ذاته، بل نتيجة العمل هي المهمة.
الغريب أن الأغنية من آيس فكريم في جليم تلك كانت مما لا يزال عالقا في ذهني حتى الآن بعد كل هذه السنوات من مشاهدتي الفيلم.

و استكمالا لفكرة الأناركية، أتصور أن بعد أن البشرية بعد أن تصل إلى عتبة معينة من التقدم التقني تتيج للبشر حدودا دنيا من الرفاهيات و سهولة الاتصال و الانتاج بالاعتماد على البيئات المحلية، أنها ستعود إلى حالة من البداوة، مجموعات صغير من البشر يعيشون في تجمعات صغيرة لا مركزية و يديرون شؤونهم بنفسهم دون الحاجة إلى مركزيات المدن المليونية و الانتاج الكبير و نموذج المصنع\المدرسة و عدم الرشد في إدارة الموارد.

ألفن توفلر كان طرح رؤية أجدها الأقرب إلى ذلك العالم.

و عموما أجد إبليس و صاحب الأشجار الأقرب إلى رؤيتي، و لو أني لا أفهم "تفوضوا يرحمكم الله". عبارتي أصلا كانت تهكما و لعبا على العبارة الشهيرة قبل الصلاة.

أنا ليه شوية

أنا ليه شوية نزعات ماركسية تقليدية و منها أن مهم و مهم جدا كمان يكون رزق البني أدم (بمعني ما يوفر له الاحتياجات الأساسية أيا كان ايه تعريف الاحتياجات الأساسية) يكون مرتبط ب و نتيجة ل العمل.

مش لازم يكون الترابط بأن كمية الرزق مربوطة بكمية العمل أو مدى نجاحه أو أو أو، لكن يبقى فيه ضرورة للعمل.

كل ما المسافة بين الفعل اللي الواحد عايز يعمله و العمل تقل كل ما يبقى أحسن طبعا، لكن فكرة أن الكسل أفضل فكرة مدمرة (ضارة مجتمعيا).

الفكرة الأسوأ هي فكرة أن مشتغلش عشان أعمل الحاجات المهمة، دي فكرة بتكرس لطبقية جديدة تقسم العالم الي بني آدمين و نشطاء، بني آدمين و مثقفين، بني آدمين و فنانين، بني آدمين و علماء الخ، لا يا روح أمك ما هو لو أنت عارف تعيش من غير عمل يبقى فيه عبد شغال عند أبوك عشان سيادتك تاكل.

الفرق يا ابليس بين اللعب و العمل هو انك تقدر تبطل لعب من غير حسابات لكن العمل متقدرش تبطله الا لو فيه عمل تاني، أو مدخرات أو حد بيصرف عليك.

>المجتمع اللامركزى الذى تفرضه سياسات الرأسمالية الحديثة.

???!!!!! فين بس المجتمع اللامركزي اللي بتفرضه سياسات الرأسمالية الحديثة دي؟ ايه بالظبط اللي لا مركزي فيه؟

في يا ابليس فيه صعود لليسار فعلا بغض النظر عن التحليل واخد صور مختلفة من أول صراعات تحرير اقتصاد المعلومات الي صراعات البيئة الي حكومات أمريكا اللاتينية اللي بتسمح بتأميم شعبي للأراضي البايرة و المصانع المغلقة الخ. طبيعة الحاجات المختلفة اللي بيطلق عليها يسار جديد.

المشكلة أن كلمة يسار مقصود بيها هنا كل ما هو مختلف عن الرأسمالية التقليدية و الليبرالية الجديدة و مش مقصود بيها بالضرورة حاجة ماركسية.

فمثلا الاقتصاد المخطط بتاع الصين و الدعم الحكومي لصناعات و قطاعات استراتيجية في كوريا و اندونيسيا و ماليزيا، قوانين تأميم بنية الاتصالات في جنوب أفريقيا و اكسترامادورا و جوا كل ده ممكن يتقال عليه يسار.

