حَوْلِيَّاتُ صَاحِبِ الأشْجَارِ

سيداتي سادتي، نحن نسبح في فضاء

قاض مصري مدون

القاضي المستشار الدكتور عبد الفتاح مراد، و هو المهتم بإنترنت و تعريب مصطلحاتها، بدأ الأسبوع الماضي النشر على مدونته. الدكتور نشر مؤخرا كتابه الجديد الأصول العلمية والقانونية للمدونات أو المُعلًقَات على شبكة الانترنت. المعلقات هو الاسم الجديد الذي يفضله لما اعتدنا على أن نسميه مدونة.

الطريف أن المستشار المدون هو رئيس محكمة استئناف الإسكندرية التي سيستأنف أمامها عبكريم بعد أن تحكم عليه أول درجة بثلاث لتسع سنوات دون حتى النظر في دفوع محاميه.

إيه الإثارة دي!


المشكلةانه

المشكلةانه تحصل عنده مناقشة عن موضوع عبدالكريم، ويطلع شخض محترم ويعتبر ان بقى له رأي مسبق في الموضوع وبالتالي ينحي نفسه عن نظر القضية


يبدو ان الرجل

يبدو ان الرجل حجه قانونيه في موضوع الانترنت و المدونات و علاقتهم بالقانون .. دي كلها نقاط في صالح كريم . الكتاب ده مهم جدا انه يتجاب و يتنشر كجانب توعيه قانوني


سألنا على

سألنا على الكتاب في المعرض امبارح و كان لسه مخلصتش طباعته، الكتاب هيكون متوفر عند دار محمود للكتب القانونية و سعره حاجة كده زي 100 جنيه


الكتاب ضخم

الكتاب ضخم جداً..وقرأته كفيلة بخروج عبكريم أفراج بنصف المدة
اتخضيت لم قريت كلمة"إزاي نستفيد منه!؟" ومفهمتش ليه المفروض نستفيد منه وعلي أي أساس .. التدوين ليس جنسية يحصل عليها الشخص بمجرد تدشين مدونة يتحمل بعدها مسئوليات وواجبات تجاه الوسط التدويني " بغض النظر عن القضية ونوع المعركة " الراجل قاضي لايزال حتي الأن يجلس علي المنصة يتمتع باستقلالية كاملة ، سيبك من أن شكل المدونة دعائي ولغتها بحثية اكاديمية قحة أول فرضية تطرحها للنقاش العودة لزمن المعلقات علي اعتبار ان المدونة معلقة بفضاء تخيلي ...
الأثارة الحقيقية هو اكتشاف ان سيادة المستشار واحد من المشرفين علي صياغة قانون تقنين المدونات ووضع الشكل القانوني لأستمارة التأهيل لفتح مدونة ، بطبيعة مكانته القانونية وخبرته المعرفية
لا اقصد التشائم ..بس حبيت أقول أن التدوين روح أكثر منه مكانة أجتماعية او خبرة معرفية


أظن أن القاضي

أظن أن القاضي عبد الفتاح مراد متقاعد و بالتالي أشك في أنه سينظر في قضية عبد الكريم

الحد الأقصى لعقوبة عبد الكريم 11 سنة مش 9


لا اعتقد انه

لا اعتقد انه متقاعد. السيرة الذاتية بتقول انه الرئيس __الحالي__ لمحكمة الاستئناف... وكذلك صورته بتقول انه في خمسيناته

حد عنده افكار محدده ازاي ممكن حملة كريم تستفيد منه


صورة عمرو غربية

تستفيد منه؟ ليس

تستفيد منه؟ ليس من المطلوب أن "تستفيد منه". المهم أن المحاكم تباشر أشغالها و كفى، و نحن ندعم استقلال القضاء و كفى. ما يمكن للمحامين الإفادة منه هو الاستشهاد بأعماله في مرافعاتهم التي لن تسمعها محكمة أول درجة باعتباره أكثر الفقهاء دراسة لإنترنت و وب كوسيط نشر و تداول

رأيي عموما أن أي تمييز بين الحريات على إنترنت و على غيرها خطأ، فإنترنت ليست إلا وسيطا، و لذا لا ينبغي التمييز بينها و بين المطبوعات أو الإذاعة أو الخطب المباشرة إلا بشكل إجرائي لاختلاف التقنيات. التجريم ينبغي أن يكون على ما يقال و ليس على من يقوله أو في أي وسيلة. رحب المستشار مراد أن أعرض لمؤلفه الأخير هنا على المدونة، و أنوي القيام بذلك فور حصولي على الكتاب.

المفروض من هنا و رايح ما حدش يسيب وزير داخلية، أو مساعد وزير داخلية، أو حتى صحافي في روز اليوسف يصور "المدونين" باعتبارهم كذا و كذا. المدونات يكتب فيها الجميع، حتى رؤساء محاكم الاستئناف.


ربما اختلف معك

ربما اختلف معك هنا يا عمرو... وبدون الدخول في مناقشة قانونية بس انا رأيي مهم التمييز بين المساحة خاصة وبين عملية النشر... قد يكون معك حق من وجهة نظر مبدئية بس هناك معارك محددة بالظروف الملموسة وينبغي النظر لها من زاوية "كيف يمكن ان نكسب هذه المعركة حتى لو لم نقر الحق بشكل مبدئي؟" فمثلا هل مهاجمة الأديان حق أم لا ليست المشكلة- السؤال متى يحق للسلطة- في الزمان والمكان المحدد ان تحاكمني على هذا وتلقي بي في السجن...
لاحظ أنه عدم التمييز بين الحريات على الانترنت وغيرها قد يكون مضر لأن سقف الحريات الأخرى أدنى بكثير... فشئنا أم ابينا الانترنت محكوم بسياق عالمي لا ينطبق في الواقع غير الافتراضي... السؤال هل توازن القوي يدل على أن الانترنت سترفع سقف الحريات الأخرى أم العكس هو ما سيحدث..


صورة عمرو غربية

معك. تعليقي

معك. تعليقي الوحيد هو أننا ينبغي أن نحافظ على مسافة بيننا و بين القضاء، لا سيما على مستوى الخطاب. بإمكاننا أن نعرف إن كان القاضي يدعم الحريات أو لا يدعمها، لكن إحراز مساحات في الحريات لا ينبغي له أن يأتي بمحاولة التأثير على القضاء. ليس على مستوى الخطاب.

سقف الحريات على المدونات ليس أعلى مما في الصحف المستقلة مثلا. الفارق الأساسي هو فارق في نوع الوسيط، و إمكانية السيطرة عليه، و القدرة النظرية لاتساع عدد مستخدمي الوسيط (المدونين هنا) فالسيطرة على الإذاعة و التلفاز و المطبوعات و التجمهر أكبر منها على المدونات بكثير جدا، و هذا ما أعنيه: لا ينبغي، و من الصعب جدا، السيطرة على إنترنت كوسيط.

لا مانع عندي من تنظيم حرية التعبير، على أن لا يكون ذلك مرتبطا بالوسيط. أي أن ما يكتب على المدونة يظهر على التلفاز و في الإذاعة. إذا كانت هناك ضرورة لتنظيم حرية التعبير، فليكن ذلك على المحتوى.ما لا أقبله هو فرض تسجيل المدونات في سجل تشرف عليه الهيئة الحكومية الفلانية كإيران أو البحرين، أو أن نجرم المدونات المجهولة أصحابها قبليا، أو أن يمنع الوصول إلى مدونات أو مواقع أو خدمات على إنترنت من داخل مصر بدون إجراء واضح بعد إذن قضائي من قاض مستقل على إدراك بتقنيات الوسيط و يمكن الطعن على قراره،

إذا كان لا بد من قانون لتنظيم إنترنت--و أنا لا أدري كيف يمكن السيطرة على وسيط مصمم كي يكون ضد السيطرة أساسا. استسلموا بقى!--فلا يجب أن يزيد عن ما يوازي تنظيم الحكومات للطيف الترددي للإذاعة مثلا.