تاني حاجة أعداد الطبقة العاملة مش في تناقص ولا حاجة، هي بس بتتمركز جغرافيا في أماكن معينة، اللي حاصل أن مع زيادة أهمية اقتصاد المعلومات بناخد انطباع أن أغلب العاملين في العالم بيكسبوا رزقهم بعمل ذهني مش بدني لكن احصائيا مش انطباعيا ده مش صحيح، كمان حتى اللي بيشتغلوا جهد ذهني ظروف العمل بتتغير في بعض الحالات لحد ما بقوا أقرب للطبقة العاملة (الغالبية العظمى من العاملين في صناعات الoutsourcing بيشتغلوا في ظروف عمل متفرقش عن اللي شغال في مصنع نسيج).

محدش هيقولك يعني ايه ماركسية لأن الدرس اللي الناس فهمته هو أن النظريات الكبرى (macro) مش مفيدة و أن المهم هو التعامل مع التفاصيل، أما ما تبقى من الماركسية فهو بعض المبادئ زي

العمل حق
الحياة الكريمة و تحقيق الاحتياجات الأساسية للجميع مسئولية المجتمع و ليس الفرد
الملكية ليست حق أساسي (مش بالضرورة يكون ده معناه أنها مش حق خالص)
التصرف في مصادر الانتاج و الموارد يخضع لضوابط مستقلة عن الملكية
من الضروري وجود آليات تسمح للمجتمع أنه يتدخل في ادارة و تخطيط النشاط الاقتصادي (ده برضه مش معناه بالضرورة ادارة و تخطيط كل حاجة)
الملكية لا تساوي الشرعية (و عند البعض ده بيترجم ﻷن السيادة للمؤسسات الديمقراطية فقط لكن في الصين ده بيترجم لأن الحكومة هتعمل اللي في مزاجها و اللي مش عاجبة الخابور موجود)
الثراء ليس حق أساسي (و الثراء يعرف بقدرة البني آدم على شراء زبادي بالفواكه)
و هكذا

"كل ما المسافة

"كل ما المسافة بين الفعل اللي الواحد عايز يعمله و العمل تقل كل ما يبقى أحسن طبعا، لكن فكرة أن الكسل أفضل فكرة مدمرة (ضارة مجتمعيا)."

طبعاً محدش أبدا يقدر ينكر الضرر اللى ممكن يحصل للمجتمع من فكرة الكسل، ببساطة لأن الكسل أو إلغاء العمل، هو عمود الأساس في فكرة المجتمع، فعلى حد فهمى أحد أسباب وجود المجتمع هى أسباب اقتصادية، يعنى البشر عايزين يعيشوا مع بعض، كل فرد يحتاج الثانى، في المقابل، فكل فرد لازم يؤدى خدمة للثانى، و من هنا نشأ العمل.. لذلك أنا معك في أن إلغاء العمل فكرة مدمرة للمجتمع، أنا كحد لى نزعات فوضوية تقليدية شوية أقدر ارد هنا و اقول ((كس ام المجتمع، على كس ام العمل))

لكن كل دا لن يتعدى كونه مجرد هرتلة شاب يضيع وقته على الانترنت مثلي، نحن فقط نحلم يا أستاذ علاء ، و لا نقدم تفسيرات او حلول لمشاكل المجتمع. مجرد رؤية تخيلية يعنى.

كانت هذه مقدمة منطقية و تمهيد لا بد منه
"???!!!!! فين بس المجتمع اللامركزي اللي بتفرضه سياسات الرأسمالية الحديثة دي؟ ايه بالظبط اللي لا مركزي فيه"

المجتمع اللامركزى اللى حضرتك من خلاله الآن بتستخدم شبكة الانترنت، المجتمع اللامركزى اللى السلطة السياسية ايدها فيه بتضعف يوم و يوم لدرجة ان يجيلك استدعاء من أمن الدولة و انت مسافر أوغندا، المجتمع اللامركزى اللى بيخلق مجموعات صغيرة و جزر منعزله في كل حتة، اللى بيخلق مجموعة مثلا بتتكون من الناس اللى بتقرأ المدونة دى بتفكر في إلغاء العمل بينما في مجموعة ثانية على موقع اصولى مثلا بيفكروا في عملية ارهابية او تفجير مكان ما...
هذا ما أقصده بالمجتمع اللامركزى، الذى تتشظى فيه السلطة بمفهومها السياسي القديم، الذى تسمح أدوات الاتصال فيه بتفتيت و تشبيك العلاقات بشكل غير عقلانى

من يومين كنت في كافيه عائلى بعض الشيء، و كان فيه عائلة مصرية اب و ام و ولد و بنتين في لحظة من اللحظات، كان الاب يتكلم في التليفون و الام تشاهد التلفاز بينما كل من البنتين و الولد كل واحد بيتكلم في الموبيل!!

ممكن تختلفي طبعا معايا في الرؤية دى، عادى يعنى ما علينا

"فمثلا الاقتصاد المخطط بتاع الصين و الدعم الحكومي لصناعات و قطاعات استراتيجية في كوريا و اندونيسيا و ماليزيا، قوانين تأميم بنية الاتصالات في جنوب أفريقيا و اكسترامادورا و جوا كل ده ممكن يتقال عليه يسار."
و فوز ما يصف باليسار المعتدل في ايطاليا، كل دا جميل، لكن و بعدين؟
مش عارف بجد، ممكن اكون غير متابع، لكن أنا شايف كل دا حنين عاطفي، لحالة ما، مش تبنى او اقتناع فكري لنظرية.

معرفش البيانات و المعلومات اللى انت بتتكلم عليها عن عدد العمال و الطبقة الوسطى، لكن ممكن يكون كلامك صحيح لكن الأهم
أنا منبهر بكلامك الأخير الورد في الفقرة الأخيرة:

محدش هيقولك يعني ايه ماركسية لأن الدرس اللي الناس فهمته هو أن النظريات الكبرى (macro) مش مفيدة و أن المهم هو التعامل مع التفاصيل، أما ما تبقى من الماركسية فهو بعض المبادئ زي
العمل حق
الحياة الكريمة و تحقيق الاحتياجات الأساسية للجميع مسئولية المجتمع و ليس الفرد
الملكية ليست حق أساسي (مش بالضرورة يكون ده معناه أنها مش حق خالص)
التصرف في مصادر الانتاج و الموارد يخضع لضوابط مستقلة عن الملكية
من الضروري وجود آليات تسمح للمجتمع أنه يتدخل في ادارة و تخطيط النشاط الاقتصادي (ده برضه مش معناه بالضرورة ادارة و تخطيط كل حاجة)
الملكية لا تساوي الشرعية (و عند البعض ده بيترجم ﻷن السيادة للمؤسسات الديمقراطية فقط لكن في الصين ده بيترجم لأن الحكومة هتعمل اللي في مزاجها و اللي مش عاجبة الخابور موجود)
الثراء ليس حق أساسي (و الثراء يعرف بقدرة البني آدم على شراء زبادي بالفواكه)
و هكذا

تيجى نشتغل على الأفكار دى و نعملها نظرية جديدة!!!
أنا بتكلم بجد

طبعا أخطر حاجة

طبعا أخطر حاجة أن الواحد ياخد أبليس جد، لكن من باب المغامرة هجرب

شوف يا سيدي تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات اللي محققة المجتمع الغير مركزي دي مبنية على أطر رأسمالية تقليدية، يعني دور الدولة فيها كبير جدا (بما فيها مؤسسات بحثية عسكرية) ده غير الدور الكبير لنشطاء (بالمعني الواسع جدا) معادين تماما لليبرالية الحديثة (لكن بعضهم مش يساري). و بعدين لازم كمان نتكلم عن الأدوار المركزية الخطيرة للشركات العملاقة (cisco, alcatel, noka, vodaphone, organe, Microsoft, intel, الخ)