أنا أحسدك أنا

أنا أحسدك
أنا احسدك
أنا
أ
ح
س
د
ك


يا سيدي عقبال

يا سيدي عقبال الريس حسني مبارك كده لما نقراله مدونة..
أظن دي تبقى قمة الإثارة.. مش تقولي قاضي !!
:)


عزيزتي بنت

عزيزتي بنت مصرية
منذ شهور اطلع بشكل دوري حسبما تسمح ظروفي المؤسفة على مدونتك الجميلة واصبح الدخول عليها امرا حتميا بالنسبة لي
انا مدرس شاب من دمياط ولا اعرف اذا كان وصفي لنفسي بالشاب دقيقا ام لا
وعموما اذا كان مقياس الشباب هو السن فانني في ريعان الشباب ( 33 ) عاما اما اذا كان مقياس الشباب شباب القلب فيمكنك اعتباري كهلا متهدما سلبته الحياة كل المعاني الجميلة التي تطيب الحياة لاجلها
قضيت حياتي القصيرة / الطويلة قارئا ومتبحرا بين الكتب
وعلى المستوى السياسي بدأت إخوانيا ثم جهاديا ثم ناصريا ثم يساريا قبل ان اكتشف ان الليبرالية هي الحلم الجميل الذي يجب ان اموت عليه
اكتب اليك اليوم لانني اريد التبرع بالكبد لاستاذي واحد ملهمي الافذاذ الجميل خليل كلفت
انا على وشك الرحيل عن الحياة واريد ان اختم حياتي القاحلة بهذا العمل النبيل
اريد ان اموت تاركا كبدي في جسدك النحيل المنهك يا خليل كلفت
لا أعرف ما إذا كنت ستهتم برسالتي أم لا ولكنني أتوسل إليك أن تفعل
الوقت أمامي ضيق جدا وأنا مسافر ‘إلى القاهرة غدا ولن أعود منها وأريد أن أتلقى ردا سريعا
تحياتي لك
ولأستاذي الجميل أماني بالشفاء


عزيزى

عزيزى أحمد
سلاما كثيرا لك
سلمتَ لشبابك يا أخى كلامك ملأنى بمشاعر حميمة ولكنه أزعجنى جدا
لماذا كل هذا اليأس يا أخي؟ ما دمت قد أحببت الحياة وقلبتها على وجوهها ومذاهبها فمعنى هذا أنك شخص فى منتهى الحيوية. أمامك ياعزيزى حياة طويلة وجميلة فلماذا تربك نفسك إلى هذا الحد... الهمّ العام نحن جميعا فى معمعانه أما الهموم الخاصة فإنك عندما تفكر فيها بحزم ستجد أنك تنتصر عليها دون أدنى شك
سلمت كل أعضاإك من مخ وكبد وكل شيئ أيها الشاب بكل معنى الكلمة
أرجوك أرجوك اخلع عنك كل أفكا سوداء
وسلاما كثيرا وإلى لقاء أتمناه