ده مش معناه أن المجتمع ممركز أنا معاك تماما في حماسي للمجتمع اللامركزي الجديد و لما تشوفني مع الناس بتوع البرمجيات الحرة هتلاقيني بتكلم بنشوة عن انتصار الفوضوية، بس الحقيقة أن دي معركة و في محاولات دائمة للحفاظ على الأسواق الضخمة مع اعادة تشكيلها في صور مركزية. اللا مركزية الحالية نابعة من وجود حكومات فرضت معايير و هاكرز و علماء فرضوا معايير أكتر من كونها نابعة عن زخم رأسمالي (و لو عايز تفاصيل و حواديت و تأريخ يبقى تعدي علي تشربلك أسين وراجي عشان ده موضوع يطول).

أما مسألة نقعد نعمل نظرية جديدة، أولا مش أحنا بس اللي بنقول الكلام ده، الحركات اللي أنت بتسميها رومانسية مليانة ناس قاعدة بتتناقش في الأفكار دي و مش بس كده الدنيا مليانة رأسماليين مش عاجبهم الرأسمالية المتوحشة أو الليبرالية الجديدة و بيطرحوا نفس الأسئلة (و جمال حاجة زي البرمجيات الحرة أنها بتجمع الاتنين مع أطراف أخرى كتير منها انتهازية تماما في عمل مشترك)، لكن لا أتوقع أن نتيجة الكلام ده كله هتكون نظرية على الجاهز، أظن أننا فعلا تعدينا زمن النظريات الكبرى و مفيش مجال للدوجما (و ده جزء من أسباب تصاعد التيار الديني في رأيي). الدالة مستمرة و لا نهائية في امتددادها و أبعاد فضاء المسألة لا تحصي مينفعش نظرية واحدة.

أنت قلت انها

أنت قلت انها معركة، ما بين شركات ضخمة تريد أن تعيد تشكيل العالم بشكل مركزى لاخضاعه لسيطرتها، و هاكرز و علماء و متخصصين و شباب صيع يجعلون العالم أكثر تفككاً

هذا ما أقصده، أعتقد ان هذه الحالة اللامركزية في تصاعد، ليس تصاعد سهل، بل تصاعد من خلال فعلا المعركة التى شرحتها

موضوع النظريات الكبيرة و الدالة المستمرة اللانهائية !!- احيه ايه التعبير الكرتونى دا :-)
من غير تهريج بجد
فكرة مهمة... بس برده معنديش حاجات في دماغى حاليا بس انت لفت نظري لفكرة فعلا مهمة
الدالة المستمرة اللا نهائية

لأ متبسطش

لأ متبسطش كلامي، فيه حكومات و مؤسسات و شركات في الطرفين اذا كان ممكن أصلا تبسيط الصراع لطرفين فقط

a's picture

قد يكون علاء

قد يكون علاء وahmad من أكثر من علقوا هنا قربا للماركسية، وهما اللذان تحدثا عن العمل باعتباره قيمة في حد ذاته. يوضح كارل بوبر في انتقاده للهيجلية والماركسية في كتاب المجتمع المفتوح وأعداؤه أن كثيرا من الماركسيين لا يقرأون ماركس الذي كتب في رأس المال "إن تقصير ساعات العمل اليومية هي المتطلب الأساسي [لتحقيق مملكة الحرية]"، و"إن مملكة الحرية لا تبدأ إلا بعد نهاية الشقاء الذي تفرضه الفاقة والمؤثرات الخارجية الأخرى، وهي بهذا تقع في ما وراء الإنتاج المادي".

يبدو لي أن ما يذهب ماركس--وهو أكثر الماركسيين تقليدية--هو أن المجتمع الحر هو مجتمع تقل فيه الحاجة إلى العمل إلى نهايتها الصغرى.

ثالثا التانية

ثالثا التانية دي مشرحتهاش كويس.

المقصود أن الموقف اليساري هنا هو رفض التوجه الرأسمالي لأنه مبني على فكرة اهمال احتياجات من هم خارج المكنة الانتاجية و توفير أقل القليل للمستضعفين و الكادحين في المكنة الانتاجية.

هنا يبقى الموقف اليساري المفروض يطالب بعمل أكثر من أجل انتاج أكثر قادر على الوفاء باحتياجات الجميع (من غير تجاهل الاعتبارات البيئية طبعا)

و استغلال فكرة توجه التكنولوجيا نحو تقليل ساعات العمل المطلوبة لانتاج الوحدة الي توزيع عادل لساعات العمل و ليس فقط الثروة.

الكلام عن قبول مجتمع من الطبقية المبنية على تفاوت ساعات العمل لأن منتهى الدالة عند مالانهاية يساوى صفر ساعات عمل للجميع مكافئ للكلام عن اقتصاد الفتافيت (trickle down economy) و التنقيط بتاع أن قبول طبقية من يملك و من لا يملك هيسرع عملية انتاج الثروة لحد ما الجميع يوصلهم كفايتهم، و مش محتاجين أكتر من أننا نتفرج على اللي بيحصل حوالينا عشان نعرف مدى فشل ده.

هممم التعليق

هممم التعليق بايظ يا عمرو قريته بعمل view source

أنا من الناس اللي قرأت ماركس من باب التغيير لكن لا أدعي فهمه، بس فيه أكتر من حاجة.

أولا تناقص ساعات العمل لا يعني الغائه تماما.

ثانيا ماركس بيتكلم عن مراحل، و أنا بتكلم عن المرحلة الحالية من التقدم المجتمعي.

ثالثا ماركس مش عايش النهاردة، فيه متغير كبير حصل و هو المأساة اللي بتقول أن الرأسمالية العالمية رايحة في سكة أن ربع سكان الكوكب فقط كافيين للمحافظة على معدلات الانتاج الحالية، يعني تلات أربعنا هيبقوا ملمش لازمة خالص.

ثالثا الرأسمالية شغالة في سكة تقليل ساعات العمل الكلية (لكن تعاظم ساعات عمل الفرد) و التكنولوجيا شغالة في سكة تقليل ساعات عمل الوحدة الانتاجية.

رابعا ماركس عنصري منحاز للبشر و مبيقراش خيال علمي، هدف تقليل ساعات العمل الي ما لا نهاية معناه بالضرورة الاعتماد على ذكاء صناعي و مع التطور هيبقى الذكاء الصناعي ده مستعبد من قبل البشر بسبب تصوراتنا عن أنه ليس ذكاء بجد أو أنه غير واعي أو غيره (مع الأخذ في الاعتبار أن الأسئلة الأخلاقية عن حق التصرف في ذاكرة الذكاء الصناعي حاضرة دلوقتي و في أجهزة ترفيهية استهلاكية زي الأيبو مش أمور للقرن القادم).

و أخيرا كل ده مش هيبقى له معني لما نغير جينات البشر بحيث يصبحوا قادرين على البناء الضوئي.

و لأول مرة

و لأول مرة سيحاسب كل مشترك في هذه الوطن، مش بالدقيقة و لا بالمدة بل بالثانية.
نعم بالثانية
........و السلام عليكم و رحمته و بركاته

صاحب الاشجار ان

صاحب الاشجار ان معاك فلقد بكيت و اشتكيت كثيرا من العمل ولكن بقيت اسيره مهذا انتظر التمص منه

اوعدك حاضر

اوعدك حاضر

أبلوموف: نشرت

أبلوموف: نشرت لأول مرة عام 1858
تعتبر أفضل الروايات المعروفة للكاتب الروسى إيفان جونشاروف ويعتبر أيضا أبلوموف الشخصية الرئيسية فى الرواية الذى يعتبر التجسيد النهائى للرجل الزائد فى الحياة (بالبلدى يعنى اللى مالوش لزمة زينا) وهو شخصية شائعة فى الأدب الروسى خلال القرن التاسع عشر.
ولقد تمت المقارنة بين أبلوموف وهاملت(شكسبير) فى الإجابة على السؤال الوجودى...أكون أو لا أكون... ب(لا) ..
وأبلوموف هو شاب كريم ..نبيل ..عاجز عن اتخاذ القرارات المهمة أو التكفل بأى شىء ذات أهمية . وطوال أحداث الرواية نادرا ما كان يغادر غرفته أو سريره ولقد فشل بشكل ممتاز فى مغادرة سريره فى أول مائة وخمسون صفحة من الرواية
ويعتبر هذا الكتاب مقطوعة هجائية فى النبلاء الروس الذين تزايد السؤال حول وظيفتهم الاجتماعية والاقتصادية فى منتصف القرن التاسع عشر فى روسيا . ولقد انتشرت هذه الرواية بشدة عندما ظهرت فى روسيا ، ومن ناحية أخرى فقد ترك عدد شخصياتها والأدوات المستخدمة فيها بصمة رائعة على الثقافة واللغة الروسية . ولقد أصبحت ابلوموف كلمة روسية تستخدم فى وصف الشخص الذى يتسم بالكسل والقصور الذاتى كالشخصية الروسية فى الرواية
أوبلوموفكا: هى الترجة للانجليزية للرواية ويبدو انها تشير الى أرض خيالية التى يمكن لبشر كأوبلوموف أن يعيشوا عليها
--------------------------------
مع تحيات زرقاء اليمامة

لقد لفت انتباهي

لقد لفت انتباهي الموضوع منذ ان قرات اول كلمة واحببت ان اعلق وللوهلة الاولى كنت سعيدة بأن هناك احد ما يشاركني هذا الشعور كرهي للعمل او الشغل ولكن عندما توقفت للحظة وقرأت التعليقات عرفت اني لا اكره العمل بحد ذاته لكن اكره عملي بالذات وما يتضمنه حيث اني اعمل في القطاع العام وما ادراكم ما القطاع العام اني اكره الروتين والبيروقراطية اكره حالة اللا عمل التي اجد نفسي فيها ساعات كثيرة فنحن هنا نعيش حالة مخيفة من البطالة المقنعة لذلك احاول ان استفيد من الساعات الطويلة التي ينبغي علي ان اقضيها في الشغل بالقراءة والدراسة وسماع الموسيقى احينا اتمنى ان اترك الشغل ولكن للاسف لا استطيع والا كيف سأعيش ولم اولد وفي فمي ملعقةمن ذهب ولا حتى من فضة.. تمنياتي بحال افضل لكل العمال في العالم..
ملاحظة للعلم انا اعيش في سوريا

أتفق معك تماما

أتفق معك تماما

مررت من هنا

حين طالعت الموضوع بالصدفة اثناء بحثي عن كارل بوبر، وجدت نقاشا مميزا، وأغلب من كتبوا زرت مدوناتهم من قبل، إلا أن نقاشاتهم هنا مختلفة
الموضوع الذي طرحته رائع، يسيطر عليّ منذ عدة أشهر، لست وحدك من يفكر في موضوع إلغاء العمل والغرض من الحياة
عموما واضح انه البوست قديم، ولا أدري ان كنت أنت او السادة المعلقين قد غيرتم اراءكم أم لا؟
سعدت بالمرور من هنا على هذه الموضوع المميز

التقلص

العمل طبع ورقته على أول صفحة في عقلنا ليكون فعل لا إرادي
لم يبقى أمامي سوى مسائي هو الوحيد الذي أستطيع أن أخذ إجازة فيه
ويأتي الصباح ويليه صباح ,
المساء يتقلص
ولا يبقى سوى العمل سيمحى من ذاكرتك شئ أسمه راحة ورائحة ومساء