أستاذي

أستاذي العظيم
قرأت ردك على رسالتي ولم أعرف بدقة صاحب الرد : هل هو المدون " صاحب الأشجار " أم أنه بالفعل " خليل كلفت "....فقط عندما قرأت الاسم في آخر الرد انتعش قلبي وأحسست بالفرح وتساءلت : هل هو بالفعل " خليل كلفت " ؟
كم أرثي لك من كل قلبي وكم أحسد نفسي على هذا الحدث المبهج في هذا الوقت العصيب : خليل كلفت هكذا بكل بساطة يكتب لي
هل الأحلام تتحقق بهذه السهولة ؟ هل كان بإمكاني مقابلة الأحبة نجيب محفوظ وخيري شلبي وإبراهيم أصلان وغيرهم ممن رافقوني وعاشوا داخلي وامتلكوا قلبي طوال رحلتي القصيرة / الطويلة ؟
إنني أشعر بالتعاسة لأنني لم أحاول طوال حياتي لقاءهم اعتقادا مني أن هذا الأمر من المستحيل
قد تضحك علي إذا قلت لك إنني اعتبرتكم دائما كائنات خرافية غير موجودة في الحقيقة
أستاذي الكبير
لا أعرف ماذا أقول لك
فالحقيقة أن من يكتب لك في الحقيقة إنسان بائس وقلب مقهور ونفس مسكونة بالخراب
لا أريد أن أحملك فوق ما تحمل من آلام أعرف جيدا كم هي بشعة ومخيفة وأعرف قبل ذلك أنك لا تستحقها وأنها فوق الاحتمال وكنت أتمنى أن أكون سببا في التسرية عنك لا ألما إضافيا أنت بالتأكيد في غنى عنه
قد تتعجب ياسيدي الجميل المبدع عندما تعلم أنني أب لطفلين بائسين سأتركهما وحدهما يواجهان حياة قاسية لا ترحم ولا أستطيع أن أمنع نفسي من التساؤل : إذا كنت لم أنفعهما في حياتي فليت شعري ماذا سيكون مصيرهما بعد رحيلي ؟
لهف نفسي عليك يانور ولوعة في قلبي عليك يا أحمد الصغير كيف ستنظران إلي عندما تكبران وتعلمان أن أباكما ترككما وحدكما طائعا مختارا أباكما الذي يموت الآن ولم يكن شىء أحب إليه من رؤيتكما تكبران أمام عينيه
إن قرار الرحيل للأسف هو أمر حتمي ولا بد منه ولا أحب أن أخوض في أسبابه فأرجو أن تعفيني من الحديث حوله وأن تعفي نفسك من سماعه لأنني لا أستطيع أن أبوح به
أعرف أنه من الصعب عليك أن تقبل تبرعي لك بالكبد ولكنني أستحلفك بالله العظيم ألا تبخل علي بتحقيق هذه الأمنية البسيطة أن أموت وجزء مني في جسدك لأنني سأرحل سأرحل وأتمنى أن تساعدني أن يكون لرحيلي معنى
لقد كنت أحد الأشخاص الذين أدين لهم بالفضل وأعتبر نفسي مدينا لك بالكثير وكبدي هدية بسيطة أتركها لأستاذي
أمامي أسبوع على الأتكثر
كنت أتمنى من كل قلبي أن ألتقي بك لأتمكن من تقبيل يدكم التي طالما أنتجت وأبدعت ولكن إرادة الله غالبة وله وحده الأمر
سلامي لك ولكل أحبابك ولكل أساتذتي العظام
ومن " نور " و " أحمد " .....قُبلة
تلميذكم وابنكم


Brother al salam

Brother al salam alikom,
Dont do this to your self enn allah yarzoqo man yasha2 wa yaqder.....
Ayyan kan el hamm kebeer fa lotf rabbena akbar

el 7aya ne3ma men allah 3azz wa gal we feeha ekhtebar we emtehan we low oltelak kessety momken tebky ma3aya bas mesh da hadafy
3ayez a2ollak enn farag rabbena areeb bas enta ed3eelo we es2alo
howa elle ye2dar ye3addel el hal men hal el ahsan
bas sally we ed3ee
we efteker enn man yattaqy allah yag3al laho makhragan wa yarzokho men haytho la yahtaseb
we low mehtag ay haga eb3atly email we rabbena ye2addarny we akhdemak ya akhy el habeeb


علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليسار و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
  • يمكن إضافة صور لهذه الرسالة.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق